![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف كرة مستديرة
|
نُخبة لاعبات التنس مُجدّداً في الدوحة .. ![]() لـ العام الثاني على التوالي تشخص عيون عشّاق الرياضة عموماً و كرة المضرب خصوصاً على العاصمة القطرية ، لمتابعة بطولة سوني أريكسون -الدوحة 2009 ، حيث ستتبارى أفضل ثماني مصنفات في العالم ، على لقب البطولة التي ستجري على ملاعب مجمّع خليفة الدولي للتنس و الإسكواش بين السابع و العشرين من تشرين الأوّل / أكتوبر و الأوّل من تشرين الثاني / نوفمبر ، مع قيمة جوائز تصل لـ 4.5 مليون دولار . و تتزامن بطولة 2009 ، التي بيعت تذاكرها بعيد طرحها بأيام ، مع اليوبيل الفضّي للإتحاد القطري للعبة ، الذي أعلن و بفخر على لسان رئيسه ناصر بن غانم الخليفي ، أنّه نجح في تغطية كامل تكاليف البطولة : " أُعلنُ و بفخر أن نفقات البطولة تمّ تغطيتها عبر الرعاة , إنها المرة الأولى التي ننظم نفقاتنا دون الحاجة لدعم حكومي ; أود شكر كل الرعاة على دعمهم لإنجاح البطولة للعام الثاني على التوالي " . و إذا كان الفوز ببطولة كبرى أو غراند سلام يعتبر من أصعب و أرقى ما يمكن للاعبة أن تبلغه من مستوى ، فإن الفوز بلقب ماسترز السيدات يضاهيه صعوبة و يكاد يتجاوزه ، خصوصاً أنّ على كل طامحة بالتتويج ، التفوّق على خمسة من أفضل ثماني لاعبات على العالم بظرف خمسة أيّام ، بعد موسم طويل و مضن ، و طأت فيه أقدام البطلات ، أصقاع المعمورة في القارات الخمس ، إلى أن أفضى تألقهن نيل شرف الظهور في الدوحة . أفضل المُصنّفات .. ثماني لاعبات ، و إثنتان إحتياطيتان هما المصنفتان التاسعة و العاشرة ، سيجتمعن في الدوحة ، تتقدمهن الأميركية سيرينا وليامس و شقيقتها فينوس حاملة اللقب ، إلى جانب الكتيبة الروسية المعهودة في كل البطولات ، دينارا سافينا ، سفتلانا كوزنيتسوفا ، و إيلينا ديمنتييفا ، و آخر الوافدات الصربية يلينا يانكوفيتش , و الوجهان الجديدان الحسناء الدنماركية كارولين فوزنياكي ، و البلاروسية فيكتوريا أزارنكا . و الجدير إيضاحه أنّ تصنيف البطولة سيكون مغايراً لتصنيف العالم ، إذ أن رصيد كل لاعبة من النقاط سيكون حصيلة أفضل ست عشرة نتيجة سجلتها خلال العام 2009 في بطولات اللاعبات المحترفات ، دون إحتساب نقاط الدورات الأخرى ، التي تضاف دورياً ضمن التصنيف العالمي الأسبوعي . و ضمن كوكبة الحاضرات ، ثلاث لاعبات فقط سبق لهن تذوّق لقب البطولات الكبرى ، هنّ سيرينا و فينوس و سفتلانا ، أما باقي المنافسات ، فلم تحظين بهذا الشرف قبلاً ، لكن كلاً منهن تمتلك فرصة الفوز بلقب الماسترز ، دون أن تكون دوّنت إسمها بالذهب في إحدى بطولات الغراند سلام أو حتى تتربّعن على صدارة التصنيف العالمي بإستثناء دينارا سافينا و يلينا يانكوفيتش , اللتين سبق لهما تبوّأ اللاعبات تصنيفاً ، دون إدراك أي لقب كبير أو ماسترز . فـ سافينا و يانكوفيتش ، و كحالة إستثنائية تمتلكان فرصة كبيرة للإنضمام إلى لاعبتين فقط ، تصدرن التصنيف العالمي ، ثمّ أحرزن لقب الماسترز ، قبل أن يحققن الفوز ببطولة كبرى ، و هما " الأم البطلة " البلجيكية كيم كلايسترز ، التي فازت بماسترز 2002 و 2003 ثم بطولة فلاشينغ ميدوز 2005 ، و الفرنسية أميلي موريسمو ، بطلة ماسترز لوس أنجليس 2005 ، ثم أستراليا المفتوحة 2006 . أرضية سريعة .. و تتميّز أرضيّة مجمع خليفة الدولي بأنها صلبة ، و هذا النوع من الأرضيات يعتبر أكثر ملاءمة للاعبين أو اللاعبات ذوي الأسلوب السريع ، أو الذين يبرعون على الملاعب العشبية أكثر من الترابية ; و نظراً لإنتشار أرضيات مماثلة في الولايات المتحدة الأميركية ، فإن لاعبيها و لاعباتها غالباً ما يكونون الأبرز و الأكثر تفوقاً . غالباً ما يبرع على الأرضيات الصلبة ، اللاعبات اللواتي يتخصصن باللعب على العشب أيضاً ، أسرع أنواع الملاعب إطلاقاً ، و كون الأرض الصلبة أقرب تقنياً إلى العشب ، و بعيدة كلياً عن التراب ، مع بعض الإختلافات في سرعة الكرة و مدى إرتداداتها ، فإن اللاعبات ذوات الأداء الهجومي السريع و الخطوات السريعة ، سيتمتعن بحظ أوفر في الدوحة . تأتي فينوس في مقدمة المتخصصات باللعب السريع و الهجومي ، و تقنيتها المشهورة ، إرسال يليه صعود مباشر إلى الشبكة ، " سيرف أند فولي " ( serve and volley ) ، لذا سيعطيها أداؤها أفضلية على هذه الأرض ، إلى جانب شقيقتها سيرينا التي لا تملك مواصفات فينوس ، الأكثر تخصصاً ، و إنما تتمتع بأفضلية نظراً لنوع أدائها القوي و المتنوع في القدرة على التناغم مع الأسلوبين الهجومي و الدفاعي . و بمعزل عن التحاليل الفنية و أرقام التاريخ التي يمكن الإستقراء منها ، دون الذهاب بعيداً ، فإنّ صراعاً " ناعماً " سيشهدُه الملعب الرئيسي في مجمّع خليفة ، حيث الفرص ستتكافأ ، و البقاء لن يكون إلا للأقوى ، لكن إطلالة فنية عابرة على المشاركات قد توضح طبيعة المنافسة المنتظرة . دينارا سافينا .. ![]() و تُعتبر الروسية قوية جداً بدنياً و تكاد تفتقر إلى عيوب فنية في الضربات الكبرى و غيرها ، إلا أن سرعة الملاعب الصلبة قد تشكّل عائقاً لها ، فإن كانت " الزحلقة " للوصول إلى الكرة و بطء الإرتدادت تدعمانها على التراب حيث قدمت موسماً جيداً ، فإن الخطوات القصيرة السريع للغاية ، مطلوبة على أرض صلبة جافة ، لتغطية الملعب بالسرعة الملائمة . و نتيجة لما تقدّم ، سيشكّل ثقل تحركاتها الجانبية " نسبياً " نظراً لطولها الفارع ( 1.82 متر ) و عرض مقاطعها العضلية كافة ، عاملاً سلبياً للروسية ، التي كثيراً ما تفقد السيطرة على أدائها و أعصابها و بالتالي المباراة ، شأن شقيقها مارات سافين ، كما أنها ما زالت تعاني رهبة اللقاءات الكبيرة ، رغم تصنيفها من أكثر اللاعبات موهبةً ، فنياً ، و قدرات ، بدنياً . سرينا وليامس .. ![]() من أكثر اللاعبات كمالاً ، تمتلك أسلحة فنية و بدنية و نفسية على درجة عالية ، غالباً ما تلعب من الخط الخلفي دون الصعود كثيراً للشبكة و هي مدافعة شرسة ، لكنها تملك المواصفات الفنية المطلوبة للاعبة هجومية و تستعين بها إن لزم الأمر ; تُبدع في التبادلات و تُجيد السيطرة عليها و التحكم بمسار الكرة و ركنها ، بفضل قوة ضرباتها ( ground strokes ) ، الأمامية و الخلفية منها ، و دقتها . كَمَا تتميز سيرينا بإرسالاتها القوية جداً و المُحكمة التنفيذ ، و التي تعتبر من أكثر الإرسالات سرعة لدى السيدات ، و هذا ما يمنحها أفضليةً أخرى ، تُضاف إلى إجادتها توجيه الضربات الطائرة ( volleys ) و الخفيفة ( drop volleys ) ، و ردّ دقيق لإرسالات المنافسة . أكثر سلبيات اللاعبة السمراء ، طباعها " العدوانية " بعض الشيء ، التي إن وقعت ضحيتها ، إرتكبت العديد من الأخطاء غير المباشرة ( unforced errors ) . سفتلانا كوزنيتسوفا .. ![]() و تتميز بضرباتها الأمامية ، القوية و الدقيقة جداً ، و التي تعتبر من الأكثر صعوبة لدى السيدات ، و بإرسالات دقيقة و قوية أيضاً ، كما تساعدها مميزاتها البدنية ، على تنفيذ ضربات مختلفة طويلة أو تقاطعية ( cross court ) ، و كذلك الضربات الطائرة ، و تحركات سريعة في مختلف الإتجاهات ، إلا أنها في الوقت نفسه تفقد كلَّ مقوّماتها الفنية و البدنية حين تكون بعيدة عن مستواها ، فتراها لاعبة أخرى تماماً يسهل الإنقضاض عليها . يتناسب لعبها الدفاعي مع الملاعب البطيئة أكثر منها ، السريعة ، حيث تعاني على هجوم المنافسات المتمكنات من الملاعب الصلبة ، و تصبح عاجزة عن فرض أسلوبها أو شخصيتها على اللقاء . كارولين فوزنياكي .. ![]() تعتبر فوزنياكي لاعبة مدافعة ، لا تستسلم بسهولة ، تبرع أكثر على التراب ، إنما تملك المقدرة على الذهاب بعيداً على الأرضيات الصلبة ، و هذا ما أظهرته في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة الأخيرة ، حين وصلت للمباراة النهائية قبل أن تخسر أمام البلجيكية العائدة من الإعتزال ، كيم كلايسترز . صغر سنها و مشاركتها الأولى قد يعيقانها من ناحية الخبرة و هذا ما حصل معها في نهائي الولايات المتحدة ، إلا أن اللاعبة البولندية الجذور ، و التي تفقه لغات خمس ، تعوّض بروح قتالية و شراسة لا تتناسب و إشراقة إطلالتها . إيلينا ديمنتييفا .. ![]() و إلى جانب قوتها البدنية ، تعتبر إبنة الـ 28 ربيعاً ، جيدة في الضربات الكبرى لا سيّما منها الأمامية ، و كثيراً ما تلجأ للمخاطرة في ضرباتها ، مما يكثر من إرتكابها للأخطاء غير المباشرة ، إلا أنها في الوقت نفسه تلعب كرات يندر إيجادها لدى أقرانها من اللاعبات . أكثر نقاط ضعفها إبلاغاً ، تكمن في إرسالها الضعيف التي لطالما خسرت جراءه مباريات عديدة ، و إرتكبت الأخطاء المزدوجة ، إذ أنّ إرسالاتها تفتقد للدقة و القوة ، و يصعب عليها تطويرها نظراً " لطراوة تكوين كتفها " ، مما يكثر من إصاباتها إذا أمعنت في إستخدام قدراتها . فيكتوريا أزارنكا .. ![]() تجيد أزارنكا الضربات الكبرى ببراعة ، إلا أن الخلفيّة منها تعتبر أكثر تأثيراً و فعالية لديها ، و غالباً ما تستخدمها من مختلف زوايا الملعب التي تحسن تغطيتها كلها بفضل خطواتها الرشيقة و السريعة . أبرز سلبيات الشابة البلاروسية ، 20 عاماً ، قلة خبرتها ، و هي التي وفدت إلى نادي العشرة الأوائل العام الماضي و ستسجّل في الدوحة مشاركتها الأولى في الماسترز ، إلاّ أن إرادتها و ثقتها باللعب على الأرضيات الصلبة قد تشكلان تعويضاً هاماً لها ، أمام طول باع فينوس و سيرينا على سبيل المثال لا الحصر . فينوس وليامس .. ![]() يتناسب أسلوبها مع الملاعب العشبية السريعة ، و هذا ما يفسّر فوزها بخمسة ألقاب في ويمبلدون ، إلا أنّ الملاعب الصلبة السريعة تعتبر عاملاً مساعداً لها نظراً لأدائها الهجومي ، لكن ما يقلل من مستواها على الصلصال ، عدم مجاراة إمكاناتها البدنية لتلك الهجومية و النفسيّة ، فغالباً ما تلعب بحافز نفسيّ قويّ ، " شرس فنياً " ، معزز بسرعة حركية ، تؤمن لها تغطية مساحة الملعب . تعتمد فينوس كثيراً على الإرسال القوي الذي لا يتيح للمنافسة رداً مناسباً ، تتليه بصعود للشبكة و ضربة طائرة ، كما تعتبر ضرباتها الكبرى ، من الأفضل ، لا سيّما الخلفية منها , ضعفها الأساسي يكمن على التراب ، لذا تملك حظوظاً وافرة في الدوحة للاحتفاظ بلقبها . يلينا يانكوفيتش .. ![]() بفضل لياقتها العالية و خفتها ، تستطيع تغطية كامل مساحة الملعب بسهولة ، مما يتيح لها التواجد بقوة ، و إن كان بمستويات مختلفة ، في زوايا الملعب كافّة ، كما أنها لاعبة جيدة على الشبكة ، في الضربات الطائرة و الخفيفة و الساحقة . أبرز نقاط ضعف اللاعبة الصربية تكمن في إرسالها ، الذي غالباً ما يخذلها أمام اللاعبات المتمرسات باللعب الدفاعي أو من الخط الخلفي ; دائماً ما تعتمد على عامل الدوران ( Spin ) في إرسالاتها . الجزيرة الرياضية ..
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|