حساكم - جعفر السلطان
مع اقتراب رمضان المبارك من نهايته ومع اقتراب عيد الفطر السعيد من بدايته تشهد اسواق الاحساء عامة نشاط تجاري وقوي وملحوظ .
ومن اكثر المحالات نشاطا في مثل هذه الايام من كل عام اسواق بيع الملابس والعطور والاحذية وبقية مستلزمات العيد السعيد .
ذهبنا الى احد الاماكن التي تستقطب الكثير من الزبائن المشترين لهذه المستلزمات وهو القيصرية المؤقتة ( سوق الخضار القديمة ) لرصد الحركة حركة البيع والشراء .
ذهبنا مبكرين جدا عقب صلاة العشاء مباشرة تجنبا للازدحام المصاحب لمثل هذه الايام عادة سواء من قبل المشرين او ربما بعض المتفرجين اضافة لتجنب ازدحام السيارات ايضا .
كان السوق في بداية نشاطه وكان الزبائن في بداية حضورهم وتواجدهم وهم من شاركنا فكرة الحضور مبركا لتجنب الازدحام .
مع مرور الوقت بدأ النشاط يزداد في السوق بزيادة عدد الزبائن فبدئنا جولتنا ببعض محلات بيع العطور حيث افادنا بعض الباعة الكرام بان الحركة تنشط كلما اقترب العيد وان هناك تنوع فيما بين الزبائن بخصوص انواع واسعار العطور .
فهناك من الزبائن من يفضل العطور التقليدية كالعود والمسك والعنبر والبخور وهناك من يفضل العطور الحديثة والماركات .
ولا ينحصر طلب نوع معين على فئة او جنس معين فقد تجد شباب يفضلون العطور التقليدية وربما تجد بعض كبار يفضلون العطور الحديثة .
بعد ذلك زرنا بعض باعة البشوت والدقلات واوضحوا لنا ان حركة البيع تزداد في مثل هذا الايام وهم يعدونها موسم مبارك علييهم حيث يقبل الشباب والاطفال وهم اكثر الزبائن لشراء مثل هذه المستلزمات من اجل العيد .
وافدنا من قبل بعض الباعة ان البشوت والدقلات منها ماهو محلي احسائي وخاصة البشوت ومنها ماهو محلي سعودي ومنها ايضا ماهو مستورد من خارج الوطن ولكل منها زبائنه .
وكان باعة الغتر والشماغات وجهتنا التالية حيث لا عيد بدون شماغة او غترة كما قال لنا احد الباعة .
ويعتبر الشباب اكثر الفئات التي تقبل على شراء الشمغ والغتر وتظل الشمغ هي المسطيرة في هذا المجال .
ويفضل بعض الشباب ماركات معينة بينما يفضل اخرون الشكل والتصميم ولا مانع عندهم من اختيار اي ماركة اذا ما كان الشكل والتصميم وحتى اللون كما يهوى ويريد .
وطبعا كما انه لا عيد بلا شماغ او غترة فلا شك انه لا شماغ بلا طاقية وعقال ويتنشر باعة العقل والطواقي الجميع والمزركشة في مختلف انحاء السوق اما في محلات خاصة او في بسطات في ساحات السوق .
باعة الملابس الداخلية ياضا لهم حصة كبيرة وكبيرة جدا في هذه الايام حيث يقوم الزبائن عادة بشراء كمية لا باس بها من الملابس الداخلية لمناسبة العيد .
الاكثرية طبعا تفضل الملابس القطنية والبعض الاخر يفضل الصناعة الاخرى وهم كما لا حظنا قلة .
وكان باعة الاحذية ( اعزكم الله ) اخر جولتنا فزرنا باعة الاحذية التقليدية ( الزبيري ) التي اشتهرت لدى الاحسائيين منذو القدم ووجدا لها زبائنا من كل الاعمار ووجدناها تجارة رائجة ومطلوبة وكما صرح احد الباعة من كبار السن ان لا موسم لها فهي مطلوبة على مدار العام .
اما باعة الاحذية الحديثة فلهم ايضا زبائنهم ولهم ايضا موسمهم .
لاحظنا خلال الجولة السريعة :
- تزايد كثافة رواد السوق مع مرور الوقت .
- قلة الشكوى من ارتفاع الاسعار .
- متسوقين من مختلف الاعمار ومختلف مناطق الاحساء .
- بعض الباعة واصحاب المحلات يترقبون الانتهاء من اعمال البناء بالقصرية الام للعودة اليها .
- تميز البظاعة بصفة عامة من حيث الجودة .
صور التقرير
http://www.hassacom.com/news-action-show-id-1905.htm