![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف الواحة الإسلامية
|
السلام عليكم إخواني الفضلاء ورحمة الله وسددكم الله وإيانا لما فيه الخير والصلاح ورد في كتاب المسائل المنتخبة للسيد السيستاني حفظه الله في المفطرات في الصفحة 210-211 (الثالث من المفطرات: على الأحوط لزوما تعمد الكذب على الله, أو على رسوله, أو على الأئمة المعصومين عليهم السلام) وتلحق بهم على -الأحوط الأولى- الصديقة الطاهرة وسائر الأنبياء وأوصيائهم عليهم السلام. الإشكال: من عقائدنا أن السيد الزهراء سلام الله عليها أفضل الخلق بعد أبيها وزوجها سلام الله عليهما وهي أفضل من سائر الأئمة المعصومين عليهم السلام. ولكن عندما قرأت هذه المسألة تبادر إلى ذهني من ظاهر المسألة أن الأئمة أفضل من السيدة الزهراء سلام الله عليهم أجمعين (وأنا أتهم نفسي بعدم الفهم) حيث أنه يقول وتلحق بهم الصديقة الطاهرة عليها السلام وإذا ثبت التفضيل. هل التفضيل في الأحكام الفقهية يعني التفضيل في الأحكام الواقعية؟؟ وباعتبار أن هناك نسخ متعددة للكتاب أشير إلى أن الكتاب الذي عندي طبع في دار الإحسان ولون ظهره أزرق فاتح وموجودة صورة سماحة السيدعليه
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
الأستاذ الشيخ علي الحجي
طالب علم ومربٍ فاضل
|
بسم الله الرحمن الرحيم .
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف الواحة الإسلامية
|
جزاك الله ألف خير طالب المريدين
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
الأستاذ طاهر الخلف
طالب علم
|
كنت أعد جوابا كاملا ، للسؤال ، وما أن شرعت في ترتيبه حتى رأيت أستاذي ( طالب المريدين ) قد نثر درره على هذه الصفحة .. فاكتفيت بما سطره وكتبه ، لأنتقل بعدها إلى الإجابة على الجزء الثاني من السؤال كما طلب السائل المحترم ..
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف الواحة الإسلامية
|
الوعد & طالب المريدين
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|