العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > ~//| مطويات القصص والروايات |\\~




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 19-10-2011, 08:06 PM   رقم المشاركة : 1
لصمتي حكمه
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية لصمتي حكمه
 







افتراضي الصبر مفتاح الفرج



الصبر مفتاح الفرج

في العآم المآضي ،، كـــآنت هذه القصه الاولى .. التي كتبتها

::الصبر مفتاح الفرج ::
عائلة تسكن في بستان فهذا البستان يمثل لهم، المأوى ومنه يكسبون لقمة عيشهم ففي كل يوم تقوم الفتاتان بقطف الثمار وجمعها في سلال ليأتي الأب ويبيعها في السوق
و يكون دور الأم تدبير شؤون المنزل في يوم من الأيام كان العمل كثي في البستان فأحبت الأم أن تساعد ابنتيها في العمل وضعت الطعام على النار وذهبت إلى آخر البستان
لتكمل العمل مع ابنتيها بدءوا بقطف الثمار وامتلأت بعض السلال أحسست الفتاة الصغرى برائحة غريبة فقالت لأختها الكبرى: أختاه ألا تشعرين برائحة غريبة قالت الكبرى
: لا لا يوجد رائحة يبدوا انكِ تعبتي
من العمل واصلي فإمامنا الكثير من العمل قالت الصغرى : حسنا هيا لنكمل أكملتا العمل وكانت والدتهما تعمل معهما
لكنها بعيدة عنهما بعض الشيء فجأة ضربت الأم على رأسها وصرخت : يا إلهي لقد نسيت الطعام على النار ذهبت إلى بيتهم الصغير الذي يقع في وسط البستان وألف فكرة تدور
في رأسها فلقد مضى وقت طويل منذ وضعها الطعام على النار أحسست برائحة الدخان وبحرارة شديدة
جداً وإذا الفتاتان تسمعان صراخ والدتهما واستنجادها بهما أسرعتا إليها مهرولتين رأوا لهيب النار قد ابتلع منزلهم

وجزء كبير من البستان ومن حسن الحظ كان هناك نهر بقربهم أسرعت الأم وأبتنيها لإطفاء لهيب النار وبعد جهد كبير استطاعوا إطفاء النيران عاد الأب من السوق
رأى السواد يغطي بستانه عائلته وجههم متغيرة الألوان سأل الأم عما حدث قائلا : ما الذي جعل مؤانا ورزقنا يحترق هكذا!! قالت الأم : كما تعلم اليوم العمل كثير جدا أحببت
أن أساعدك ابنتيك وضعت الطعام وذهبت لمساعدتهما فلقد أنساني العمل الطعام فأخذت النيران تبتلع المكان وحدث ما ترى الآن
قال الأب : لا حول ولا قوة إلا بالله فلقد خسرنا خسارة كبر فهذا البستان هو مؤوانا و منه تسير أمورنا لكن الحمد لله لم يتأذى احد منكم وبقى جزء صغير سيعوضنا الله
خيرا إن شاء الله جاء الليل ذهبوا وفرشوا لهم السجاد ليصلوا عليه صلا كل منهم صلاته وجلسوا يتحدثون كيف يعوضون هذه الخسائر
اتفقوا إن يبنوا لهم منزلا جديدا أحس الأب بالجوع وقال للام : ألا يوجد هنا طعام يؤكل فلقد أهلكني الجوع قالت : نعم الطعام الذي جمعناه فلم يتبقى ألا هو
وأتوقع يكفينا لأيام قليلة قالت الفتاة الصغرى :أ أذهب لأحظاره يا أبتي قال الأب :
نعم جزاك الله خيرا قالت الفتاة الكبرى : وأنا آتية معكِ فهو كثير لن تقدرين على حمله ذهبت الفتاتان لإحضار الطعام جاءوا به وأكلوا منه تذكر الأب تلك الأسرة الفقيرة
الذي تعود أن يسد جوعهم من الطعام الذي يقطفه من بستانه
قال : يا رباه نسيت أن أعطى تلك الأسرة عشاءً لهم قالت الأم : لكن الطعام لا يكفي لأسرتين قال الأب : إن لم يكفي نعطهم وان اضطررنا نضل نحن البقاء بلا طعام حمل
الأب الطعام وأبقى جزء قليل لأسرته وذهب إلى منزل الأسرة الفقيرة طرق الباب عليهم
أجاب رب المنزل وقال : من الطارق قال له : أنا جارك فتح الباب ورحب به قال الجار : خذ هذه لك ولعيالك أجاب الرجل الفقير : جزاك الله خيرا وأوسع في
رزقك فأنت رجل كريم قال الجار: هذا واجبي تجاهك وتجاه أسرتك ولم افعل إلا الواجب ذهب الأب إلى أسرته مفكرا كيف ستكون
حالتهم لأنه لم يبقى إلا القليل من الطعام لديهم ولا يجدون مكانانا ينامون فيه
إلا في البستان ولكن كان الجو باردا جدا وكيف سيبني بيتا جديدا والمال احترق مع المنزل وصل إلى البستان والعائلة تنتظر قدومه جلس معهم وقال لهم : من اليوم
سنكثف العمل وسنزرع من جديد والجزء المتبقي من البستان الذي لم يحترق
سنبيع جزء منه والباقي طعما لنا وللأسرة الفقيرة ويجب علينا أولا أن نجمع المال لإعادة بناء المنزل وتجديد البستان بأكمله وبعدها نقوم بزرع مرة أخرى قالت الأم
: فلننم الآن ولنتكل على الله فهو الرزاق اخذ كل منهم له مكانا لينام فيه متكلين على الله بان يرزقهم ويوسع عليهم مرت الشهور عليهم قاسية جدا جاءت الفتاة الصغرى
إلى أبيها تشكو إليه فقالت :أباه لقد تعبت من هذه الحياة لا نأكل إلا وجبة واحدة في اليوم ويا ليتها وجبة دسمه كلها خضروات قليله وكل يوم نأكل مثل الوجبة التي أكلنها
من قبل ونعمل عملا شاقا جدا وننام في البرد القاسي أجاب أبيها قائلاً : ابنتي اصبري فهذا ما كتب لنا الله واحمدي الله على النعمة فغيرنا لا يحصل على لقمة العيش وانظري
إلى حالة جيراننا الفقيرين لم أراهم يشتكون قط قالت : الحمد لله جاء الليل نامت العائلة كلها لم يبقى إلا الوالد جالسا يفكر في كلام ابنته فقد كسر قلبه ذهب ليتوضأ وجلس
في جوف الليل يناجي ربه بكل خضوع وتذلل واخذ عيناه تدمعان سال ربه بان يفرج عليهم ويعينهم ويلهمهم الصبر ظل يدعي الله إلى أن طلع نور الشمس ذهب ليعمل ولكن
هذه المره مختلفة عن كل مره عمل بجد وبكل نشاط جلست الفتاتان ومعهما أمهما
ذهبوا ليساعدوه أحس الأب بأحد قادم ذهب فا رأى رجل أستغرب رب الأسرة من قدومه ذهب إليه وسلم عليه وقال له : تفضل أخي جلس الرجل وقال: أنا آتي إليك لتصفح
عني قال رب الأسرة : ولماذا فأنت لم تفعل معي أي شيء لتعتذر قال الرجل : إلا بلى فعلت أأتذكر ذالك اليوم الذي احترق فيه بستانك ومنزلك لم يكن السبب إن زوجتك نسيت
الطعام أنا من وضعت الحطب وأشعلته وهربت بعيدا لكي لا تشكون في أمري ومن يومها ظللت أتجسس عن إخباركم وأحوالكم رأيت حالكم ساء بسببي من يومها لم استطع
النوم فلقد عذبني تأنيب ضميري ولكي تصفح عني أنا أتنازل عن بستاني القريب من بستانك و أوهبه لك فلقد أعماني حسدي وأعماني
الشيطان جلس الرجل يبكي أمام رب الأسرة رق قلبه لهذا الرجل وقال: اذهب وأنا اصفح عنك أما بشان البستان سآخذه منك لكنني سأرجعه لك بعدان تعود حالتي
إلى السابق قال الرجل : أنا أوافق جزاك الله خير أعطاه مفاتيح بستانه وانصرف ذهب الأب ليبشر عائلته بان عيشتهم ستتحسن استقبلته ابنته الكبرى قائلتاً: أرى
وجهك يا أبي فرحا أفرحنا معك قال : أين أختك وأمك قالت : هناك قال: اذهبي وناديهما قالت : إن شاء الله ذهبت لتنادي والدتها وأختها جاءوا قال لهم: اجلسوا
جلسوا قال : اليوم جاء إلى رجل ليعتذر مني ولكن أتعلمون لماذا؟! قال الجميع : لماذا ؟! قال : أتذكرون ذالك اليوم عندما احترق المنزل وجزء من البستان لم
يكن السبب هو يا زوجتي انك ِ نسيتي الطعام على النار كان السبب هو انه تسلسل إلى البستان بدون أن يراه احد ووضع الحطب داخل المنزل وأشعله وهرب قبل
أن يره احد قالت الفتاة الصغرى : ولكن لماذا كان يريد أن يحرق البستان قال: لان الناس كانت تأتي إلى وتشتري مني ولا يشتري منه ألا قليل من الناس أراد
أن يحرق بستاني لكي يأتي إليه الناس ويشترون منه لكنه عذاب ضميره لم يريحه وجاء اليوم يعتذر ولكي اقبل اعتذاره أعطاني بستانه المجاور لنا لكن بعدما تتحسن
أحوالنا ومعيشتنا سأعيد إليه بستانه وأعطاني مفاتيح البستان أيضا قالت الأم : الحمد لله صبرنا وأعطنا الله ورزقنا قالت :الفتاتان الحمد لله بدأت العائلة تعمل في ذالك
البستان وتقطف من ثماره لتبيعه في السوق ويوما بعد يوم جمعوا المال الكافي لإعادة بناء المنزل استطاعوا بناء المنزل وعاد البستان مثل ما كان من قبل بل أجمل ذهب
الأب ليرجع البستان الذي أخذه إلى الرجل لأنه لا يتحاج إليه فلديه خير كثير استقبله وقال الأب : خذ هذه مفاتيح بستانك فلقد تحسنت حالتنا والحمد لله قال الرجل : والله لم
أرى رجلا في مثل خلقك أشكرك على إعادة بستاني إلى مرة ثانيه قال الأب : مار أيك ؟ إن نعقد شراكه فيما بيننا أنا وأنت قال الرجل : وما هي ؟ قال الأب : في كل يوم تقوم
عائلتي وعائلتك بجمع الثمار من بستاني وبستانك وبعدها يأتي دورنا أنا وأنت نذهب إلى السوق لنبيع الثمار وبعدها نقسم الأموال فيما بيننا قال الرجل : فكرة جميله تحسنت
أحوال العائلة بكثير وأما الرجل أصبح صديقا للأب تلك العائلة
بقلمي ..
.

 

 

لصمتي حكمه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2011, 01:16 AM   رقم المشاركة : 2
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي رد: الصبر مفتاح الفرج

الله يعطيكِ العافية على هذه القصة

أحياناً الشخص يحسد شخصاً آخر بسبب النعمة التي هو فيها

الجميل أن هذا الرجل أنّبه ضميره وأخبره بحرق المنزل

وبالتالي ساعده في الخروج من تلك الأزمة

والأجمل صبر تلك العائلة على حالتهم الصعبة

حيث أنالهم الله مبتغاهم بعد ذلك الصبر الطويل

الله يعطيكِ العافية على هذه القصة

ونطمع في المزيد من قلمكِ

ملاحظة :

تواجدت أخطاء إملائية في القصة

أتمنى تداركها في القصص القادمة






وفق الله الجميع

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-10-2011, 12:56 PM   رقم المشاركة : 3
مناير
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية مناير
 






افتراضي رد: الصبر مفتاح الفرج

فعلا الصبر مفتاح الفرج

يسلمووووووووو خيتو لاتحرمينا من قلمك

 

 

 توقيع مناير :

رد: الصبر مفتاح الفرج
مناير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2011, 09:38 PM   رقم المشاركة : 4
شذى الزهور..
طرفاوية مميزة
 
الصورة الرمزية شذى الزهور..
 







افتراضي رد: الصبر مفتاح الفرج

فعلا الصبر مفتاح الفرج
يسلمو ع الطرح المميز
ننتظر جديــــــــــــــدكـ

بالتــ*ـــوفيق.

 

 

 توقيع شذى الزهور.. :
شذى الزهور.. غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 23-11-2011, 11:45 PM   رقم المشاركة : 5
ريماس ورافعه الراس
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية ريماس ورافعه الراس
 







افتراضي رد: الصبر مفتاح الفرج

الله يعطيش الف عافيه

 

 

 توقيع ريماس ورافعه الراس :
رد: الصبر مفتاح الفرج
ريماس ورافعه الراس غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-11-2011, 03:55 PM   رقم المشاركة : 6
بو علي
طرفاوي طمـوح
 
الصورة الرمزية بو علي
 







افتراضي رد: الصبر مفتاح الفرج

قصــه رائعه اشكـــرك اختي

على المجهود الرائع

خالص تحياتي

(بو علي)

 

 

 توقيع بو علي :

لاتأمن الأحمق والسيف بيده .
الشكر والتقدير والتحية والعرفان موصول للأخت طيف العمر لأهدائها لي التوقيع الجديد .
نوروا قلوبكم ومنتداكم بالصلاة على محمد وآله .
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد .
أدركنا يامهدينا لقد طال الانتظار !! متى الفرج يابن الحسن . ؟؟؟
بو علي غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد