![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وآل محمد السؤال: إنکم علی علم بانتشار مرض انفلونزا الخنازیر في کثیر من دول العالم بنسب مختلفة، وفیما یخص زوار بیت الله الحرام فان الاحصاءات تشیر الی ان عدد الاصابات بینهم لا یزال ـ و لله الحمد ـ منخفضاً بحیث لا یشکل أزید من واحد من الالف، وقد شفي جمیع المصابین و غادروا المستشفیات، و لکن یتوقع بعض الخبراء أن ترتفع أعداد الاصابات بین الحجاج في موسم الحج القادم، و هنا سؤالان: 1 ـ هل ان احتمال الاصابة بهذا المرض خلال المشارکة في اداء مناسك الحج یشکل عذراً یسوّغ لمن تتوفر لدیه عناصر الاستطاعة تأجیل أداء الحج إلی عام لاحق؟ 2 ـ هل یجوز للمحرم والمحرمة في حال الضرورة استخدام الکمامة الطبیة التي تقلل من احتمالات الاصابة بالمرض المذکور، وماذا لو لم یکن استخدامها ضروریاً؟ الجواب: 1 ـ من کان مطمئناً بانه سیوفق لاداء الحج في عام لاحق یجوز له التأجیل، واما غیره فلا یسوغ له ذلك لمجرد احتمال الاصابة، الا اذا بلغ الاحتمال درجة یعتد بها عقلاءً ولو بالنظر الی کون الشخص ممن لو اصیب بهذا المرض ستکون له مضاعفات خطیرة بالنسبة الیه وربما یؤدي الی الوفاة او نحوها. 2 ـ اما في حال الضرورة فلا بأس باستخدامها مطلقاً، واما في غیر هذا الحال فیجوز للمحرم استخدامها اذا لم تکن تمنعه من شمّ الرائحة الکریهة ان صادفها، واما المحرمة فالاحوط لزوماً ان تتجنب عنها وان لم تکن تمنعها من ذلك. المصدر:http://www.sistani.org/local.php?modules=extra&eid=4
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|