بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكمم ورحمة الله وبركاته
الإسلام ضد اللواط و الاستمناء ....
معنى اللواط :-
اللواط معناه في اللغة اللصوق ، تقول هذا لاط بهذا ، أي لصق به لصوقاً تاماً ، و المراد هذا الفعل الشنيع و سمي لواطاً لالتصاق اللوطي بالملوط به .
معنى الأستمناء :-
هو إخراج المني بيده أو بأعضائه أو بعضو شخص أخر من إنسان أو حيوان أو جماد و مصاحبة بعض الأفكار الشنيعة .
نظرة الإسلام للواط و الاستمناء :
أخي العزيز أيها الغامس في المعصية أما قرأت عن الأسلام و ما يحويه من أفكار و معلومات ضخمة عن كل عمل خير و شر ، وحكمة ، أخي الإسلام حرم فعل كل عادة خبيثة و أكد على تحريم فعل ما يسمى اللواط الذي أعتبره من أشد تحريماً من الزنا ، و قال الإمام جعفر الصادق (عليه السلام ) :- ( حرمة الدبر أعضم من الفرج ) .
إليك عزيزي القارئ بعض الأحاديث التي تدل على حرمة اللواط :-
1:- قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم ) – ( من جامع غلاماً جاء يوم القيامة جنباً لا ينقيه ماء الدنيا، وغضب الله عليه ولعنه و أعد له جهنم و ساءت مصيراً ) .
2:- عن أبي عبد الله (عليه السلام ) قال ثلاث لايكلمهم الله يوم القيامة ولا ينضر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ..... و المنكوح في دبره ) .
من الأحاديث نعرف جيداً كيف أن الإسلام حرم اللواط ، و أن مصير من يلوط الخزي و العار في الدنيا ويرميه الله سبحانه بحجارة مسمومة لا يراها أحد فتقضي عليه ، و أن له عذاب النار و اللعنة في الآخرة ، و كذلك الملوط به عن رضاه سوف يلاقي نفس العذاب في الدنيا و الآخرة .
و أما الإستمناء أو ما يسمى بالعادة السرية ، فقد أكد الإسلام أيضاً على تحريمها و جعلها من الذنوب الكبائر ، فقد سئل الإمام الصادق (عليه السلام) عنه قال : هو اثم عضيم ،وقد نهى الله عنه في كتابه وفاعله كناكح نفسه ، و لو علمت بمن يفعله ما أكلت معه ، قال السائل : أين هو في كتاب الله يا أبن رسول الله ؟ فتلى الإمام الأية الأولى من سورة المؤمنين ﴿ و الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون ﴾ ومعنى ( وراء ذلك : الاستمناء .
وسئل عن الدلك ( الاستمناء ) فقال نكح نفسه .
وعنه (عليه السلام ) قال :ثلاث لا يكلمهم الله يوم القيامة و لا ينضر إليهم و لا يزكيهم ولهم عذاب أليم ..... و الناكح نفسه .
أسباب اللواط و الاستمناء :-
هناك أسباب أدت إلى ظهور اللواط و الاستمناء و سوف نتحدث عن أهمها :-
• عدم التربية الجنسية : أن الأب لا يقدم بعض المعلومات الجنسية لأبنائه بأسلوب طبيعي يلائم مرحلة النضوج الجنسي عندهم فالأب يترك أبنه ولا يعلمه ما يصنع في هذه المرحلة العصيبة ألتي تمر على حياته ولا يجيب عن أسئلته الجنسية بصراحة محتشمة وبشكل صحيح يناسب سنه و حاجته ، مما يسبب انحراف الابن جنسياً و الأب لا يدري ، فينجذب إلى اللواط و الاستمناء و مشاهدة الأفلام الجنسية و ملاحقة كل ما يتعلق با الجنس حتى يشبع رغباته الجنسية .
• وقت الفراغ : أصبح وقت الفراغ أمكبر المشاكل ألتي تواجه الشباب المسلم في هذا العصر ، فالشباب المسلم لا يعرف ما يعمل و أين يذهب وفيما يفكر حتى إذا سألت أحدهم مما يعاني فيقول : وقت الفراغ !
إن أتساع الوقت عند الشباب جعلهم يتجهون إلى نحو الملذات و الشهوات ، و أخذوا يركضون وراء كل شي يحقق رغباتهم الجنسية .
• قرأنا السوء : لهم دور كبير في مواجهة الشباب إلى الإنحراف الجنسي .
• الأفلام الخليعة : للأسف لقد ظهرت التكلوجيا الحديثة وما تحمل من خبائث على الشباب كالفيديو ، الذي أصبح لدى الشباب الوسيلة الامفضلة لهم في متابعة الأفلام الخليعة و الجنسية ،حتى وصل في هذا العصر ما يقارب خمسة مرات يراها الشباب في اليوم الواحد .
• وسائل الإعلام : لعبت وسائل الإعلامية و التلفاز في انحراف الشباب إلى إنحراف الشباب إلى الانحراف الجنسي .
ومنها ينقل التلفاز في الأخبار ... الأخبار الجنسية المثيرة للشباب ، ومطالعة المجلات ألتي توجد فيها كشف الجنس و قصص الحب و الغرام المثيرة للشهوة الجنسية .
أضرار اللواط :-
1:- الضرر الإجتماعي : إن من يفعل هذه العادة لا يستطيع القيام بأي شيء و إن يقتل مجتمعه .
2:- الضرر الطبي : أثبتت الأبحاث الطبية إنهم مصابون بالأملااض الخطيرة مثل السيلان و الزهري اللذان يؤديان إلى العقم وعدم الإنجاب ، و كذلك مثل أثبتوا بأنهم مصابون بآلام الظهر وظهور بعض الأمراض ألتي تسبب الموت مثل الهربس و الإيدز .
العاقبة السيئة : قال النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) : (( من ألح وطي الرجال لم يمت حتى يدعو الرجال إلى نفسه )) .
هناك قصة ، رجل عمره 60عاماً يدعوا الناس إلى نفسه و بالخصوص الشباب لكي يفعلوا فيه اللواط و يفرقوا شهواتهم ، وبعد الأنتهاء من هذا العنل يعطي كل من الشباب مبلغ من المال .
ينقل أن أحد الأساتذة من المدارس الثانوية ، أنه وقع على طالبين يمارسان هذا المنكر ، فلما استدعي ولي أحدهما و أخبره بما جرى ، فرد الأب قائلاً : ( إذا لم يركب اليوم فسوف يركب غداً ) ! فسبحان الله ما ذا نقول لهذا الرجل ؟!
إن الله عز وجل سيعاقب هذا الأب و ابنه في الدنيا و الآخرة ويكون مصيره في جهنم و بئس المصير .
أمراض الشذوذ الجنسية الناتجة عن اللواط و الزنا
*مرض الإيدز فقد المناعة المكتسبة الذي يؤدي إلى عادة إلى الموت .
*مرض الزهري .
*مرض السيلان .
* مرض الهربس .
*التهابات الشرج الجرثومية .
* الديدان المعوية .
*ثواليب الشرج .
*مرض الجرب .
* مرض قمل العانة .
* فيروس السايتو ميجالك الذي يؤدي إلى سرطان الشرج .
* المرض الحبيي اللمفاوي التناسلي .
أضرار الاستمناء
ثبت طبياً بأن الاستمناء ( العادة السرية ) تؤدي إلى أمراض خطيرة و مستعصية منها ذكر : الجنون و فقدان الحيوية و الشلل و العمى .
و قد أثبتت الإحصاءات الدقيقة في الولايات المتحدة الأمريكية أن 67% من الناس هناك يلجأون إلى الاستمناء ، حتى بعد فعل المحرم من اللواط و الزنا و العياذ بالله يلجأون إلى الاستمناء ، ربما في اليوم الواحد منهم يصيبه الجنون من كثرت هذا الفعل .
أنضر إلى هذه الدولة المتقدمة ألتي أوصلها إلى السماء ما يفعله مجتمعها ، فما رأيك بالدول النامية و الدول الفقيرة و ألتي لايعلم مايجري فيها من خبائث الإ الله سبحانه !!
و إليك عزيزي القارئ ، يوجد هناك مدينة في تركيا مشهورة بالعريان المجتمع كله 24ساعة ، حتى أمام الأهل و الأصدقاء ، يتبادر في ذهنك هذا السؤال يوم من الأيام كيف ، تقضي المرأة عادتها الشهرية عند الحلول بها ؟؟
تقضيها أمام مجتمعها كله و لا تستحي لأنه لا يوجد بها قلب خاشع لله و ليس هناك حرج في مدينتها .
><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><><
وينقل أحد الأطباء المعروفين في كتابه عن أضرار عادة الاستمناء عن بعض الأطباء فيقول :
يقول *هوفمان* رأيت شاباً ابتلى بهذه العادة المشؤومة وهو في سن الخامسة عشر و استمر عليها حتى السن الثالث و العشرين فأصبح جسمه نحيفاً لا يقوى على شيء بحيث أنه عندما أن يقرأ كتاباً لم يستطيع لأن شعر بألم شديد في عينه و صداع عام في رأسه حتى شعر و كأنه سكران .
ثبت الدكتور هوجين سون بعد تجاربه أن العلل ألتي تصيب الجهاز التناسلي عموماً هي من آثار الاستمناء كما أن الآلام ألتي تحل بشبكة العين و المشيمة هي الأخرى النابعة من تلك العادة .
و يضيف أيضاً في كتابه :-
}إن أولى نتائج الإدمان على هذه العادة الشنيعة اضمحلا قوة العين و شفافيتها ، وصيرورته مهموماً ذابلاً بعد فقدانه للون الأصلي . لم يلاحظ على هؤلاء المبتلين بهذا الداء أي ذكاء أو فطنه ، بل تضهر على سيماهم أمارات الضيق و الانقباض ، تحاط أعينهم بحلقات غامقة اللون . بعد ها يشاهد عليه الخمول و الكسل و اضحاً في أعضائه المختلفة . و أيضاً يفقد شهيته و عسر الهضم وضيق التنفس و تغير الأخلاق و مزاجه بصورة غريبة على المجتمع و الحسد و الغم و الهم و الغم و الغرق في الأوهام و الخيال و التفكر في الانعزال و الوحدة . {
ومن أضراره أيضاً : يسبب فقر الدم و ضباع في القوى الجسدية و الروحية و ظهور آلام حادة في الرأس و الأذنين و الظهر و صعوبة التنفس و العجز و زوال القدرة البدنية كلياًَ و تضعف الحواس منها الحواس السمعية و البصرية . ويضيف أحد الأطباء في كتابه :
_ عندما يصاب المتورطين بهذا العادة المشؤومة بأحد الأمراض الوخيمة فأنهم لا يستطيعون تخليص أنفسهم من براثن الموت بسهولة .
و يتفاقم خطر هذه العادة المشؤومة بشدة على المجرحين خصوصاً من أجرى عملية جراحية .
أن الانحراف الجنسي القبيح منفور في نظر الطب كما هو نفور الدين منه ، فهو يؤدي إلى التحطيم و الفناء في وجود الإنسان و نزول روحه .
<><><><><><><><><>
قصة نبي الله لوط (عليه وعلى نبينا وأهل بيته أفضل الصلاة والسلام ) مع قومه وما يستفاد منها ...
قال تعالى :-
﴿كذبت قوم لوط المرسلين * إذا قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون * إني لكم رسول أمين * فاتقوا الله و أطيعون * وما أسألكم عليه من أجر إن أجري الا على رب العالمين * أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من المخرجين * قال إني لعملكم من القالين * ربي نجني من و أهلي مما يعلمون﴾ سورة الشعراء (160_ 169 ) .
هذه قصة نبي الله لوط (عليه السلام) مع قومه عبرة يمكن أن نستفيد منها و نرتد عن هذا العمل الشنيع ونحاول إزالة من الشباب الذين غرقوا في أوحال الرذيلة و الفواحش .
لقد ذكر الله سبحانه و تعالى النبي لوط (عليه السلام ) في أحد عشر سورة ، وذلك لفضاعة هذا العمل الشنيع وبشاعته ، و الذي غرهم على ابتداع هذا العمل الشنيع هو الشيطان ، فقد سئل الإمام محمد الباقر (عليه السلام ) عن قوم لوط : ( إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها أحد من العالمين ، فقال إن إبليس أتاهم في صورة حسنة فيها تأنيث وعليه ثياب حسنة فجاء إلى شباب منهم فأمر هم أن يقعوا به ولو طلب أن يقعوا بهم لأبوا عليه ،لكن طلب إليهم أن يقعوا به فلما وقعوا به إليذره ، ثم ذهب عنهم وتركهم فأحل بعضهم البعض .
فلما رأى لوط (عليه السلام ) منهم هذا العمل جاء إليهم و أرشدهم و قال لهم : { أئنكم لتأتون الرجال و تقطعون السبيل و تأتون في ناديكم المنكر } ، ولكن نبي الله لوط (عليه السلام ) لم ييأس و أخذ ينصحهم ويرشدهم أكثر ،ولكن كانوا يصرون على هذا العمل الخبيث ، فاستحقوا بذلك العذاب الأليم في الدنيا قبل الآخرة الإ آل لوط (عليهم السلام ) وجاء أمر الله ﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها و أمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد﴾ .
><><><><><><><><
وهكذا أهلك الله قوم لوط بجرمهم ، و كذلك سيهلك الله كل مجرم يعمل ما عمله قوم لوط (عليه السلام ) ، وستكون عاقبته في الدنيا الخزي و العار وفي الآخرة يصلى عذاب الدار بدليل الآية ﴿وما هي من الظالمين ببعيد﴾ .
ما نستفيد من قصة نبي الله لوط(عليه السلام ) وقومه :-
أولاً – أول ما يستفاد من القصة هو عدم ارتكاب هذا المنكر البشع فالذي يرتكب هذا المنكر سيلقي العذاب في الدنيا و الآخرة لأنه محرم في الشريعة الإسلامية .
ثانياً :- أن الإسلام يحارب شتى أنواع الفساد و يعتبر فاعل هذا المنكر مع إصراره عليه ملعوناً ومطروداً من رحمة الخالق و سيلقى عذاب الجحيم مع الكافرين و المنافقين والدول الخبيثة كأمريكا و تركيا و ألمانيا و إسرائيل و أوروبا و بعض دول الخليج الذي يعمل بعض مجتمعاته هذا العمل .
ثالثاً :- أن النبي لوط (عليه السلام ) لم ييأس في دعوته لقومه فقد واجههم بالحقيقة المرة وعرض عليهم بناته للزواج ، فأبوا واستحقوا العذاب الأليم في الدنيا قبل الآخرة .
رابعاً :- على كل مسلم مؤمن منا محاربة هذا العمل الخبيث وكل الأعمال الفاسدة على المجتمع بشتى الأسباب المتاحة إليه ، و أن لا ييأس و يحاول قدر المستطاع حل مشاكل الشباب الجنسية .
خامساً :- أن الذي يعمل عمل قوم لوط (عليه السلام ) سوف يلاقي الفضيحة بين الناس ويموت وهو ذليل ، و يدعو الآخرين لنفسه ويميه الله بحجارة مسومة تكون فيها منيته ولكن لا يراها أحد .
أصبحت في كل مكان وزمان شائعة وفي كل سنة تكثر منها الممات .
يا لها من عادة خبيثة و إن رب العباد، لايأمن من فعد الشبهات .
أما تعلم يا عبد الله إنها من أكثر و أعضم العادات إلى المهلكات .
أما قرأت كتاب الباري قائلاً (تقطعون السبيل ) من فعل المحرمات.
فجسمك من بعدها كريشة الطير لكثرة ما فعلته في إفراغ الشهوات .
ومذهبك قال عنها : إن الله لا ينظر إلى من فعل هذه العادات .
رأي الفقهاء في اللواط و الاستمناء :-
أنقل هذه المسألة من كتاب تحرير الوسيلة ومباني تكملة مناهج الصالحين لتبيين بعض المسائل الشرعية المتعلقة باللواط و أحكامه . (( المراد باللواط وطء الذكران ويثبت بشهادة أربعة رجال وبا لإقرار أربع مرات ، و اللائط المحصن يقتل ولا فرق بين الحر و العبد و المسلم و الكافر ، وكيفية قتل اللائط هي أن يضرب بالسيف و إذا ضرب بالسيف لزم إحراقه بالنار على الأظهر ، أو بحرقه بالنار أو يدحرج مشدود اليدين و الرجلين من جبل وغيره .اللواط جريمة تترك أثراً في المجتمع من جميع الجرائم ،لأنها تذهب بإنسانية الإنسان و تستأصلها من الجذور .
لو تاب اللائط إيقاباً أو غيره قبل قيام البيئة سقط الحد ولو تاب بعده لم يسقط و لو كان الثبوت بإقراره فتاب فللإمام العفو و الإجراء ، وكذلك النائبة على الظاهر .
مشكلة اللواط و الاستمناء :-
في الحقيقة هذه المشاكل جاء بها الاستعمار ليلهينا عن استعماره البشع ولينهب ثرواتنا ويضيع الفرص على شبابنا ، من هنا يوجد حل لهذه المشكلة وهي أما أن تكون من الفرد أو الأسرة أو المجتمع .
أولاً ( مسؤولية الفرد ) :-
& التوبة النصوحة .
& الابتعاد عن قرناء السوء .
& ملء وقت الفراق .
& الابتعاد عن الأشياء المثيرة للشهوة .
& الاهتمام بالرياضة ,
& الغذاء المناسب للجسم و الابتعاد عن أكل اللحوم و البيض لأنها تثير الشهوة .
& الصوم لأن فيه مسك النفس عن المحرمات ، نصيحتي لكم صوموا هذه الأيام وهي الاثنين و الخميس و الجمعة فيها فضائل عظيمة .
ثانياً ( مسؤولية الأسرة ) :-
& إيجاد برامج لأفراد الأسرة .
& حل المشكلة إن طالت بالزاج .
ثالثاً (مسؤولية المجتمع ) :-
& الأمر با المعروف و النهي عن المنكر .
&تعديل النظام الدراسي ، وهذه المشكلة انحلت .
& التمسك بالإسلام ، وتطبيقه في كل أمور الحياة .
& التمسك بالقرآن الكريم .
قصة من الواقع :-
وفي عصرنا هذا لا يستحي اللائط و الملوط من الناس المارة بهم أو الناس التي تمشي معهم أو الناس المتدينة أو الناس المقبلة على التوبة حتى إذا ذهبت مع أناس لا تعرفهم حتى الآن فقد يخذلوا بكم اللواط بك .
أنقل إليكم هذه القصة حدثت .........................................
......................ولم يخجلوا من الأخران الجالسان فكيف يخجلون و الشيطان بينهما و أنهو في تلك اللحظة أراد أن يتوب إلى الله توبة نصوحة و إلى اليوم هو يحاول أن يتوب إلى الله توبة نصوحة ، يمر بخاطر أحدكم أيها القارء كيف لا يستحي من يفعل اللواط و الناس أمامهما ؟؟
الجواب عن هذا السؤال لأن الشيطان جعل هذه العادة الخبيثة صورة حسنة جعلها كأنها الماء العذب الذي لا يستغني عنه الإنسان إذا عطش و هو أساس الحياة البشرية ككل كذلك الشيطان جعل هذه العادة كالماء إذا لم يفعلها فقد يجنأو يصيبه مرض من الأمراض الخطيرة من الشدة الشهوات الثائرة من شدة الشهوات الثائرة من الشيطان الغوي الرجيم .
ملاحظة / في عصرنا هذا وصلت نسبت فعل اللواط في المجتمع العربي أكثر من نسبة فعل الزنا . حتى صار لبعض المتزوجين يفعلون هذه العادة مع شباب المجتمع ولا يفكر في أحد من الناس أو في العقاب الذي ينتظره ، حتى صار أزواجهم يشتكون من قلت نكاحهم بسبب فعل اللواط .
عرضت للعلم و الناس وظهرت ظهور المفسدين .
اتقي الله في معامله واظهر جسمك كالفار هين .
إذا استطعت بالابتعاد عنها فإن ارتكابها اذكر قوم لوط الغاوين .
فإنك من بعد ابتعادك عنها سوف تكون تحت نظرة الله و المعصومين .
قبل ختامي أقول قولي هذا و أستغفر الله رب و أتوب إليه من الذنوب التي أثقلت ظهري و أنا في أيام شبابي ، و الحمد لله على هذا البحث العظيم لحل مشكلة من مشاكل شبابنا لهذا اليوم .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الخاتمة
أحمد لله الخالق المالك جميع الأشياء من الخالق و الدواب وحركة الكون وما يجري به الذي لا نعلم ما يجري الإ عن طريق الأخبار التي تنقل إلينا من التلفاز و أرجوا أن يرضى الله بما فعلته ليفيد به شبابنا في هذا العصر الخبيث الذي أنتشر فيه الجوالات بالكيمرة و البلوتوث و الأشرطة المحرمة من فيديو ، و تركوا قرأت كتاب الله العزيز و أرجوا بأني بهذا البحث إني وفقت جل بعض المحرمات كاللواط و الاستمناء في مجتمعنا .
و أن يفرج عن مولانا صاحب العصر و الزمان
و آخر دعواي الحمد لله رب العالمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر ........القرآن الكريم ....... كلام الله تعالى .
فقه الإمام جعفر الصادق ........محمد جواد مغنية .
وسائل الشيعة 14 ........... الحر العالمي .
تفسير الميزان ......... العلامة الطباطبائي .
حياتنا الجنسية ........ د . صبري القباني .
جامع السعادات ....... العلامة النراقي .
مباني تكملة المناهج ..... السيد الخوئي .
تحرير الوسيلة ......... الإمام الخميني .
منهج التربية عند الأمام علي بن أبي طالب ...... علي الأديب .
نظرة الإسلام إلى اللواط و الاستمناء ...... أمين عبد الله غريب .
مشاكل الشباب الجنسية ........ مكارم الشيرازي .
وفقكم الله لكل خير يحب ويرضى