![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
وتحصلت المؤسسة الدينية على هذه القوة من عدة أسباب: أ- شمول المؤسسة الدينية لكل ذوي الميول الدينية، من الموظفين الحكوميين كأعضاء هيئة كبار العلماء وأعضاء هيئة الأمر بالمعروف والجهات الدينية الحكومية على العموم، إلى المشايخ المستقلين، إلى الخطباء، إلى الدعاة، والوعاظ، وطلبة العلم الشرعي، وحتى العامة ممن يملك هؤلاء آرائهم (وهذا الصنف من العامة يشكل أغلبية في السعودية). ب- التاريخ السياسي للدولة السعودية وعلاقته المباشرة بالدين و (الوهابية) على وجه الخصوص، بما لا يدع فرصة للحكومة السعودية في أن تعترض أو حتى تتحفظ على أي رأي ديني خصوصا إن كان مسانداً بتأييد من المشايخ الرسميين أو المستقلين ممن يحظون بجماهيرية شعبية. ج- ثقة الغوغاء المطلقة في رجال الدين، وإتباعهم لآرائهم في كل مجال، ومساندتهم في حملاتهم (ضد المواقع والأشخاص وغير ذلك) دون أن يكونوا على علم بأسباب تلك الحملات أو نتائجها، وهم في هذا أدوات تنفيذ مباشرة، تمتلك سلطة معنوية هائلة، في أيدي رجال الدين. ويأتي على رأس المواقع التي تهاجمها المؤسسة الدينية وتسعى حثيثا لحجبها، مواقع التيارات غير الدينية أي ذات التوجهات غير المتوقفة على الدين والشريعة، وترى المؤسسة الدينية المتغلغلة في شؤون الحياة في المجتمع السعودي أن هذه المواقع والمنتديات تشكل الخطر الأعظم على عرشها، فتسعى لمحاربتها وتجنيد أتباعها من كتاب وخطباء ووعاظ إلى قيادة حملة ضدها غالبا ما تتوّج وفي فترة وجيزة بحجب ذلك الموقع. أما الفئة الثانية من المواقع التي تتعرض لمثل هذا الهجوم فهي مواقع المذاهب الإسلامية الأخرى في السعودية، وعلى رأسها المواقع الشيعية، إذ لا يُسمح لأي موقع شيعي ببث محتواه في السعودية مهما كان ذاك المحتوى، رغم أن أتباع المذهب الشيعي يأتون في المرتبة الثانية في عدد السكان بعد المذهب الوهابي المفروض. إلا أن هذا لم يشفع لهم بفتح موقع سعودي واحد، إلا ما كان بالخوف والخفاء. وغني عن الذكر شرح الحالة مع المذاهب الأخرى. وتتميز ضغوط المؤسسة الدينية بأمر لم تعرفه الضغوط الأخرى، وهو الضغط العكسي، أي الضغط من أجل بقاء موقع ما، قائما ومفتوحا ! وليس القارئ بحاجة لمعرفة المواقع التي تقرّها المؤسسة الدينية إذا علم أنها تهاجم المواقع الفطرية والتنويرية والحقوقية. إنما لعل أبلغ مثال على ذلك موقع ومنتديات (الساحات) وهو أحد أهم قواعد الإتصال بين الإرهابيين في السعودية، ويحتضن الموقع البيانات الرسمية من قيادات التنظيم كمحطة بث مباشر، ولا تخفى على أي متصفح هوية المنتدى الإجرامية، عبر سماحه بإطلاق دعوات القتل ضد أشخاص بعينهم، فضلا عن المصيبة العظمى في توفيره مساحة للإرهابيين لبث أفكارهم وإقناع العامة بمبادئهم التخريبية. ورغم كل ذلك ورغم وقوفه الصريح في وجه الحكومة السعودية، إلا أن الموقع ما زال من أسرع المواقع التي تفتح لأي متصفح سعودي ! وحجب أكثر من مرة إلا أن مدة الحجب لا تتجاوز في غالب الأحيان عشرة أيام ليعود الموقع ثانية ما يترك تساؤلا عميقا تجاه الفكر الذي تُدار به المؤسسة الدينية في البلاد
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|