العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-09-2003, 06:13 AM   رقم المشاركة : 1
batrol2002
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية batrol2002
 







افتراضي قصة حب مأساوية

تحـــــــــــــــــــــــ
ـذير :


-هذه القصة ليس شرطا أن تكون من أرض الواقع ..كما أنني لا اضمن لكم عدم حدوثها
- ربما يطول الموضوع ..فانصح بفصل الاتصال أو حفظها وقراءتها لاحقا.
- القراءة السطحية ربما تجعلك تخرج بحكم غير منطقي...

ا لقصــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــة:
في منزل صالح اجتمع الأصدقاء ..وبدءوا كالعادة يتلذذون بسرد مغامراتهم مع الفتيات وكيف هي عملية المد والجزر ..الشد والجذب .. فهد مارس الترقيم وخالد تجاوزه إلي المقابلة وصالح ارتكب اكبر الحماقات وسامي فقد عشيقته ...الجميع كان يستمتع بذاك السرد والمغامرات الدونجوانية ..عندما ألقى طارق السؤال الذي جعلهم يقفون في نقطة تقاطع خطير
وماذا بعد؟؟؟
سأحدثكم عن طارق .. شاب يمتلك عصا القيادة بين أقرانه فهو الأشد ذكاء والأبعد بصيرة أعطاه الله من حلاوة اللسان وجمال المظهر ..شاب تشعر بعمقه رغم سنينه التي لم تقتحم الثلاثين بعد لكنه الأكثر خبرة واطلاعا والأكثر تفوقا وتميزا يختلف كثيرا عن هؤلاء الشباب ..هم عاطفيون لكنه واقعي ..
قرر عندما كان في مطلع العشرينات أن يمارس أدوار الشباب لعله يجد تلك اللذة اللتي يشعرون بها .. كان زملائه يحسدونه فلديه قدره هائلة على التأثير على الجنس الآخر فبالإضافة إلى مظهره العميق فلديه قدرة التأثير والحديث كما انه ينتمي إلى بيت ذو مكانة وجاه ومال ..نستطيع القول انه قد اقترب من المثالية (بمفهومها الضيق)
مارس طارق جميع الأدوار..فهو بطلا للروايات وقائدا للحكايات ..مارس العبث الهاتفي جال الأسواق على استحياء لعدم قناعته غامر في الإنترنت سافر صادق أحببنه الكثير من الفتيات ..لكنه لم يستطع أن يشعر بهذا الحب .. وضع لعلاقاته خطوطا حمراء فعندما يكتشف أن الفتاة بدأت بالاندفاع ..ينسحب بشكل غريب ..
عندما يستكين إلى نفسه ليلا يبدأ صراع الضمير ..يبدأ بجلد نفسه بسياط التقريع والتوبيخ ..لماذا؟؟نعم لماذا؟؟ لماذا أنا افعل هذا .. أنا لا ابحث عن شهوة أو نزوة أو رغبة وقتية .. لماذا لا اشعر بالمتعة التي يتحدث عنها الشباب .. عن ماذا ابحث ؟؟؟ ;2
انه الحـــــــــب نعم الحب ما قد قرأت عنه بالروايات والذي تحدثت عنه أشعار نزار وأخبار شهريار مجنون ليلى وعنترة روميو وصاحبته .. هل هو حقيقة ؟؟ هل هناك حب حقيقي ؟؟ لــــــماذا ؟؟ لا اشعر به ..هل أنا جامد هل أنا بارد هل أنا افتقد لجهاز عصبي يرسل ذبذبات إلى قلبي؟؟ أم أنها كذبة كبيرة استحدثوها ليجعلونا نعيش الوهم نركض خلف السراب نبحث في جنبات الغيب وأطياف العذاب .... فلانة وفلانة وفلانة ..كلهن جميلات بل رائعات ..فلماذا لم أحببهن؟؟أين هي المشكلة؟.

اقتنع طارق أخيرا وبعد سنوات من المحاولة أن لا شيء في هذه الحياة اسمه الحب


الكهـــــــــــــــــــــ
ــــف يحتــــــــــــــــــــــ
ــرق :

مها … أخت طارق الصغرى في ربيعها الحادي والعشرين .. ذات الوجه المشرق ..لاتمل من النظر إليها ففيها البراءة والبساطة والجمال والإشراق والهدوء يحببها طارق كثيرا وهي لا تستطيع أن تبقى بدونه اكثر من يوم ..فهما مثال للصداقة بين الأخوان .. صديق طارق ماجد اسر لطارق بإعجابه بأخته كون الجميع يتحدث عنها فقال له طارق دعني أكلمها فأنت تستحقها وهي تستحقك ..
اخبر طارق مها عن الخاطب فسألته وعيناها تكاد تفضحها ..مار أيك ؟؟قال لها: انه رائع ويكفي انه إنسان حقيقي ..
تم كل شيء وبدأت مها تستعد للزواج ..من يساعدها في ذلك ..صديقة عمرها خلود سبع سنوات لم يفترقن يوميا إن لم تتصل إحداهن على الأخرى فلابد أن يتزاورن فهم يقطنون في نفس الشارع ..فهي المستشار الأول لمها في الموضة والأزياء حتى القلوب والمشاعر
كالعادة طارق يعشق العبث مع أخته مها فكثيراً ما تبادلا صنع المقالب .. قرر طارق أن يفاجئ مها بمقلب جديد .. ذهب إلى غرفتها ..فتح الباب بقوة وسرعة .. ليفرغ في عقلها بعضا من الترويع ..عندما دفع الباب بقوة وكان في منتصف الغرفة يااااااااااااااااااااللهو
ل !!! ماذا رأى ؟؟؟ لحظات لم يستطع طارق فيها الحراك توقف نبضه علت أنفاسه تغير لونه سرت رعشة غريبة في جسده …
إنها خـــلود .. نعم صديقة أخته مها .. كانت مع مها يمارسن عبث البنات ..ولأنهما يمتلكان نفس الجسم تقريبا فقررتا أن تجربا ما اشتروا من قطع ملابس فلابد أن تعرف مها كيف ستبدو في ملابسها لم تعتد عليها قبل الزواج كانت خلود قد ارتدت أحد ملابس خلود الخاصة انه قميص النوم الستان ذي اللون البنفسجي الفاتح قد كشف عن كتفيها ولم يتجاوز ركبتيها وقد أطلقت لشعرها الذهبي الطويل العنان ليمارس العبث البريء فوق أكتافها بعينيها الواسعتين اللتان تتشكلان مع لون ما تلبس وتلك البشرة الصافية والابتسامة الغامضة والجسم الذي يغيض عارضات الأزياء..وقبل كل ذلك .تلك الهالة العجيبة التي تحيط بها لتجعلها تبدوا كملاك لا يكاد يلامس الأرض .
لقد رأى اكثر مما يجب...فعلا لم يستطع طارق الحراك تمازجه شعور غريب من الخوف والرهبة والخجل ما هذه الحماقة مني..لم ينتبه إلا على صوت مها …طااااااااارق اطلع وسكر الباب ..ارتد سريعا نحو الباب وقد استحال وجهه احمرا من شدة الخجل .. لا يعرف ماذا يفعل ..
بدأت قدماه تقودانه دون شعور ارتمى على مقعد سيارته الجلدي الفاخر..أدار المحرك وانطلق إلى غير هدى بينما الساهر يغني (الليلة احساسي غريب) .. نعم غريب بل غريب جدا ..لم يشعر بنفسه إلا خارج نطاق حدود مدينته ..توقف جانبا فوق تلة مرتفعة وبدا يستعيد الشريط ….مرة لحظات من التخيل مر الشريط سريعا…صرخ بعدها …كم كنت صادقا يا مجنون ليلى !!! نعم ذاك الكهف المظلم البارد المدعو قلبا ..بدأت أنهاره بالجريان اصبح مورقا دافئا اصبح ينبض بشكل سريع ..كم هي باردة أطرافه حبيبات العرق القارصة تتمركز فوق جبينه



بحـــــــيرة البجـــــــــــــــــع :

لم يدرك طارق كم من الوقت بقي في مكانه ..ساعة اثنتان ثلاث عاد بعدها إلى بيتهم..وهو مازال يشعر بنغزة الخجل ..ماذا سيقول لمها وكيف سيعتذر ..ذهب إلى غرفتها ..لكنه هذه المرة قرع الباب بهدوء ولطف..ارتفع صوت مها من الداخل…عامل فيها مؤدب ادخل خلني أتفاهم معاك ..دخل إلى الغرفة قابلته بابتسامة تحاول تصنع الغضب معها ...وش اللي سويته يا طارق..طارق لم يستطع أن يقول شيئا سوى كلمة آسف ..قالت مها : ما عليك عادي مالك ذنب ..
حينها بدا طارق يستعيد وعيه ..وسألها ؟؟ من هي؟؟ قالت مها بصوت لا يخلو من نبرات استفزازية هذي صديقتي خلود .. قال طارق: من متى هي صديقتك …ههههههههههههههه ضحكة عالية أطلقتها مها ..طارق وش فيك هذي صديقتي من سبع سنوات وأنت تعرفها بنت جارنا أبو عبد الله .. قال طارق : أبو عبد الله ايييييه والله من زمان ما سلمت عليه …هههههههههه مرة أخرى ضحكت مها بصوت مرتفع وكان الرسالة قد وصلت إليها...



مصـــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــارحة :

لم تكن مها بحاجة إلى أن تدرك أن أخيها طارقا قد اصبح عاشقا متيما فهو أخيها ولا أحد يعرفه اكثر منها ..كما انها لم تكن بحاجة ان تدرك ان صديقتها خلودا هي الاخرى تجاذبه نفس الشعور فهي قد أصبحت تسال عنه كثيرا وتتصنع الحكايات لتجعله يقع عرضا في طريقه حديثهما لتتحدث عنه..
جاء طارق الى مها في ذاك اليوم ..وصارحها بكل شيء..ردت مها باسلوبها الاستفزازي الجميل اهاااااااا وين يابو الطوارق وين اللي يقول الحب كلام فاضي ومافيه شيء اسمه حب..لم يرد طارق بل قام وقبل جبينها قائلا ..آآآآسف انا ماني قد كلمتي واسحبها ..لاعاد تتدلعين علي ..ضحكة مها فلا شيء عندها اجمل من فرحة تراها في عين اخيها وصديقتها ..أخبرت طارقا ان خلود ربما تبادلك نفس الشعور. ..
لم يستطع طارق النوم تلك الليلة فلم يشعر بلذة أحلام اليقظة مثل تلك الليلة ..
كان طارق اول المستيقضين وذهب الى غرفة والدته وقرع الباب عليها صارخا باحترام ..يمــّه قومي يسد النوم تعالي ابيك بشيء مهم .. ردت والدته ..يالله صباح خير زين يابوي الحين باجي ..صارح طارق امه بكل شيء وانه يرغب بخطبة خلود استحال وجه ام طارق فرحا وسرورا وكأنها عادة عشرين عاماً الى الوراء فطارق هو من بقي من اولادها دون زواج .. تم كل شيء بشكل سريع أصبحت خلود خطيبة طارق بشكل رسمي وحددوا موعدا بعد اشهر لكتب الكتاب


عندمــــــــا تنعق الغربـــــــــــــان:

بعد محاولات ومحاولة اقنع طارق خلود ان تتحدث معه هاتفيا .. اصبح يكلمها على استحياء ..لكن قلبيهما اصبحا مليئان بعاصفة حب تكاد تنتشلهما الى قرب السماء .. ذات مساء استحالت الغيوم حمراء والسماء اكتست بسواد غريب ..
أصيبت خلود بدوخة عجيبة نقلوها سريعا الى المستشفى بعد يومين اتت الفاجعة ..فخلود مصابة بالمرض الخبيث في المخ ولم يعد أمامها اكثر من أشهر تعيشها
صرخة قوية سرت في جوف طارق صرخة مكتومة دموع حبيسة دوت في كوامنه ذهب الى غرفته ..بكى بكاء مرا بل بكاء اسودا احال دموعه دما ..يالها من حالة حزن ..لماذا؟؟هذا ماقاله طارق..قالت مها ..قل اللهم لا اعتراض… اصبح طارق اسير باب غرفة خلود ..فهي ليست محرما له بعد لايستطيع ان يشاهدها ان يلمسها ان يحضنها … اصبح لايغادر المستشفى فقرر ان يضع حدا لهذه المأساة ..
طلب من أخيه الأكبر ووالد خلود الحضور لامر مهم الى المستشفى عندما حضرا كان قد طلب من صديقه الشيخ عبد الرحمن ان يحضر ويحضر معه مايحتاج من اوراق لعقد نكاح ..استغرب الشيخ عبد الرحمن لكنه يعرف طارق جيدا لايمكن ان يقدم على حماقات فما كان منه الا الامتثال ..عندما جمعهم في غرفة الانتظار ..قال ساعقد على خلود هذا اليوم ..التجمت الوجوه ولم يستطع احد منهم الكلام ولم يستيقضوا من المفاجأة الا وقد اصبح طارقا زوجا لخلود ..
اخبروها بذلك فارتسمت على وجهها ابتسامة هادئة ..فهي لم ترد شيئا اكثر من الإمساك بيد طارق .. طلب طارق من أخته مها ان تحضر فستان زواج وتأتى الى المستشفى ..أحضرته مها وطلب منها ان تعد له عروسه فهي تستحق ارتداء ذاك الفستان . بدون شعر او مكياج كانت خلود ..نظر اليها طارق لكنه لم يرى فيها شيئا سوى الجمال ..لم يشاهد شعرها المتساقط ولا جسمها الناحل ولاشحوبها ..لم يرى فيها سوى تلك الفتاة الجميلة التي عشقها .. امسك بيدها قبلها حضنها .. يااااااااااه كم انا بحاجة الى هذه اللحظة ..ياله من احساس ياله من شعور..استأذن طارقا منها ليعود غدا فنظام المستشفى يمنع المرافقة. انتظر طارق ليوم غد ليشاهد عروسه …
قبل موعد الزيارة بساعة كان اسير المستشفى ..فهو يشعر بشوق غامر لها .. عندما دخل الى غرفتها …شعر ببرودة الغرفة هدوووووووووء صمت غريب ارواح ساكنه ولا شيء سوى جسد قد ارتدى فستان عرس ابيض قد أسجى على السرير ..وصوت خلفه ياتي من بعيد يقول (عظم الله أجرك)…
لم يلتفت بل ذهب بهدوء وجلس على جانب السرير واحتضن خلودا بهدوء وصمت ..انها رائحتها انها رائحة شعرها ..كم هي باردة تنظر إلى وعلى وجهها ابتسامة عروس في ليلة زفافها ابتسامة خجلى ولم يشاهد سوى بقاء روج حاولت خلود ان تضعه لتبدو الأجمل في عين حبيبها وقد ارتدت فستان زفافها ….لم يشعر طارق الا بتلك الدمعة الساخنة تحرق وجنته …


وهو يقول:


عروسي الجميلة نعم لقد زفوك ولكن الى القبر .. ولكن تأكدي انك لن تشعري بالوحدة في قبرك فقلبي سوف يدفنونه معك.



منقول

تحياتي لكم***10***

 

 

 توقيع batrol2002 :
قصة حب مأساوية
~©~®][§][أبكيــتني وأنا أحـسـبك تكـره بـكـاي....وأثـرك تـلـذذ فـي دمــوعي وأنـا أبـكـي ][§]
batrol2002 غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2003, 11:51 AM   رقم المشاركة : 2
أحسائي
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية أحسائي
 







افتراضي

عندما سالت دموعي

شعرت أن القدر أصبح خصيم الحب

طارق ما كنت تنمي

و أن الحب في سلل المهملات

هانت يا حبيبي تبكي

و ما خلت أن لك مثل هذي المكرمات

كنت بالامس تهذي

وتقول الحب لمثلي يا رفاقي مات

إنه كذب ولكني

وجدتك من دون قلب في الجنازات



شكرا أخي بترول

 

 

 توقيع أحسائي :
لحظة ..... لحظة
يقول الله تعالى (( إذا جاء نصر الله والفتح ))
ولقد جاء نصر الله بفتحه
أحسائي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-09-2003, 02:28 AM   رقم المشاركة : 3
batrol2002
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية batrol2002
 







افتراضي

مشكور أخي zaesh king
على مرورك ومشاركتك
ويعطيك ألف عافية

تحي***10***اتي لك

 

 

 توقيع batrol2002 :
قصة حب مأساوية
~©~®][§][أبكيــتني وأنا أحـسـبك تكـره بـكـاي....وأثـرك تـلـذذ فـي دمــوعي وأنـا أبـكـي ][§]
batrol2002 غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 09:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد