![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي مشارك
|
،, ,، ][ اللهم صل على محمد وآل محمد ][ ’, ,’
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي مشارك
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي مشارك
|
’, ’, ][ مأتم وصوت نحيب ][ لَعَلنا نُشبه كَربلاَء كَثيراً .. فـَ جَميعنّا وَ كَربلاءُ لمْ نَجِد رَباً لـِ نَحْتَرف الدْعَاء ..! فـَ جميعنّا وَ كَربلاءُ انتَظرنّا حُزن يُعلمنّا الإتِكاء وَ جاء حُسين يَحملُ الضلع وَ الدماء ..! وأَنفتحت بَكارة السَماء بيديها الرَب / الماء وبعض الولاء .. وَوقنّا نَتعبد نَحنُ وَ كَربلاء نَصبُ بـِ أَثوابنا جَنازة وإبتهال ..! منّ حُسين تَعلمنّا كيف نَنتصبُ إكتفاء ,’ ’,
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
المشـرف العــام
|
اللهم صل على محمد وآل محمد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف سابق
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرفة سابقة
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مراقبة سابقة
|
*
نلتِ الشرف يا كربلاء ..! لضعين ألمــ وللعينين فاجعة آخرى ..! والراية الحمراء فوق القبة تنذر بثأرك ياحسين .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
لـِ روحك القَريبة من نّبض الحرف هُنا تَراتيل مفتوحة لـِ السماء ../ بـِ عمق شكراً لك
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
في كُل الإصَابع تَتَمردُ كَربَلاء وفي كُل وَجع لَحن نَاي عَاشوراء .. / شكراً لـِ روحكَ إذ حَضرت وعَانقت إمتنان ../
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
لـِ حضوركِ قبائل ورد ../ شكراً لكِ .. إمتنان ../
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
مشرف سابق
|
الحُسين وكربلاء
أججتِ بالنفسِ مقتلٌ فحميده وأباها وشقيقيها وطوعه قد أرتكز بالفؤادِ سهماً لتأتيَّ المخرجاتُ شهادةٌ وصبراً وإعتقاداً عانق السماء أجركم الله
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي مشارك
|
ونَتَساقطُ كسفاً من الحُبِ نُيمم وجوهنّا شَطر الرسول حُسين ..! شكراً لكِ .. إمتنان
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
طرفاوي مشارك
|
/
. . ][ فاطمة العليلة ][ السيدة فاطمة الكبرى بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) اسمها وكنيتها ونسبها .. السيّدة أُمّ محمّد ، فاطمة بنت الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) . ولادتها.. ولدت السيّدة فاطمة الكبرى عام 40 هـ بالمدينة المنوّرة ، وأُمّها : السيّدة أُمّ إسحاق بنت طلحة بن عبيد الله التميمي . صفاتها.. جلالة هذه العلوية المخدّرة وعظم شأنها ، أوضح من أن يحتاج إلى بيان ، وإقامة دليل وبرهان . فهي عالمة ، محدّثة ، مجاهدة ، تركت أثراً لا يمحى في التاريخ الإسلامي ، وإليها وإلى غيرها من بنات أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يرجع الفضل في نجاح ثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) ونهضته الدامية ، فقد قضَت عمرها الشريف المبارك في العلم والجهاد ، شأنها شأن آبائها الصالحين فكانت عابدة زاهدة ، تصلّي الليل ، وتصوم النهار ، وكانت تسبّح بخيط معقود فيها . قال فيها الإمام الحسين ( عليه السلام ) : ( أمّا في الدين فتقوم الليل كلّه وتصوم النهار ) . مكانتها... ممّا يدلّ على مكانتها عند الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، ورجاحة عقلها ، ومعرفتها التامّة بنصوص الإمامة ، هو إيداع أبوها ( عليه السلام ) وصيّته عندها يوم عاشوراء . يقول الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( لمّا حضر الحسين ( عليه السلام ) ما حضره دفع وصيّته إلى ابنته فاطمة ، ظاهرة في كتاب مدرج ، فلمّا أن كان من أمر الحسين ( عليه السلام ) ما كان دفعت ذلك إلى علي بن الحسين ( عليه السلام )) . وهي أُخت الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ، وأُخت سكينة ، وهي من رواة الحديث ، فقد روت عن جدّتها فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) مرسلاً ، وعن أبيها وغيرهما ، فحديثها مشهور ، وروى لها أهل السنن الأربعة . زواجها من الحسن المثنى : سأل الحسن المثنّى بن الإمام الحسن عمّه الإمام الحسين ( عليه السلام ) أن يزوّجه إحدى ابنتيه ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : ( اختر يا بني أحبّهما إليك ) ، فاستحيى الحسن ولم يحر جواباً ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : ( فإنّي اخترت لك ابنتي فاطمة ، فهي أكثرهما شبها بأُمّي فاطمة بنت الرسول ( صلى الله عليه واله )) . فتزوّجها الحسن المثنّى ، وقد أنجبت ذرّية طيّبة خرجوا وقُتلوا ، منهم إبراهيم الغمر ، والحسن المثلّث عبد الله المحض ، الذي قبض عليهم أبو جعفر المنصور وحبسهم ، وتوفّوا في حبسه عام 145 هـ . ولمّا توفّي الحسن المثنّى ضربت زوجته فاطمة على قبره فسطاطاً ، وكانت تقوم الليل وتصوم النهار ، وكانت تشبه بالحور العين لجمالها ، فلمّا كان رأس السنة قالت لمواليها : إذا أظلم الليل فقوّضوا هذا الفسطاط . حضورها في واقعة الطف وما بعدها شاهدت السيّدة فاطمة الكبرى كلّ ما جرى على أهل البيت ( عليهم السلام ) ، من قتل وسبي ، وكانت ضمن السبايا اللواتي ساقهن ابن سعد إلى الكوفة ، وقد أخذ رجل حليّها وبكى ، فقالت له : لم تبكي ؟ فقال : أأسلب بنت رسول الله ( صلى الله عليه واله ) ولا أبكي ؟ قالت : فدعه ، قال : أخاف أن يأخذه غيري . وفي الكوفة ، أُدخلت السبايا ، فكان لفاطمة دورها ، فبعد أن انتهت عمّتها زينب ( عليها السلام ) من خطبتها ، وقفت فاطمة بقلب كلّه عزم وإيمان وثبات ويقين ، وضمير صالح صادق ، تخطب بأهل الكوفة ، وتكشف فضائح الأمويين . قصتها في الشام.. قالت فاطمة : ولمّا جلسنا بين يدي يزيد رقّ لنا ، فقام إليه رجل من أهل الشام فقال : يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية ، وكنتُ جارية وضيئة ، فأرعدتُ وظننتُ أنّ ذلك جائز لهم ، فأخذتُ بثياب عمّتي زينب ، وكانت تعلم أنّ ذلك لا يكون ، فقالت عمّتي للشامي : ( كذبتَ والله ولؤمت ، والله ما ذاك لكَ ولا له ) . فغضب يزيد فقال : كذبتِ والله ، إنّ ذلك لي ، ولو شئتُ أن أفعل لفعلت . قالت زينب : ( كلاّ والله ما جعل الله ذلك لكَ ، إلاّ أن تخرج عن ملّتنا وتدين بغيرها ) ، فاستطار يزيد غضباً وقال : إيّاي تستقبلين بهذا ، إنّما خرج من الدين أبوك وأخوك . قالت زينب : ( بدين الله ودين أبي ودين أخي اهتديت أنت وجدّكَ وأبوك إن كنت مسلماً ) ، فقال يزيد : كذبتِ يا عدوّة الله . قالت زينب : ( أنت أمير تشتم ظالماً وتقهر بسلطانك ) ، فكأنّه استحى وسكت ، فعاد الشامي فقال : هب لي هذه الجارية ، فقال له يزيد : أعزب وهب الله لك حتفاً قاضياً . ولمّا أُدخلت السبايا على يزيد والرأس بين يديه جعلت فاطمة وسكينة يتطاولان لينظرا إلى الرأس ، وجعل يزيد يتطاول ليستر عنهما الرأس ، فلمّا رأين الرأس صحن ، فصاح نساء يزيد وولولت بنات معاوية ، فقالت فاطمة : أبنات رسول الله سبايا يا يزيد ، فبكى الناس ، وبكى أهل داره حتّى علت الأصوات . وفاتها... توفّيت فاطمة بنت الإمام الحسين ( عليه السلام ) عام 110 ه . . /
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
طرفاوي مشارك
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
طرفاوي مشارك
|
. أبي .. كَيفْ فُتحت َأجساد الرماد يَتخطون عَلىْ ضَربةِ المَحرابِ ../ عَلمنّي أَ حَقاً من فاطمة الكبرى ً إبتدءت كربلاء .. ؟ .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
طرفاوي مشارك
|
. يابن الطهر أُقبل فـَ ثمة وَلاء في الكوفة يَكفي لـِ إقامة الـآذان وإتمام الصلاة .. / .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
طرفاوي مشارك
|
/ . ][ كتاب مسلم لـ الحسين عليه السلام ][ لما أحصى ديوان مسلم ذلك العدد الكثير من المبايعين كتب الى الحسين مع عابس بن أبي شبيب الشاكري وقيس بن مسهر الصيداوي يخبرة باجتماعهم على رأيه وطاعته وانتظارهم لقدومه وفيه يقول : « الرائد لايكذب أهله وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا فعجّل الإقبال حين يأتيك كتابي ». وكان هذا قبل مقتل مسلم بسبع وعشرين يوما (26) وانضم اليه كتاب أهل الكوفة فيه : عجل القدوم يا ابن رسول الله فإن لك بالكوفة مائة ألف سيف فلا تتأخر . /
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 |
|
طرفاوي مشارك
|
/
. . ][ مسلم بن عقيل ][ نشأته .. ترعرع مسلم في حجر أبيه عقيل، و لما توفي أبوه رعاه عمه أمير المؤمنين (عليه السلام) ، فتلقى منه الكثير من المعارف و الصفات الحميدة. و كان مسلم بن عقيل من الأصحاب المخلصين للأئمة الأطهار عليهم السلام ، و لهذا كانت له مكانة خاصة عندهم. سفير الحسين (عليه السلام) : لما رأى الإمام الحسين (عليه السلام) كثرة الرسائل التي جاءت له من أهل الكوفة، أرسل مسلمَ بن عقيل لاستطلاع الأمر ، و معرفة إن كانوا مخلصين أم لا. والحقيقة أن الإمام الحسين (عليه السلام) كان يعلم أن أكثر أهل الكوفة غير مخلصين ، ولكنه أراد إقامة الحجة عليهم فلا يقولوا بعد ذلك أننا أرسلنا للإمام الحسين و لكنه لم يرد علينا. خرج مسلم بن عقيل من المدينة و قد أعطاه الإمام الحسين (عليه السلام) رسالة لأهل الكوفة ، أمرهم فيها أن يبايعوا مسلم بن عقيل نيابة عن الإمام الحسين (عليه السلام). و لما وصل مسلم إلى الكوفة استقبله أهلها أحسن استقبال و رحبوا به كثيرا ، و جاء له الكثير يبايعونه. فقام مسلم بإرسال رسالة للإمام الحسين (عليه السلام) ليبشره بذلك. أتباع يزيد يتحركون : عيّن يزيد على الكوفة حاكما اسمه النعمان ، و لكنه كان ضعيفا ، فلم يستطع منع الناس من مبايعة مسلم بن عقيل ، فقام يزيد بخلع النعمان من الحكم و عيّن بدله رجلا أكثر ظلما و قسوة ، وهو عبيد الله بن زياد. كان مسلم بن عقيل مقيما في بيت المختار، و لكن ذلك المكان لم يكن آمنا بما فه الكفاية، فلجأ مسلم إلى بيت هانئ بن عروة، و هو أحد الرجال المحترمين في الكوفة. بنو هاشم مثال الأخلاق الفاضلة : كان أحد أصحاب مسلم بن عقيل – و اسمه "شريك" - يتظاهر بأنه من أتباع يزيد، فمرض يوما، فعزم ابن زياد على زيارته. رأى شريك أن هذه فرصة ثمينة للقضاء على ابن زياد ، فطلب من مسلم بن عقيل أن يختبئ وراء الباب و أن يقوم بقتل ابن زياد. جاء ابن زياد إلى شريك و جلس عنده، و كان لا يعلم أن مسلم بن عقيل مختبئ وراء الباب، و لما جلس ابن زياد ، أشار شريك بشكل خفي إلى مسلم أن يهجم على ابن زياد ، ولكن مسلم بن عقيل لم يفعل ! كرر شريك إشارته و لكن لم يرَ أن مسلم بن عقيل قد تحرك فتعجب من ذلك. ولما خرج ابن زياد ، ظهر مسلم من مخبئه ، فسأله شريك : لماذا لم تقم بقتل ابن زياد ، كانت فرصة كبيرة ! فرد عليه مسلم بن عقيل بأن: أخلاقه الكريمة تمنعه من الغدر بالناس حتى لو كانوا أعداءهم!وهكذا كان بنو هاشم يلتزمون بتعاليم الإسلام في كل لحظات حياتهم. اعتقال مسلم بن عقيل (ع) : مشى مسلم بن عقيل في شوارع الكوفة وحيدا حتى وصل لبيت امرأة عجوز تدعى طوعة، فلما عرفت أنه مسلم بن عقيل استضافته في بيتها. كان لطوعة ابنٌ شرير بعكسها، فأخبر ابن زياد بمكان مسلم بن عقيل، فجاء له جنود ابن زياد و حاصروه ، فقاتلهم قتال الأبطال حتى تمكنوا من أسره ، و أخذوه إلى ابن زياد استشهاد مسلم بن عقيل (عليه السلام) : أمر ابن زياد جنوده بقتل مسلم بن عقيل ، فصعدوا به إلى أعلى القصر و هو يذكر ربه عز وجل ، ثم قاموا بقتله و هكذا مضى مسلم بن عقيل بعد حياة مليئة بالصبر و الإخلاص لآل البيت (عليهم السلام) ، وكان ذلك في اليوم الثامن/ ذي الحجة / سنة 60 للهجرة. . /
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
طرفاوي مشارك
|
/ . . وَيَحكي أَبي عَنْ [ طَوعة ] مَدِينةُ الله التي لَمْ تُدس في عَوَاصِمَها / زَوَايْاها الخَطيئة .. المَدينة الَثائرة كـَ مِئذنة قُربى لِـ السَجود وَمَشهد المَاءْ المُنسَكب مَن عَينيها لـِ تُسقي جَبين الله الذي هطل آيهً من نَافذة السَماء وَيَحكي أَبي عَنْ خِنجر موبوء بـِ الكفر يولد من فاه المدينة التي تسبح بـِ الحمد والذاريات وتلون قداستها قل أعوذ برب الفلق لـِ ينشطر من كف النور شر ماخلق يتنكرُ الـإيمان والنبأ العظيم ..! ويبكي أبي .. قد غفا الخبث على وسادة المدينة يابنتي يرتوي من نهد الـإفتضاح مُبلل بـِ جهنم ويحترق .. وامسلماه ... . . /
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 |
|
طرفاوي مشارك
|
.
أبي .. من أي وَطن جاءت[ طوعه ] تَحملُ إيمانهالـِ تسقط بـِ تُربِ كَربلاء .. /؟ .
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|