العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 29-06-2008, 01:50 PM   رقم المشاركة : 1
بيان من الطرف
Banned






افتراضي الدفاع عن الزهراء

تناقش هذه الليالي قصة موت الزهراء
هل هي قتلت ومن قتلها ولماذا قتلت واين الامام علي لما قتلت وهل سكت عنها ام ماذا .. علما بأ، الامام علي عليه السلام معروف بشجاعته في الدفاع عن الاسلام وعن الرسول وال الرسول .. وهل الصحابه سكتو عن موت الزهراء ام انها قصة مختلقه ...
نريد تفاعلكم في الدفاع عن بنت نبيكم سيدة نساء العالمين الزهراء عليها السلام
ولكم مني خالص تحياتي
بيان من الطرف

 

 

بيان من الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-07-2008, 09:04 AM   رقم المشاركة : 2
بيان من الطرف
Banned






افتراضي رد: الدفاع عن الزهراء

هل معقول منتدى الطرف ليس فيه مثقفين ليس لديهم اطلاع عن الزهراء ام يتهربون في المشائخ في المستقله ياتي له بسئول يهرب الى سئوال ثاني
كم روايه وكم مأتم وكم لم يتضح لنا موت الزهراء عليها السلام ارجو من لديه افادة الاخرين

 

 

بيان من الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2008, 02:33 PM   رقم المشاركة : 3
أبو لؤلؤة الفيروزي
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية أبو لؤلؤة الفيروزي
 






افتراضي رد: الدفاع عن الزهراء

بسم علي وآله
ياعزيزي " بيان من الطرف " ماعليه علماء الطائفة هو أن سيدة النساء قتلت ظلما وجورا وهذا الأمر من المسلمات عند الشيعة الإمامية من ذلك الحين إلى يوم الناس هذا ...
وكم تمنيت أن يجيب على أسئلتك أصحاب الإختصاص إلا أنه وكما لاترى لا أثر لهم !!!!
عموما بما أنهم أعرضوا فسأجيبك جوابا مختصرا ولربما في مشاركة لاحقة أنقل لك بعض الروايات بهذا الخصوص ...


اقتباس
هل هي قتلت

نعم قتلت سلام الله عليها ولعن الله ظالميها.
اقتباس
ومن قتلها

شارك في قتلها جملة من الصحابة ومن باشر الجريمة هو ابن صهاك ومولاه قنفذ .
اقتباس
ولماذا قتلت

لأنها جعلت من نفسها الطاهرة حصنا منيعا حفاظا على أصل من أصول دينك وهو الإمامة .
اقتباس
واين الامام علي لما قتلت

جالس في الدار امتثالا لأمر الله تعالى ووصية رسوله صلى الله عليه وآله .
اقتباس
وهل سكت عنها ام ماذا

يجيبك الأمير سلام الله عليه " فَصَبَرْتُ وَ فِي الْعَيْنِ قَذًى وَ فِي الْحَلْقِ شَجًا أَرَى تُرَاثِي نَهْباً ..."
اقتباس
وهل الصحابه سكتو عن موت الزهراء

أغلبهم نعم ...
لذلك خطبت الزهراء فيهم خطبتها البليغة المعروفة بالخطبة الفدكية واستنهضت القوم ولكن دون جدوى ...

اقتباس
ام انها قصة مختلقه

هكذا يسعى لتصويره أتباع السقيفة ومن يماليهم ...

ختاما ... أخي العزيز
ان كان مايطرح في قناة المستقلة يؤثر على عقيدتك ففي متابعتك لها اشكال " هكذا فهمت من الشيخ الدهنين حفظه الله " فينبغي أولا أن تحصن نفسك قبل متابعتك لمثل هذه القنوات المشبوهة أو حتى بعض من ينتسب للمذهب للأسف ....
فإياك أن تلتفت لتشكيكات المشككين وأراجيف المبطلين ففي ذلك خسران مبين هدانا الله واياكم أجمعين .

 

 

 توقيع أبو لؤلؤة الفيروزي :
المرجع الأعلى والإمام المفدى




أبو لؤلؤة الفيروزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2008, 06:47 PM   رقم المشاركة : 4
قاهر العمالقه
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية قاهر العمالقه
 







افتراضي رد: الدفاع عن الزهراء

أخي العزيز " أبو لؤلؤة الفيروزي "

أشكرك من أعماق قلبي على غيرتك وحبك لسيدتي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله

وأحي فيك هذه الروح وهذا القلب الأبيض ... لافض فاهك وحفظك الله في عرضك ودمك وعقيدتك ومالك

ثبتك الله على الولاية ..... أحب أن أضيف نقطة مهمة

هناك أعتراف صريح لمن تعدى حد من حدود الله وأقبل على جريمة كهذه وهي جريمة قتل الزهراء روحي فداها

وهي أنه حينما أراد حرق البيت قالوا له وهل تعلم من بالدار قال ومن يكون قالوا له أن بالدار فاطمة بنت رسول الله ... ولكن لم يتغير الموقف وقال قصيدة بهذه المناسبة يأسفني أنني لا أحفظها هذه القصيدة لكي أتشرف بالدفاع عن مولاتي أم الحسن لكي أذكرها لك لأنها البرهان والدليل القاطع على صحة ماقاله أخي المؤمن " أبو لؤلؤة الفيروزي
"


شكراً مرة أخرى أخي أبولؤلؤة الفيروزي وآسف على الأطالة

 

 

 توقيع قاهر العمالقه :
رد: الدفاع عن الزهراء
بروس لي 1987 م ... قاهر العمالقه
قاهر العمالقه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2008, 11:09 AM   رقم المشاركة : 5
بيان من الطرف
Banned






افتراضي رد: الدفاع عن الزهراء

أخي العزيز " أبو لؤلؤة الفيروزي
الف شكر من الاعماق على هذا التوجيه وهذه المعلومات القيمه وانا معك بان اهل الاختصاص غائبين (تقيه)
بايييييييييييييييييييييييييييييييييي

 

 

بيان من الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2008, 02:48 PM   رقم المشاركة : 6
ولد البلد
طرفاوي فائق النشاط







افتراضي رد: الدفاع عن الزهراء

نعم طلاب العلم والمثقفين مقصرين في المنتدى الاسلامي
واضافة الى الاخ أبو لؤلؤة الفيروزي الذي اتحفنا بمعلومات قيمه ورائعه
اضيف هذه المعومات
لاخبار الواردة في ذلك كثيرة متظافرة متواترة اجمالاً ولا بأس بالاشارة الى بعضها ، فممّا روته العامّة :
1ـ تاريخ الطبري المجلّد 3 صفحة 202 قال : أتى عمر بن الخطّاب منزل علي(عليه السلام)فقال والله لاحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ الى البيعة .
2ـ البلاذري في أنساب الاشراف المجلد 1 صفحة 586 بإسناده : إنّ أبابكر أرسل عمر الى علي (عليه السلام)الى البيعة فلم يبايع فجاء عمر و معه قبسٌ فتلقّته فاطمة (عليها السلام)على الباب فقالت : يابن الخطاب أتراك محرقاً على بابي؟ قال نعم ، و ذلك اقوى فيما جاء به ابوك .
3ـ العقد الفريد المجلد 3 صفحة 63 ما يقرب من هذه العبارة .
4ـ المسعودي في إثبات الوصية من صفحة 116 الى صفحة 119 : فهجموا عليه و استخرجوه من منزله كُرهاًو ضغطوا سيّدة النساء بالباب حتّى أسقطت محسناً .
5ـ منتخب كنز العمّال صفحة 174 .
6ـ الثقفي في الغارات بإسناده عن جعفر بن محمد (عليه السلام) : والله ما بايع عليٌ حتّى رأى الدخان دخل بيته . راجع الشافي صفحة 397 .
7ـ راجع الامامة و السياسة لابن قتيبة صفحه 19 و فيه : قالوا لعمر : في الدار فاطمة . قال : و إن .
ملاحظة : اذا أردت مراجعة المصادر ، فعليك بالكتب القديمة لانّ المنقول انّهم كلّما جدّدوا طبعاً أسقطوا منه ما يكون دالاً على مَساوئ الشيخين و مظلومية اهل البيت و حقّانيّتهم .
8ـ كتاب الملل و النحل صفحه 83 : انّ عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة حتى أثقب الجنين من بطنها ، و كان يصيح أحرقوا دارهما بمن فيها .
9ـ راجع تاريخ ابو الفداء ج 1 ص 156 .
و لا بأس بالاشارة الى بعض ما روته الخاصة :
10ـأمالي صدوق(قدس سره) صفحة 68 الى 82 و فيها : و أمّا ابنتي فاطمة (عليها السلام)كانى بها و قد دخل الذل بيتها و انتهكت حرمتها ، و غُصِب حقّها و منعت ، و كسرت جنبها ، و أُسقطت جنينها ، الى أن يقول : اللهم العن من ظلمها و عاقب من غصبها و ذلّل من اذلّها و خلّد في نارك من ضرب جنبيها حتى ألقت ولدها فتقول الملائكة عند ذلك آمين .
11ـ امالى الصدوق (قدس سره)صفحة 81 الى 82 : و لطْم فاطمة خدّها . . . .
12ـ كامل الزيارات صفحه 232 الى 235 : و أمّا ابنتك فتظلم ، و تُضرب و هى حامل ، و يُدخل حريمها و منزلها بغير إذن و تطرح ما في بطنها من ذلك الضرب ، و اوّل من يحكم فيه محسن ابن علي (عليهما السلام) .
13ـ الاحتجاج للطبرسي (قدس سره) ج 1 ص 105 و فيه : فدعا عمر بحطب و نار ، قال ليخرُجَنَّ أو لاُحرقَنَّه . فقيل انّ فيه فاطمة(عليها السلام) .
14ـ تفسير العياشى ج 2 ص 66 الى 67 : فرأتهم فاطمة(عليها السلام)فأغلقت الباب في وجوههم فضرب عمر الباب برجله فكسّره .
15ـ تفسير العياشى ج 2 ص 360 في حديث 234 : فأرسل عمر اليه رجلاً يقال له قنفذ ، فقامت فاطمة(عليها السلام) تحول بينه و بين علي(عليه السلام)فضربها ، فأمر بحطب فجعل حوالى بيته ثمّ انطلق عمر بنار .
16ـ الشيخ المفيد في أماليه ص 38 : و أبوا أن يخرجوا فقال عمر أضرموا عليهم الباب ناراً .
17ـ ما رواه في ج 43 من البحار ص 179 س 7 قال وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن ابي عياش عنه عن سلمان و عبدالله بن عباس قالا (أي سلمان الفارسي و عبدالله بن عباس) : قال توفّى رسول الله (صلى الله عليه وآله)فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس و ارتدّوا ، الى أن قال في سطر19 فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى يابن ابى طالب افتح الباب ، فقالت فاطمة (عليها السلام) : يا عمر ما لنا و لك لاتدعنا و ما نحن فيه؟ قال افتحي الباب و الا أحرقنا عليكم . فقالت : يا عمر أما تتقي الله عز و جل تدخل علىّ بيتي و تهجم علىّ داري فأبى أن ينصرف ، ثم دعى عمر بالنار فأضرمها في الباب فأحرق الباب ثم دفعه عمر فاستقبلته فاطمة(عليها السلام) و صاحت يا ابتاه ، يا رسول الله (صلى الله عليه وآله) . فرفع السيف و هو في غمده فوجأ به جنبها فصرخت ، فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت يا ابتاه فوثب علي بن ابى طالب (عليه السلام)فأخذ بتلابيب عمر ثم هزّه فصرعه و وجأ أنفه و رقبته و همّ بقتله فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله) و ما أوصاه به من الصبر و الطاعة فقال : و الذي كرّم محمداً(صلى الله عليه وآله)بالنبوّة يابن صهّاك لولا كتاب من الله سبق ، لعلمتَ انّك لاتدخل بيتي . فأرسل عمر يستغيث فأقبل الناس حتى دخل الدار ، فكاثروه و ألقوا في عنقه حبلاً ، فحالت بينهم و بينه فاطمة(عليها السلام) عند باب البيت فضربها قنفذ الملعون بالسوط ، فماتت حين ماتت و انّ في عضدها كمثل الدملج من ضربته لعنه الله ، فألجأها الى عضادة بيتها و دفعها فكسر ضلعها من جنبها ، فألقت جنيناً من بطنها ، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة . الى أن قال ابن عباس : ثم انّ فاطمة(عليها السلام)بلغها أنّ ابابكر قبض فدكاً فخرجت فى نساء بني هاشم ، الى ان قال : فرجعت فاطمة(عليها السلام)مغتاضة فمرضت ، و كان علي(عليه السلام)يصلي فى المسجد الصلوات الخمس فلمّا صلّى قال له ابوبكر و عمر كيف بنت رسول الله ، الى أن قال : فسدّت قناعها و حوّلت وجهها الى الحائط فدخلا و سلّما و قالا : ارضي عنّا رضي الله عنك . فقالت : ان كنتما صادقَين فأخبراني عمّا أسألكما عنه . الى ان قالت نشدتكما بالله هل سمعتما رسول الله(صلى الله عليه وآله)يقول : فاطمة بضعة منّى فمن آذاها فقد آذاني . قالا : نعم ، فرفعت يدها الى السماء فقالت : اللهم انّهما قد آذياني فأنا أشكوهما اليك و الى رسولك ، لا والله لا أرضى عنكما ابداً حتى ألقى ابي رسول الله (صلى الله عليه وآله) و أُخبره بما صنعتما فيكون هو الحاكم فيكما . الى ان قال : فبقيت فاطمة (عليها السلام)بعد وفات ابيها اربعين ليلة ، فلمّا اشتدّ بها الامر دعت عليّاً(عليه السلام)فقالت يابن عم . . . الى أن قالت : و أن لايشهد احد من اعداء الله جنازتي و لا دفني و لا الصلاة عليّ . الى ان قال (أي ابن عباس) : فلمّا أصبح الناس أقبل ابوبكر و عمر و الناس يريدون الصلاة على فاطمة(عليها السلام) . الى ان قال (أي عمر) : والله لقد هممت أن أنبشها فأُصلّي عليها . فقال عليٌّ (عليه السلام)و الله لو رمت ذاك يابن صهاك لارجعتُ اليك عينك لئن سللت سيفي لاغمدته دون إزهاق نفسك . فانكسر عمر و سكت و علم أنّ عليّاً اذا حلف صدق . الحديث .
وقد ذكر هذا الحديث المجلسي ايضاً في ج 28 ص 297 ح 48 .
18ـ و أمّا منعها من البكاء فقد روى الصدوق في الخصال قال : و أما فاطمة فبكت على رسول الله(صلى الله عليه وآله)حتى تأذى به اهل المدينة و قالوا لها : قد آذيتنا بكثرة بكائك . فكانت تخرج الى مقابر الشهداء فتبكي حتى تقضي حاجتهاثم تنصرف . كما نقله في البحار ص 155 ج 43 .
19ـ و في البحار ج 43 ص 158 عن معاني الاخبار في خطبتها التي ألقتها على نساء المهاجرين و الانصار : لاجرم لقد قلّدتهم ربقتها و شننت عليهم غارها فجدعاً و عقراً و سحقاً للقوم الظالمين .
20ـ في البحار ج 43 ص 170 عن كتاب دلائل الامامة للطبري بسنده عن ابي عبدالله (عليه السلام) قال : قُبضت فاطمة (عليها السلام) في جمادى الاخرة يوم الثلاثاء لثلث خلَونَ منه سنة 11 من الهجرة و كان سبب وفاتها انّ قنفذاً مولى عمر لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسناً و مرضت من ذلك مرضاً شديداً و لم تدع احداً ممّن آذاها يدخل عليها الى أن ذكر (عليه السلام)قضيّة مجيىء الرجلين اليها الى آخرها . و ذكر (عليه السلام)قول عمر و الله لانبشنّ قبرها الى آخر ما تقدم .
21ـ في الاحتجاج ج 1 ص 51 فقال عمر أرسل اليه قنفذاً و كان فظّاً غليظاً ، ثم أمر اُناساً حوله ، فحملوا حطباً ، و حمل معهم عمر و جعلوه حول منزله و فيه عليّ و فاطمة و ابناهما(عليهم السلام) ، ثم نادى عمر و الله لتخرجنَّ أو لاضرمنّ عليك بيتك ناراً ، ثم قال ابوبكر لقنفذ ان خرج و الاّ فاقتحم عليه ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم ناراً ، و حالت فاطمة (عليها السلام)بين زوجها و بينهم عند باب البيت ، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها و انّ بعضدها مثل الدملج من ضرب قنفذ ايّاها .
22ـ و فى البحار ص 227 ج 43 عن تفسير فرات بن ابراهيم في حديث طويل و في آخره قال (صلى الله عليه وآله) : يا ابنتي لقد أخبرني جبرئيل عن الله عزّوجل أنّك اوّل من يلحقني من اهل بيتي ، فالويل كلّه لمن ظلمك ، و الفوز العظيم لمن نصرك .
هذا و لا مجال لنا لذكر جميع الاخبار الواردة في هذا الموضوع و يكفينا ما ذكرناه فانّه فوق التواتر . و ممّا بينّاه يُعلم تعدّد الضرب من عمر و مولاه قنفذ ، بل يظهر من بعض الاخبار التي لم نذكرها أنَّ المغيرة بن شعبة اشترك في ضرب فاطمة(عليها السلام)ايضاً . و هل يُرجى من الذين ارتدوا بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله)ـ كما في رواية سليم بن قيس الهلالي ، و الذين انقلبوا على أعقابهم ، كما نصّت عليه الاية الكريمة قوله تعالى : (و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضرّ الله شيئاً و سيجزى الله الشاكرين)(1) ـ غير هذا؟وأمّا التشكيك في مصائبها (عليها السلام) وماورد عليها من غصب حقها وكسر ضلعها فلا ينبغي ان يصدر ممن يدعي الاطلاع على التاريخ الاسلامي الصحيح الموجود في كتب الفريقين ، فإن الاخبار الواردة في ذلك كثيرة متضافرة بل متواترة اجمالاً والتواتر لايخضع للبحث السندي كما ثبت في محله .

وإليك بعض مارواه العامة :

أ - «سألت فاطمة ابا بكر بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله)ميراثها ، فقال لها ابو بكر : إن رسول الله (صلى الله عليه وآله)قال : لا نورث،ما تركناه صدقة . فغضبت فاطمة (عليها السلام)بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله)فهجرت ابا بكر فلم تزل مهاجرة حتى توفيت» (7) .
ب - في كتاب الامامة والسياسة لابن قتيبة ص 14 «فقالت (يعني فاطمة (عليها السلام)) لابي بكر وعمر : اريتكما ان حدثتكما حديثاً عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تعرفانه وتعملان به ؟ قالا : نعم ، فقالت : نشدتكما الله ألم تسمعا رسول الله (صلى الله عليه وآله)يقول : رضا فاطمة من رضاي وسخط فاطمة من سخطي ، فمن أحبّ فاطمة ابنتي فقد أحبني ، ومن ارضى فاطمة فقد ارضاني ، ومن أسخط فاطمة فقد أسخطني ؟ قالا : نعم سمعناها من رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، قالت : فإني أشهد الله وملائكته انكما اسخطتماني وما ارضيتماني ، ولئن لقيت النبي (صلى الله عليه وآله)لاشكونكما اليه ، فقال ابو بكر : أنا عائذ بالله تعالى من سخطه وسخطك يافاطمة ، ثم انتحب ابو بكر يبكي حتى كادت نفسه أن تزهق ، وهي تقول : والله لادعون الله عليك في كل صلاة أصليها ، ثم خرج - يعني ابا بكر - فاجتمع اليه الناس ، فقال لهم : يبيت كل رجل منكم معانقا حليلته مسرورا باهله وتركتموني وما انا فيه لاحاجة لي في بيعتكم اقيلوني بيعتي (8) .
ج - البلاذري في أنساب الاشراف ج 1 ص 586 بإسناده «إنّ ابا بكر أرسل عمراً إلى علي (عليه السلام)يريده الى البيعة فلم يبايع فجاء عمر ومعه قبس فتلقته فاطمة (عليها السلام) على الباب فقالت : ياابن الخطاب أتراك محرقاً عليَّ بابي ، قال : نعم .
ومثله في العقد الفريد ج3 ص 63 .
د - المسعودي في اثبات الوصية «فهجموا عليه واستخرجوه منه كرهاً وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى اسقطت محسناً» ص 116 الى 119 .
وجاء مثله في منتخب كنز العمال ص 174 .
هـ - وفي كتاب الامامة والسياسة لابن قتيبة ص 19 «قالوا لعمر إن في الدار فاطمة ، قال : وإن» .
و - وفي كتاب الملل والنحل للشهرستاني ص 83 عن النظام أنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها وكان يصيح احرقوا دارها بمن فيها .
ز - قال ابن ابي الحديد : والصحيح عندي أنها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر ، وأنّها أوصت أن لايصليان عليها (1) .
ح - تاريخ الطبري ، قال : أتى عمر بن الخطاب منزل علي وقال : والله لاحرقنّ عليكم أو لتخرجن إلى البيعة (2) .

تنبيه :

إذا اردت مراجعة المصادر فعليك بالطبعات القديمة، اذ يحتمل قوّياً إسقاط بعض المطالب من الطبعات الجديدة إخفاءً للحق .
هذا بعض مارواه العامة ، وأما روايات الشيعة في ذلك فكثيرة جداً ، ومذكورة في المجلد 43 من كتاب بحار الانوار .
فاتضح أن وقوع تلك المصائب عليها (عليها السلام) هو الحق ، وماذا بعد الحق إلا الضلال ، وعليه فالكتب المنكرة لها كتب ضلال وخاضعة لاحكامها ، من حرمتها بيعاً وشراءً وقراءةً واقتناءً الا لمن يريد نقاشها وردّها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
1 ) تاريخ بغداد ج2 ص 331 .
2 ) الصواعق المحرقة ص 96 .
3 ) ذخائر العقبى ص 44 .
4 )(انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا) .الاحزاب آية 33 .
5 )(فقل تعالوا ندع أبنائنا و ابنائكم . . .) .ال عمران آية 61 .
6 ) (قل لا أسئلكم عليه اجراً الا المودّة في القربى )

 

 

ولد البلد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2008, 08:28 PM   رقم المشاركة : 7
قاهر العمالقه
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية قاهر العمالقه
 







افتراضي رد: الدفاع عن الزهراء

شكراً لك أخي العزيز " ولد البلد " على اضافتك المفيدة

ثبتك الله على حب فاطمة عليها السلام

 

 

 توقيع قاهر العمالقه :
رد: الدفاع عن الزهراء
بروس لي 1987 م ... قاهر العمالقه
قاهر العمالقه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2008, 11:14 PM   رقم المشاركة : 8
مثالية
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية مثالية
 







افتراضي رد: الدفاع عن الزهراء



وافر الشكر للاخ الفاضل:ابولؤلوة

؛؛؛

ع الاجابه الوافيه

؛؛

والشكر موصول للاخت الكريمه: بيان

؛؛


ثبتنا الله واياكم على حب فاطمه

 

 

 توقيع مثالية :
رد: الدفاع عن الزهراء



إِن مسّنا الضّر, أو ضاقتَ بنا الحيلَ ..
فلنَ يخيبَ لنا في ربنا أملَ ..
مثالية غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2008, 02:05 PM   رقم المشاركة : 9
أبو لؤلؤة الفيروزي
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية أبو لؤلؤة الفيروزي
 






افتراضي رد: الدفاع عن الزهراء

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ العزيز " قاهر العمالقة " حياك الله وبياك وجعلنا الله واياك ممن سخروا أنفسهم للدفاع عن ساداتهم ومواليهم ولا شكر على واجب فهذا أقل مايمكن فعله تجاه من فعلوا كل شيء من أجل هدايتنا جميعا ...

الأخ/ت العزيز/ة " بيان من الطرف " حياك الله وان شاء الله استفدت مما طرح ...

الأخ العزيز " ولد البلد " لاشلت أناملك وأهلا بك ولدا بارا ومتفانيا في الدفاع عن أهل بيت نبيك ...

الأخت العزيزة " مثالية " حياك الله وأهلا بك ...

ان شاء الله في الأيام المقبلة سوف نضيف لما ذكره الأخ العزيز " ولد البلد " المزيد من الروايات ذات الصلة آمل من الجميع التفاعل والمشاركة للذب عن سيدة النساء التي ظلمت وتظلم كل يوم حتى أصبحنا في زمن ينادى فيه بظلامة ابن صهاك ويستنكر فيه من يصيح بظلامة الزهراء سلام الله عليها.

 

 

 توقيع أبو لؤلؤة الفيروزي :
المرجع الأعلى والإمام المفدى




أبو لؤلؤة الفيروزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2008, 12:10 AM   رقم المشاركة : 10
ahmad al-baqshi
طرفاوي مشارك







افتراضي رد: الدفاع عن الزهراء

للإفادة إخواني , أخواتي .. في منتصف شهر جمادى الاولى الماضي ولمدة شهر , أقيمت سلسلة محاضرات بعنوان ..
السيده الزهراء عليها السلام , من عالم التجلي إلى القبر المخفي
لفضيلة الشيخ عبدالرؤوف القرقوش ..
تناول فيها بعض الجوانب الاجتماعية و الأخلاقية و العقائدية ( أسرار ولادتها ,أسرار أسمائها وألقابها ,قضية فدك , فضة خادمة الزهراء عليها السلام .. وغيرها من المواضيع المهمة و الشيقة في حياة سيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام ,كما تطرق إلى العناوين التي يكثر التساؤل والجد حولها في مصيبة الزهراء عليها السلام .

تجدون المحاضرات على الرابط من موقع لبيك ياحسين .


http://www.labbake.com/index.php?sho...on=play&id=278

الدعاء

 

 

ahmad al-baqshi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2008, 02:43 PM   رقم المشاركة : 11
أبو لؤلؤة الفيروزي
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية أبو لؤلؤة الفيروزي
 






افتراضي رد: الدفاع عن الزهراء

الأخ العزيز البقشي جزاك الله خير وحفظ الله الشيخ المجاهد عبد الرؤوف القرقوش ....

رواية الهجوم على الدار كما أوردها العلامة المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي في كتابه " مأساة الزهراء " نقلا عن كتاب البحار للعلامة المجلسي "قدس سره "
.


روي بأسانيد معتبرة عن سليم بن قيس الهلالي ، وغيره ، عن سلمان والعباس قالا : - والنص لكتاب سليم :
قال سليم بن قيس
: " فلما رأى علي ( ع ) خذلان الناس إياه وتركهم نصرته واجتماع كلمتهم مع أبي بكر وطاعتهم له وتعظيمهم إياه لزم بيته . فقال عمر لأبي بكر : ما يمنعك أن تبعث إليه فيبايع ، فإنه لم يبق أحد إلا وقد بايع غيره وغير هؤلاء الأربعة .

وكان أبو بكر أرق الرجلين وأرفقهما وأدهاهما ، وأبعدهما غورا ، والآخر أفظهما ( وأغلظهما ) وأجفاهما .

فقال أبو بكر : من نرسل إليه ؟ فقال ( عمر ) : نرسل إليه قنفذا ، وهو رجل فظ غليظ جاف من الطلقاء ، أحد بني عدي بن كعب . فأرسله إليه وأرسل معه أعوانا . وانطلق ، فاستأذن على علي ( ع ) ، فأبى أن يأذن لهم . فرجع أصحاب قنفذ إلى أبي بكر وعمر - وهما ( جالسان ) ، في المسجد والناس حولهما - فقالوا : لم يؤذن لنا .

فقال عمر : إذهبوا ، فإن أذن لكم وإلا فادخلوا ( عليه ) بغير إذن ! ! فانطلقوا فاستأذنوا ، فقالت فاطمة ( ع ) : " أحرج عليكم أن تدخلوا علي بيتي ( بغير إذن ) " . فرجعوا وثبت قنفذ الملعون . فقالوا : إن فاطمة قالت كذا وكذا ، فتحرجنا أن ندخل بيتها بغير إذن .

فغضب عمر وقال : ما لنا وللنساء ! ! ؟ ثم أمر أناسا حوله أن يحملوا الحطب فحملوا الحطب ، وحمل معهم عمر فجعلوه حول منزل علي وفاطمة وإبنيهما ( ع ) ، ثم نادى عمر حتى أسمع عليا وفاطمة ( ع ) : " والله لتخرجن يا علي ، ولتبايعن خليفة رسول الله وإلا أضرمت عليك ( بيتك بالنار ) ؟ !

فقالت فاطمة ( ع ) ، يا عمر ، ما لنا ولك ؟ فقال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم . فقالت : " يا عمر ، أما تتقي الله تدخل علي بيتي ؟ " ، فأبى أن ينصرف . ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب ، ثم دفعه ، فدخل ، فاستقبلته فاطمة ( ع ) وصاحت : " يا أبتاه يا رسول الله " ! فرفع عمر السيف وهو في غمده ، فوجأ به جنبها ، فصرخت : " يا أبتاه " ! فرفع السوط فضرب به ذراعها فنادت : " يا رسول الله ، لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر " .


فوثب علي ( ع ) فأخذ بتلابيبه ، ثم نتره ، فصرعه ، ووجأ أنفه . ورقبته ، وهم بقتله ، فذكر قول رسول الله ( ص ) وما أوصاه به ، فقال : " والذي كرم محمدا بالنبوة - يا ابن صهاك - لولا كتاب من الله سبق ، وعهد عهده إلي رسول الله ( ص ) ، لعلمت أنك لا تدخل بيتي " .

فأرسل عمر يستغيث ، فأقبل الناس حتى دخلوا الدار ، وثار علي ( ع ) إلى سيفه . فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوف أن يخرج علي ( ع ) ( إليه ) بسيفه ، لما قد عرف من بأسه وشدته . فقال أبو بكر لقنفذ : " إرجع ، فإن خرج وإلا فاقتحم عليه بيته ، فإن امتنع فاضرم عليهم بيتهم بالنار . فانطلق قنفذ الملعون ، فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن .

إلى أن قال : وحالت بينهم وبينه فاطمة ( ع ) عند باب البيت ، فضربها قنفذ الملعون بالسوط فماتت حين ماتت وإن في عضدها كمثل الدملج من ضربته ، لعنه . . . الله ، إلى أن قال : ثم انطلق بعلي ( ع ) يعتل عتلا حتى انتهي به إلى أبي بكر ، وعمر قائم بالسيف على رأسه ، وخالد بن الوليد ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وسالم مولى أبي حذيفة ، ومعاذ بن جبل ، والمغيرة بن شعبة ، وأسيد بن حصين ، وبشير بن سعد ، وسائر الناس ( جلوس ) حول أبي بكر عليهم السلاح . قال : قلت لسلمان : أدخلوا على فاطمة ( ع ) بغير إذن ؟ ! قال : إي والله ، وما عليها من خمار . فنادت : " وا أبتاه ، وا رسول الله ! يا أبتاه فلبئس ما خلفك أبو بكر وعمر وعيناك لم تتفقا في قبرك " - تنادي بأعلى صوتها - . فلقد رأيت أبا بكر ومن حوله يبكون ( وينتحبون ) ما فيهم إلا باك غير عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة ، وعمر يقول : إنا لسنا من النساء ورأيهن في شئ .

قال : فانتهوا بعلي ( ع ) إلى أبي بكر وهو يقول : أما والله لو قد وقع سيفي في يدي لعلمتم أنكم لن تصلوا إلى هذا أبدا . أما والله ما ألوم نفسي في جهادكم ، ولو كنت استمكنت من الأربعين رجلا لفرقت جماعتكم ، ولكن لعن الله أقواما بايعوني ثم خذلوني .

ولما أن بصر به أبو بكر صاح : " خلوا سبيله " ! فقال علي ( ع ) : يا أبا بكر ، ما أسرع ما توثبتم على رسول الله ! بأي حق وبأي منزلة دعوت الناس إلى بيعتك ؟ ألم تبايعني بالأمس بأمر الله ، وأمر رسول الله ؟ وقد كان قنفذ لعنه الله ضرب فاطمة ( ع ) بالسوط حين حالت بينه وبين زوجها وأرسل إليه عمر : إن حالت بينك وبينه فاطمة فاضربها ، فألجأها قنفذ لعنه الله إلى عضادة باب بيتها ودفعها فكسر ضلعها من جنبها ، فألقت جنينا من بطنها .

فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت ( ع ) من ذلك شهيدة . قال : ولما انتهي بعلي ( ع ) إلى أبي بكر انتهره عمر ، وقال له : بايع ( ودع عنك هذه الأباطيل ) . فقال له ( ع ) : فإن لم أفعل فما أنتم صانعون ؟ قالوا : نقتلك ذلا وصغار ! ! فقال : إذا تقتلون عبد الله وأخا رسوله . فقال أبو بكر : أما عبد الله فنعم ، وأما أخو رسول الله فما نقر بهذا ! قال : أتجحدون أن رسول الله ( ص ) آخى بيني وبينه ؟ قال : نعم . فأعاد ذلك عليهم ثلاث مرات .

ثم أقبل عليهم علي ( ع ) فقال : يا معشر المسلمين والمهاجرين والأنصار ، أنشدكم الله أسمعتم رسول الله ( ص ) يقول يوم غدير خم كذا وكذا ؟ ! وفي غزوة تبوك كذا وكذا ؟ فلم يدع ( ع ) شيئا قال فيه رسول الله ( ص ) علانية للعامة إلا ذكرهم إياه . قالوا : اللهم نعم .

فلما تخوف أبو بكر أن ينصره الناس ، وأن يمنعوه بادرهم فقال ( له ) : كلما قلت حق قد سمعناه بآذاننا ( وعرفناه ) ووعته قلوبنا ، ولكن قد سمعت رسول الله ( ص ) يقول بعد هذا : " إنا أهل بيت اصطفانا الله ( وأكرمنا ) ، واختار لنا الآخرة على الدنيا ، وإن الله لم يكن ليجمع لنا أهل البيت النبوة والخلافة " .

فقال علي ( ع ) : هل أحد من أصحاب رسول الله ( ص ) شهد هذا معك ؟
فقال عمر : صدق خليفة رسول الله ، قد سمعته منه كما قال .

وقال أبو عبيدة وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل : ( صدق ) ، قد سمعنا ذلك من رسول الله ( ص ) . فقال لهم علي ( ع ) : لقد وفيتم بصحيفتكم ( الملعونة ) التي تعاقدتم عليها في الكعبة : " إن قتل الله محمدا أو مات لتزون هذا الأمر عنا أهل البيت " .

فقال أبو بكر : فما علمك بذلك ؟ ما أطلعناك عليها ؟ !
فقال ( ع ) : أنت يا زبير ، وأنت يا سلمان ، وأنت يا أبا ذر . وأنت يا مقداد ، أسألكم بالله وبالإسلام ، ( أما ) سمعتم رسول الله ( ص ) يقول ذلك وأنتم تسمعون : " إن فلانا وفلانا - حتى عد هؤلاء الخمسة - قد كتبوا بينهم كتابا ، وتعاهدوا فيه وتعاقدوا ( أيمانا ) على ما صنعوا إن قتلت أو مت ؟ فقالوا : اللهم نعم ، قد سمعنا رسول الله ( ص ) يقول ذلك لك : إنهم قد تعاهدوا وتعاقدوا على ما صنعوا ، وكتبوا بينهم كتابا إن قتلت أو مت ( أن يتظاهروا عليك ) وأن يزووا عنك هذا يا علي " . قلت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، فما تأمرني إذا كان ذلك أن أفعل ؟ فقال لك : إن وجدت عليهم أعوانا فجاهدهم ونابذهم ، وإن ( أنت ) لم تجد أعوانا فبايع واحقن دمك . فقال علي ( ع ) : أما والله ، لو أن أولئك الأربعين رجلا الذين بايعوني وفوا لي لجاهدتكم في الله ، ولكن أما والله لا ينالها أحد من عقبكما إلى يوم القيامة . وفي ما يكذب قولكم على رسول الله ( ص ) قوله تعالى : * ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ) * ، فالكتاب النبوة والحكمة ، والسنة والملك الخلافة ونحن آل إبراهيم .


فقام المقداد فقال : يا علي بما تأمرني ؟ والله إن أمرتني لأضربن بسيفي وإن أمرتني كففت ؟ .

فقال علي ( ع ) : كف يا مقداد ، واذكر عهد رسول الله وما أوصاك به . فقمت وقلت : والذي نفسي بيده ، لو أني أعلم أني أدفع ضيما وأعز لله دينا ، لوضعت سيفي على عنقي ثم ضربت به قدما قدما ، أتثبون على أخي رسول الله ووصيه وخليفته في أمته وأبي ولده ؟ ! فأبشروا بالبلاء واقنطوا من الرخاء !

وقام أبو ذر فقال : أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها المخذولة بعصيانها ، إن الله يقول : * ( إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ) * ، وآل محمد الأخلاف من نوح ، وآل إبراهيم من إبراهيم ، والصفوة والسلالة من إسماعيل وعترة النبي محمد ، أهل بيت النبوة وموضع الرسالة ، ومختلف الملائكة ، وهم كالسماء المرفوعة ، والجبال المنصوبة ، والكعبة المستورة ، والعين الصافية ، والنجوم الهادية ، والشجرة المباركة ، أضاء نورها وبورك زيتها ، محمد خاتم الأنبياء ، وسيد ولد آدم ، وعلي وصي الأوصياء ، وإمام المتقين ، وقائد الغر المحجلين ، وهو الصديق الأكبر ، والفاروق الأعظم ، ووصي محمد ، ووارث علمه ، وأولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم ، كما قال : * ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله ) * ، فقدموا من قدم الله ، وأخروا من أخر الله ، واجعلوا الولاية والوراثة لمن جعل الله .

فقام عمر فقال لأبي بكر - وهو جالس فوق المنبر - : ما يجلسك فوق هذا المنبر ، وهذا جالس محارب لا يقوم فيبايعك ؟ أو تأمر به فنضرب عنقه ! - والحسن والحسين قائمان - ! فلما سمعا مقالة عمر بكيا ، فضمهما ( ع ) إلى صدره فقال : لا تبكيا ، فوالله ما يقدران على قتل أبيكما .

وأقبلت أم أيمن حاضنة رسول الله ( ص ) فقالت : " يا أبا بكر ، ما أسرع ما أبديتم حسدكم ونفاقكم " ! فأمر بها فأخرجت من المسجد وقال : ما لنا وللنساء .

وقام بريدة الأسلمي وقال : أتثب - يا عمر - على أخي رسول الله وأبي ولده ، وأنت الذي نعرفك في قريش بما نعرفك ؟ ! ألستما قال لكما رسول الله ( ص ) : " انطلقا إلى علي وسلما عليه بإمرة المؤمنين " ؟ فقلتما : أعن أمر الله وأمر رسوله ؟ قال : نعم .

فقال أبو بكر : قد كان ذلك ، ولكن رسول الله قال بعد ذلك : " لا يجتمع لأهل بيتي النبوة والخلافة " .
فقال : " والله ما قال هذا رسول الله ، والله لا سكنت في بلدة أنت فيها أمير ، فأمر به عمر فضرب وطرد ! ثم قال : قم يا ابن أبي طالب فبايع .
فقال ( ع ) : فإن لم أفعل : قال : إذا والله نضرب عنقك ، فاحتج عليهم ثلاث مرات ، ثم مد يده من غير أن يفتح كفه ، فضرب عليها أبو بكر ، ورضي بذلك منه . فنادى علي ( ع ) قبل أن يبايع - والحبل في عنقه - : * ( يا بن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ) * .

وقيل للزبير : بايع . فأبى ، فوثب إليه عمر ، وخالد بن الوليد ، والمغيرة بن شعبة في أناس معهم ، فانتزعوا سيفه ( من يده ) فضربوا به الأرض ( حتى كسروه ثم لببوه ) .

فقال الزبير - ( وعمر على صدره ) - : " يا ابن صهاك ، أما والله لو أن سيفي في يدي لحدت عني " . ثم بايع . قال سلمان : ثم أخذوني فوجأوا عنقي حتى تركوها كالسلعة ، ثم أخذوا يدي ( وفتلوها ) ، فبايعت مكرها . ثم بايع أبو ذر والمقداد مكرهين ، وما بايع أحد من الأمة مكرها غير علي ( ع ) وأربعتنا .

ولم يكن منا أحد أشد قولا من الزبير ، فإنه لما بايع قال : يا ابن صهاك ، أما والله لولا هؤلاء الطغاة الذين أعانوك لما كنت تقدم علي ومعي سيفي ، لما أعرف من جبنك ولؤمك ، ولكن وجدت طغاة تقوى بهم وتصول .

فغضب عمر وقال : أتذكر صهاك ؟ فقال : ( ومن صهاك ) وما يمنعني من ذكرها ؟ ! وقد كانت صهاك زانية ، أو تنكر ذلك ؟ ! أوليس كانت أمة حبشية لجدي عبد المطلب فزنى بها جدك نفيل ، فولدت أباك الخطاب ، فوهبها عبد المطلب لجدك - بعدما نزى بها - فولدته ، وإنه لعبد لجدي ولد زنا ؟ ! . فأصلح بينهما أبو بكر وكف كل واحد منهما عن صاحبه .


قال سليم بن قيس : فقلت لسلمان : أفبايعت أبا بكر - يا سلمان - ولم تقل شيئا ؟ قال : قد قلت بعدما بايعت : تبا لكم سائر الدهر ، أوتدرون ما صنعتم بأنفسكم ؟ أصبتم وأخطأتم ! أصبتم سنة من كان قبلكم من الفرقة والاختلاف ، وأخطأتم سنة نبيكم حتى أخرجتموها من معدنها وأهلها .

فقال عمر : يا سلمان ، أما إذ ( بايع صاحبك ) وبايعت فقل ما شئت وافعل ما بدا لك ، وليقل صاحبك ما بدا له .
قال سلمان : فقلت : سمعت رسول الله ( ص ) يقول : " إن عليك وعلى صاحبك الذي بايعته مثل ذنوب ( جميع ) أمته إلى يوم القيامة ومثل عذابهم جميعا " .
فقال : قل ما شئت ، أليس قد بايعت ولم يقر الله عينيك بأن يليها صاحبك ؟
فقلت : أشهد أني قد قرأت في بعض كتب الله المنزلة أنك - باسمك ونسبك وصفتك - باب من أبواب جهنم .
فقال لي : قل ما شئت ، أليس قد أزالها الله عن أهل ( هذا ) البيت الذي اتخذتموه أربابا من دون الله ؟
فقلت له : أشهد أني سمعت رسول الله ( ص ) يقول ، وسألته عن هذه الآية : * ( فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد ) * ، فأخبرني بأنك أنت هو .
فقال عمر : اسكت : أسكت الله نامتك ، أيها العبد ، يا ابن اللخناء !
فقال علي ( ع ) : أقسمت عليك يا سلمان لما سكت . . الخ "

 

 

 توقيع أبو لؤلؤة الفيروزي :
المرجع الأعلى والإمام المفدى





التعديل الأخير تم بواسطة أبو لؤلؤة الفيروزي ; 13-07-2008 الساعة 07:37 PM.
أبو لؤلؤة الفيروزي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2008, 01:08 PM   رقم المشاركة : 12
بيان من الطرف
Banned






افتراضي رد: الدفاع عن الزهراء

شكري موجه لكم جميعا وخاصه ابو اللؤلوة الفيروزي والاخ/ البقشي وكل من ساهم هذا الموضوع بس وين اصحاب المنابر

 

 

بيان من الطرف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد