![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط
|
ثواب سجدة الشكر ...بسم الله الرحمن الرحيم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
اشكرك اخوي دموع الوحي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
مشكور اخي دموع الوحي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
جزاك الله خير دموع الوحي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
طرفاوي نشيط
|
بل الشكر لك ربي على توفيقي بأن أكون بين هؤلاء المؤمنين الذين هم بنعمتك مقرين ....
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
طرفاوي طمـوح
|
نعم الله علينا عظيمه.,
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
طرفاوي طمـوح
|
الشكر لله والحمد لله كثيرا
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
"دموع الوحي"
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
طرفاوي نشيط
|
جزاك الله عنا أخي الكريم الف الجزاء
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
مشكور اخوي ابو نزار الله يجعلها في ميزان حسناتك ..^^
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 11 |
|
طرفاوي نشيط
|
الحمدلله له وحده والشكر لله على كل نعمه ومن أجزل نعمه علي وجودي بينكم أحبتي الشكر الموصول لكم ( غرااام ) و ( ورد القمر ) و ( متروكية عباسية ) و ( سمو المشاعر ) وأما ( همسات إمرأة ) ما دري ليش تبي تفضح إسمي وبالقوة وعالعموم نحن بالخدمة يا أختي
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 12 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
اسفين يابو نزار
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 13 |
|
طرفاوي نشيط جداً
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 14 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
اللهم أرزقنا شكرك وذكرك
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 15 |
|
طرفاوي نشيط
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 16 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
الحمد لله والشكر لك يارب
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 17 |
|
مشرف سابق
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 18 |
|
طرفاوي مميز
|
نعم لسجدة أشياء عظيمة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 19 |
|
مشرف سابق
|
سجدة الشكر وردت فيما عدا السجدات التي نأتي بها في صلواتنا الواجبة والمستحبة توصيات عدة حول سجدة الشكر خارج الصلاة، لأن هذه الحال تكون سبب للقرب من الله وفرار الشيطان وضجيجه، وتعكس أسمى حالات الخضوع والتعبُّد. ففي رواية عن الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) قال: "سجدة الشكر من ألزم السنن وأوجبها"[17]. وعن الصادق (ع) قال: "إذا ذكرت نعمة الله عليك، وكنت في موضع لا يراك أحد، فألصق خدّك بالأرض. وإذا كنت في ملاء من الناس فضع يدك على أسفل بطنك، وأحنِ ظهرك"[18] وجاء في رواية أخرى أنه قال: "إذا ذكر أحدكم نعمة الله عزّ وجل… فإن لم يقدر فليضع خدّه على كفه، ثمّ ليحمد الله على ما أنعم عليه"[19]. وروي أن رسول الله (ص) كان يمر في طريق إذ أوقف الناقة، وترجّل منها، وسجد خمس مرّات. فسأله أصحابه عن ذلك فقال: "نعم استقبلني جبريل، فبشرني بشارات من الله عزّ وجلّ فسجدت شكراً لله لكل بشرى سجدة"[20]. إن التحلي بروح الشكر فضيلة تستحق الاستحسان، وتستدعي بشكل طبيعي زيادة النعمة عند الله سبحانه والناس.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 20 |
|
مشرف سابق
|
جواهر البحار الجزء الثالث والثمانون كتاب الصلاة باب سجدة الشكر وفضلها وما يقرأ فيها وآدابها دخلت مسجد الكوفة فإذا أنا برجلٍ عند أُسطوانة السابعة قائماً يصلّي يُحسن ركوعه وسجوده ، فجئت لأنظر إليه فسبقني إلى السجود ، فسمعته يقول في سجوده : " اللهم!.. إن كنت قد عصيتك فقد أطعتك في أحبّ الأشياء إليك وهو الإيمان بك ، منّاً منك به عليَّ لامنَّ به منّي عليك ، ولم أعصك في أبغض الأشياء إليك : لم أدَّع لك ولداً ، ولم أتّخذ لك شريكاً ، منّاً منك عليَّ لا منَّ منّي عليك ، وعصيتك في أشياء على غير مكاثرة ولا مكابرة ، ولا استكبار عن عبادتك ، ولا جحود لربوبيّتك ، ولكن اتّبعت هواي ، وأضلّني الشيطان بعد الحجّة والبيان ، فإن تعذبني فبذنبي غير ظالم لي ، وإن ترحمني فبجودك ورحمتك يا أرحم الراحمين !.." . ثم انفتل و خرج من باب كندة فتبعته حتى أتى مناخ الكلبيّين ، فمرَّ بأسود فأمره بشيءٍ لم أفهمه ، فقلت : مَن هذا ؟.. فقال : هذا عليّ بن الحسين (ع) فقلت : جعلني الله فداك !.. ما أقدمك هذا الموضع ؟.. فقال : هذا الذي رأيت .ص196 المصدر: أمالي الصدوق ص188 قال الصادق (ع) : بينا رسول الله (ص) يسير مع بعض أصحابه في بعض طرق المدينة ، إذ ثنى رجله عن دابّته ثم خرَّ ساجداً فأطال ثم رفع رأسه فعاد ثم ركب ، فقال له أصحابه : يا رسول الله !.. رأيناك ثنيت رجلك عن دابّتك ثم سجدت فأطلت السجود ؟.. فقال (ص) : إنّ جبرئيل (ع) أتاني فأقرأني السلام من ربّي ، وبشّر أنّه لم يخزني في أُمّتي ، فلم يكن لي مالٌ فأتصدّق به ، ولا مملوكٌ فأُعتقه ، فأحببت أن أشكر ربّي عزَّ وجلَّ .ص196 المصدر: أمالي الصدوق ص304 بيــان: يدلّ على استحباب سجدة الشكر عند تجدُّد النعم مطلقاً ، ولا خلاف فيه بين الأصحاب ، قال الشيخ البهائي - ره - : أطبق علماؤنا رضي الله عنهم على ندبيّة سجود الشكر عند تجدُّد النعم ودفع النقم ، وكما يُستحب لشكر النعمة المتجدّدة فالظاهر كما قاله شيخنا في الذكرى : أنّه يُستحب عند تذكّر النعم ، وإن لم يكن متجدّدة ، وقد أجمع علماؤنا على استحباب السجود أيضاً عقيب الصّلاة شكراً على التوفيق لأدائها ، ويُستحب أن يكون عقيب التعقيب بحيث يجعل خاتمته وإطالته أفضل . ويُستحبُّ فيه افتراش الذراعين وإلصاق الصدر والبطن بالأرض ، وهل يُشترط السجود على الأعضاء السبعة ، أم يُكتفى بوضع الجبهة كلٌّ محتمل ؟.. وقطع في الذكرى بالأوّل ، وعلّله بأنّ مسمّى السجود يتحقّق بذلك ، وأمّا وضع الجبهة على ما يصحّ السجود عليه ، فالأصل عدم اشتراطه . وقال في الذكرى : ليس في سجود الشكر تكبيرة الافتتاح ، ولا تكبيرة السجود ، ولا رفع اليدين ، ولا تشهد ، ولا تسليم ، وهلّ يستحبّ التكبير لرفع رأسه من السجود ؟.. أثبته في المبسوط ، ويجوز فعله على الراحلة اختياراً لأصالة الجواز .ص197 كتب أبو الحسن (ع) إلى سليمان بن حفص : قل في سجدة الشكر مائة مرّة : شكراً شكراً ، وإن شئت عفواً عفواً .ص197 المصدر: العيون 1/280 لما دخل الرّضا (ع) سناباد دخل دار حميد بن قحطبة ، و دخل القبّة التي فيها قبر هارون الرشيد ثم خطَّ بيده إلى جانبه ثم قال (ع) : هذه تربتي ، وفيها أُدفن ، سيجعل الله هذا المكان مختلف شيعتي وأهل محبّتي ، والله ما يزورني منهم زائرٌ ولا يسلّم عليَّ منهم مسلّمٌ ، إلاّ وجب له غفران الله ورحمته بشفاعتنا أهل البيت . ثم استقبل (ع) القبلة و صلّى ركعات ودعا بدعوات ، فلمّا فرغ سجد سجدةً طال مكثه فيها ، فأحصيت له فيها خمسمائة تسبيحة ثم انصرف .ص199 المصدر: العيون 2/136 قال الصادق (ع) : أوحى الله تعالى إلى موسى بن عمران (ع) : أتدري يا موسى لِمَ انتجبتك من خلقي ، و اصطفيتك لكلامي ؟.. فقال : لا يا ربّ !.. فأوحى الله إليه : أنّي اطّلعت إلى الأرض فلم أجد عليها أشدَّ تواضعاً لي منك ، فخرَّ موسى (ع) ساجداً و عفّر خدّيه في التراب تذلاً منه لربّه عزَّ وجلَّ ، فأوحى الله إليه : ارفع رأسك يا موسى !.. وأمرر يدك في موضع سجودك ، وامسح بها وجهك وما نالته من بدنك ، فإنّه أمانٌ من كلّ سقمٍ وداءٍ وآفةٍ وعاهةٍ .ص199 المصدر: أمالي الطوسي 1/167 بيــان: يدلّ على استحباب التعفير في سجود الشكر ، وبه يصير اثنين وعلى استحباب الإمرار المذكور قال في المعتبر : يُستحبّ فيها التعفير ، وهو أن يلصق خدّه الأيمن بالأرض ثم خدّه الأيسر ، وهو مذهب علمائنا ، وقال في الذكرى : يُستحبّ فيها تعفير الجبينين بين السجدتين ، وكذا تعفير الخدّين ، وهو مأخوذٌ من العفر بفتح العين والفاء وهو التراب ، وهو إشارةٌ إلى استحباب وضع ذلك على التراب ، والظاهر تأدّي السنّة بوضعها على ما اتّفق وإن كان الوضع على التراب أفضل .ص199 قال الباقر (ع) : إنّ أبي عليّ بن الحسين (ع) ما ذكر لله عزَّ وجلَّ نعمةً عليه إلاّ سجد ، ولا قرأ آيةً من كتاب الله عزَّ وجلَّ فيها سجودٌ إلاّ سجد ، ولا دفع الله عزَّ وجلَّ عنه سوءاً يخشاه أو كيد كائدٍ إلاّ سجد ، ولا فرغ من صلاةٍ مفروضةٍ إلاّ سجد ، ولا وُفّق لإصلاحٍ بين اثنين إلاّ سجد ، وكان أثر السجود في جميع مواضع سجوده ، فسمّي السّجاد لذلك .ص201 المصدر: العلل 1/222 كنت مع الصادق (ع) بالمدينة وهو راكبٌ حماره ، فنزل وقد كنّا صرنا إلى السوق أو قريباً من السوق ، فنزل وسجد وأطال السجود ، وأنا أنتظره ثم رفع رأسه . قلت : جُعلت فداك !.. رأيتك نزلت فسجدت ، قال (ع) : إنّي ذكرت نعمةً لله عليَّ ، قلت : قرب السوق والناس يجيئون ويذهبون ؟.. قال (ع) : إنّه لم يرني أحد .ص201 المصدر: بصائر الدرجات ص495 قال الصادق (ع) : أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجدٌ باكٍ .ص203 المصدر: كامل الزيارات سألت الصادق (ع) على عهد مروان الحمار عن سجدة الشكر التي سجدها أمير المؤمنين (ع) ما كان سببها ؟.. فحدّثني عن أبيه محمد بن عليّ (ع) قال (ع) : حدّثني أبي عليّ بن الحسين ، عن أبيه الحسين (ع) ، عن أبيه عليّ بن أبي طالب (ع) : أنَّ رسول الله (ص) وجّهه في أمر من أموره فحسن فيه بلاؤه ، و عظم عناؤه ، فلمّا قدم من وجهه ذلك ، أقبل إلى المسجد ورسول الله (ص) قد خرج يصلّي الصلاة فصلّى معه . فلمّا انصرف من الصلاة أقبل على رسول الله (ص) فاعتنقه رسول الله (ص) ، ثم سأله عن مسيره ذلك وما صنع فيه ، فجعل عليّ (ع) يحدّثه وأسارير وجه رسول الله (ص) تلمع سروراً بما حدّثه ، فلمّا أتى صلوات الله عليه على حديثه قال له رسول الله (ص) : ألا أُبشّرك يا أبا الحسن (ع) ؟!.. قال : فداك أبي واُمّي فكم من خير بشّرت به ؟!.. قال : إنَّ جبرئيل (ع) هبط عليَّ في وقت الزوال ، فقال لي : يا محمد !.. هذا ابن عمّك عليّ وارد عليك ، وإنَّ الله عزَّ وجلَّ أبلى المسلمين به بلاء حسناً ، وإنّه كان من صنعه كذا وكذا ، فحدّثني بما أنبأتني به ، وقال لي : يا محمد !.. إنّه نجا من ذرية آدم مَن تولّى شيث بن آدم وصيّ أبيه آدم بشيث ، ونجا شيث بأبيه آدم ، ونجا آدم بالله . يا محمد !.. ونجا مَن تولّى سام بن نوح وصيّ أبيه نوح بسام ، ونجا سام بأبيه نوح ، ونجا نوح بالله . يا محمد !.. ونجا مَن تولّى إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن وصيّ أبيه إبراهيم باسماعيل ، ونجا إسماعيل بابراهيم (ع) ، ونجا إبراهيم بالله . يا محمد !.. ونجا مَن تولّى يوشع بن نون وصيّ موسى بيوشع ، ونجا يوشع بموسى ، ونجا موسى بالله . يا محمد !.. ونجا مَن تولّى شمعون الصفا وصيّ عيسى بشمعون ، ونجا شمعون بعيسى ، ونجا عيسى بالله . يا محمد !.. ونجا مَن تولّى عليّاً وزيرك في حياتك ووصيّك عند وفاتك بعليّ ، ونجا عليّ بك ، ونجوت أنت بالله عزَّ وجلَّ . يا محمد !.. إنّ الله جعلك سيد الأنبياء ، وجعل عليّاً سيد الأوصياء وخيرهم ، وجعل الأئمة من ذريّتكما إلى أن يرث الأرض ومَن عليها ، فسجد عليّ صلوات الله عليه ، وجعل يقبّل الأرض شكراً لله تعالى . وإنّ الله جلَّ اسمه خلق محمداً وعليّاً وفاطمة والحسن والحسين (ع) أشباحاً يسبّحونه ويمجّدونه ويهلّلونه بين يدي عرشه ، قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر آلاف عام ، فجعلهم نوراً ينقلهم في ظهور الأخيار من الرجال ، وأرحام الخيّرات المطهّرات والمهذّبات من النساء ، من عصرٍ إلى عصر. فلمّا أراد الله عزَّ وجلَّ أن يبيّن لنا فضلهم ، ويعرّفنا منزلتهم ، ويوجب علينا حقّهم ، أخذ ذلك النور وقسّمه قسمين : جعل قسماً في عبد الله بن عبد المطّلب ، فكان عنه محمد سيد النبيّين وخاتم المرسلين ، وجعل فيه النبوّة ، وجعل القسم الثاني في عبد مناف وهو أبو طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف فكان منهم عليّ أمير المؤمنين (ع) وسيّد الوصيّين ، وجعله رسول الله (ص) وليّه ووصيّه وخليفته ، وزوج ابنته ، وقاضي دينه ، وكاشف كربته ، ومنجز وعده ، وناصر دينه .ص204 المصدر: اليقين ص51 قال الصادق (ع) :إنّ العبد إذا سجد فقال : " يا ربّ !.. يا ربّ !.." حتى ينقطع نفسه ، قال له الربّ تبارك وتعالى : لبّيك ما حاجتك .ص205 المصدر: مكارم الأخلاق ص331 قال الصادق (ع) : سجدة الشكر واجبة على كلّ مسلم تُتمُّ بها صلاتك ، وتُرضي بها ربّك ، وتعجب الملائكة منك ، وإنّ العبد إذا صلّى ثم سجد سجدة الشكر فتح الربّ تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة ، فيقول : يا ملائكتي !.. انظروا إلى عبدي أدّى فرضي ، وأتمَّ عهدي ، ثم سجد لي شكراً على ما أنعمت به عليه ، ملائكتي !.. ماذا له ؟.. فتقول الملائكة : يا ربّنا رحمتك !.. ثم يقول الربّ تبارك وتعالى : ثم ماذا له ؟.. فتقول الملائكة : يا ربنا جنتك !.. فيقول الرب تبارك وتعالى : ثم ماذا ؟.. فتقول الملائكة : يا ربّنا كفاية مهمّه !.. فيقول الربّ تبارك وتعالى : ثم ماذا ؟.. قال : فلا يبقى شيءٌ من الخير إلاّ قالته الملائكة ، فيقول الله تبارك وتعالى : يا ملائكتي ثم ماذا له ؟!.. فتقول الملائكة : يا ربّنا !.. لا علم لنا ، قال : فيقول الله تبارك و تعالى : أشكر له كما شكر لي ، وأقبل إليه بفضلي وأُريه وجهي .ص205 المصدر: مكارم الأخلاق ص332 قال الصادق (ع) لرجل : إذا أصابك همّ فامسح يدك على موضع سجودك ، ثم أمرَّ يدك على وجهك من جانب خدّك الأيسر ، وعلى جبهتك إلى جانب خدّك الأيمن ، ثم قل : بسم الله الذي لا إله إلاّ هو ، عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم .. اللهم!.. اذهب عنّي الهمَّ و الحزن .. ثلاثاً .ص206 المصدر: مكارم الأخلاق ص332 روي أنَّ مَن قال وهو ساجد : " يا رباه !.. يا سيّداه !.. " حتى ينقطع نفسه أُجيب : سل حاجتك . ص206 المصدر: مكارم الأخلاق ص332 قال الصادق (ع) : مرَّ رسول الله (ص) برجلٍ وهو ساجدٌ وهو يقول : يا ربّ !.. ماذا عليك أن ترضي كلّ مَن كان له عندي تبعة ، وأن تغفر لي ذنوبي ، وأن تدخلني الجنّة برحمتك ، فإنّما عفوك عن الظالمين وأنا من الظالمين ، فلتسعني رحمتك يا أرحم الراحمين !.. فقال له رسول الله (ص) : ارفع رأسك فقد استجيب لك، إنّك دعوت بدعاء نبيّ كان على عهد عاد.ص207 المصدر: مكارم الأخلاق ص332 قال الصادق (ع) : إنَّ رسول الله (ص) كان في سفرٍ يسير على ناقةٍ إذا نزل فسجد خمس سجدات ، فلمّا ركب قالوا : يا رسول الله !.. رأيناك صنعت شيئاً لم تصنعه ؟.. فقال: نعم استقبلني جبرئيل (ع) فبشّرني ببشارات من الله عزَّ وجلَّ ، فسجدت لله شكراً لكلّ بشرى سجدة .ص207 المصدر: مكارم الأخلاق ص304 خرجت مع الصادق (ع) وهو يحدّث نفسه ، ثم استقبل القبلة فسجد طويلاً ثم ألزق خدّه الأيمن بالتراب طويلاً ، ثم مسح وجهه ثم ركب ، فقلت له : بأبي أنت و اُمّي !.. لقد صنعت شيئاً ما رأيته قطّ ، قال (ع) : يا إسحاق !.. إنّي ذكرت نعمةً من نعم الله عزَّ وجلَّ عليَّ فأحببت أن أُذلّل نفسي ، ثم قال (ع) : يا إسحاق !.. ما أنعم الله على عبدٍ بنعمةٍ فعرفها بقلبه ، وجهر بحمد الله عليها ففرغ عنها ، حتى يُؤمر له بالمزيد من الدارين.ص207 المصدر: مكارم الأخلاق ص304 * المصدر: الكشي ص216 بيــان: دخلت على محمد بن أبي عمير وهو ساجدٌ فأطال السجود ، فلمّا رفع رأسه وذكر له طول سجوده قال : كيف لو رأيت جميل بن درّاج ، ثم حدّثه أنّه دخل على جميل بن درّاج فوجده ساجداً فأطال السجود جدّاً ، فلمّا رفع رأسه قال له محمد بن أبي عمير : أطلت السجود ، فقال : فكيف لو رأيت معروف بن خرَّبوز ؟.ص207 * المصدر: الكشي ص434 بيــان: قال الفضل بن شاذان : إنّي كنت في قطيعة الربيع في مسجد الزيتونة ، أقرأ على مقريء يقال له إسماعيل بن عبّاد ، فرأيت يوماً في المسجد نفراً يتناجون فقال أحدهم : إنَّ بالجبل رجلاً يقال له ابن فضّال له سجادة أعبد مَن رأيت أو سمعت به ، وإنّه ليخرج إلى الصحراء فيسجد السجدة ، فيجيء الطير فتقع عليه فما يظنُّ إلاّ أنّه ثوب أو خرقة ، وإنَّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه ، لما قد أنست به ، وإنَّ عسكر الصعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم ، فإذا رأوا شخصه طاروا في الدّنيا فذهبوا حيث لا يراهم ولا يرونه ، فسألت عنه فقالوا : هو الحسن بن عليّ بن فضّال .ص208 * المصدر: الكشي ص494 بيــان: سمعت أبا محمد الفضل بن شاذان يقول : دخلت العراق فرأيت واحداً يعاتب صاحبه ويقول له : أنت رجلٌ عليك عيال ، وتحتاج أن تكسب عليهم ، وما آمن أن تذهب عيناك بطول سجودك ، فلمّا أكثر عليه قال : أكثرت عليَّ ويحك !.. لو ذهبت عين أحد من السجود لذهبت عين ابن أبي عمير ، ما ظنّك برجلٍ سجد سجدة الشكر بعد صلاة الفجر فما يرفع رأسه إلاّ عند الزوال .ص208 قال الحسين بن زيد بن عليّ بن الحسين (ع) : نحن إذا سلّمنا من الصلاة وعزمنا أو أردنا الدُعاء دعونا بما نريد أن ندعو ونحن سجود ، ورأيت منّا مَن يفعله أو أنا أفعله .ص208 المصدر: فلاح السائل خرجت مع أبي الحسن موسى بن جعفر (ع) إلى بعض أمواله فقام إلى صلاة الظهر ، فلمّا فرغ خرَّ لله ساجداً ، فسمعته يقول بصوتٍ حزينٍ وتغرغر دموعه ، وهو : " ربّ !.. عصيتك بلساني ، ولو شئت وعزَّتك لأخرستني . و عصيتك ببصري ، ولو شئت وعزَّتك لكمهتني . وعصيتك بسمعي ، ولو شئت وعزَّتك لأصممتني . وعصيتك بيدي ، ولو شئت وعزَّتك لكنعتني . وعصيتك برجلي ، ولو شئت وعزََّتك لجذمتني . وعصيتك بفرجي ، ولو شئت وعزَّتك لعقمتني . وعصيتك بجميع جوارحي التي أنعمت بها عليَّ ، و ليس هذا جزاؤك منّي ". ثم أحصيت له ألف مرّة وهو يقول : العفو العفو ، ثم ألصق خدَّه الأيمن بالأرض فسمعته وهو يقول بصوتٍ حزينٍ : " بؤت إليك بذنبي ، عملت سوءاً وظلمت نفسي ، فاغفر لي فإنّه لايغفر الذنوب غيرك يا مولاي !.." ثلاث مرات ، ثم ألصق خدَّه الأيسر بالأرض فسمعته وهو يقول : " ارحم مَن أساء واقترف واستكان واعترف " ثلاث مرات ، ثم رفع رأسه . ص209 المصدر: فلاح السائل ص187 ، الكافي 3/326 بيــان: لأكمهتني : أي لأعميتني ، وقال : كنع يكنع كنوعاً : تقبّض وانضمَّ ، وأصابعه ضربها فأيبسها ، و كنّع يده تكنيعاً أشلّها ، و الأجذم المقطوع اليد أو الذاهب الأنامل .ص209 قد مرّ تأويل ما يوهمه هذا الدعاء و أمثاله من نسبة الذنب إليهم (ع) ، وقال الحسين بن سعيد في كتاب الزهد : لا خلاف بين علمائنا في أنّهم (ع) معصومون من كلّ قبيحٍ مطلقاً ، وأنّهم كانوا يسمّون ترك المندوب ذنباً وسيّئةً بالنسبة إلى كمالهم (ع) ، ونحو ذلك قال صاحب كشف الغمة وغيره .ص210 قال الصادق (ع) : مَن قدَّم أربعين من المؤمنين ثم دعا أُستجيب له ويتأكد بعد الفراغ من صلاة الّليل فيقول وهو ساجدٌ : " اللهم ربّ الفجر ....الخ " .ص212 المصدر: عدة الداعي ص129 كان السجاد (ع) يقول إذا سجد مائة مرّة : الحمد لله شكراً ، وكلّما قال عشر مرّات قال : شكراً للمجيب ، ثم يقول (ع) : يا ذا المنّ الدائم الذي لا ينقطع أبداً ، ولا يحصيه غيره !.. ويا ذا المعروف الذي لاينفد أبداً !.. يا كريم !.. يا كريم !.. يا كريم !.. ثم يدعو ويتضرّع ويذكر حاجته ، ثم يقول : لك الحمد إن أطعتك ، ولك الحجّة إن عصيتك ، لا صنع لي ولا لغيري في إحسانٍ منك في حال الحسنة ، يا كريم !.. يا كريم !.. صلّ على محمد وأهل بيته ، وصِلْ بجميع ما سألتك وأسألك من مشارق الأرض ومغاربها من المؤمنين والمؤمنات وابدأ بهم وثنِّ بي برحمتك. ثم يضع خدَّه الأيمن على الأرض و يقول : " اللهم !.. لا تسلبني ما أنعمت به عليَّ من ولايتك وولاية محمد وآل محمد عليه وعليهم السلام " ، ثم يضع خدّه الأيسر على الأرض ويقول مثل ذلك .ص214 المصدر: فلاح السائل ص208 قال الصادق (ع) وهو ساجدٌ : سجد وجهي اللئيم ، لوجه ربّي الكريم.ص216 المصدر: جامع البزنطي قال الصادق (ع) : أقرب ما يكون العبد إلى الله وهو ساجدٌ ، فادع الله واسأله الرزق .ص216 المصدر: جامع البزنطي قال أمير المؤمنين (ع) : أحبُّ الكلام إلى الله تعالى أن يقول العبد وهو ساجدٌ : " إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي " ثلاثا .ص217 المصدر: من خط الشهيد قال الصادق (ع) : إنّ رسول الله (ص) كان يقول إذا وضع وجهه للسجود: " اللهم !.. مغفرتك أوسع من ذنوبي ، و رحمتك أرجا عندي من عملي ، فاغفر لي ذنوبي يا حيُّ لا يموت !.. " .ص218 المصدر: من خط الشهيد قال الصادق (ع) : إذا أصابك أمرٌ فبلغ منك مجهودك ، فاسجد على الأرض و قل : يا مذلّ كلّ جبّار !.. يا معزّ كلّ ذليل !.. قد وحقّك بلغ مجهودي ، فصلّ على محمد وآل محمد ، وفرّج عنّي .ص218 المصدر: دعوات الراوندي كان الكاظم (ع) يدعو كثيراً في سجوده : الّلهم إنّي أسألك الراحة عند الموت ، والعفو عند الحساب .ص218 المصدر: التهذيب 1/158 قال الصادق (ع) : إذا نزل برجلٍ نازلةً أو شديدةً أو كربه أمر ، فليكشف عن ركبتيه وذراعيه وليلصقهما بالأرض ، وليلصق جؤجؤه بالأرض ، ثم ليدع بحاجته وهو ساجدٌ .ص218 المصدر: عدة الداعي رأيت رسول الله (ص) قد سجد خمس سجداتٍ بلا ركوع ، فقلت : يا رسول الله !.. سجودٌ بلا ركوع ؟.. فقال (ص) : نعم ، أتاني جبرئيل (ع) فقال لي : يا محمد !.. إنّ الله عزَّ وجلَّ يحبُّ عليّاً ، فسجدت ورفعت رأسي ، فقال لي: إنّ الله عزَّ وجلَّ يحبُّ فاطمة ، فسجدت ورفعت رأسي ، فقال لي : إنَّ الله يحبُّ الحسن ، فسجدت ورفعت رأسي ، فقال لي : إنَّ الله يحبُّ الحسين ، فسجدت ورفعت رأسي ، فقال لي : إنَّ الله يحبّ مَن أحبّهم ، فسجدت ورفعت رأسي .ص219 المصدر: الدر النظيم سمعت أبا جعفر (ع) يقول وهو ساجدٌ : أسألك بحقِّ حبيبك محمد (ص) إلاّ بدّلت سيئاتي حسنات ، وحاسبتني حساباً يسيراً ، ثم قال في الثانية : أسألك بحقّ حبيبك محمد (ص) إلاّ كفيتني مؤنة الدنيا وكلّ هولٍ دون الجنّة ، ثم قال في الثالثة : أسألك بحقّ محمد حبيبك (ص) لمّا غفرت لي الكثير من الذنوب والقليل ، وقبلت من عملي اليسير ، ثم قال في الرابعة : أسألك بحقّ محمد حبيبك(ص) لمّا أدخلتني الجنّة ، وجعلتني من سكانها ، ولمّا نجّيتني من سفعات النار برحمتك .ص222 المصدر: فلاح السائل 243 قال الصادق (ع) : إذا قال العبد وهو ساجدٌ : يا الله !.. يا ربّاه !.. يا سيّداه !.. ثلاث مرات أجابه تبارك و تعالى : لبّيك عبدي سل حاجتك.ص227 المصدر: أمالي الصدوق ص247 كان أمير المؤمنين (ع) يقول في سجوده : اللهم !.. ارحم ذلّي بين يديك ، وتضرّعي إليك ، ووحشتي من الناس ، وأُنسي إليك يا كريم !.. فإني عبدك وابن عبدك ، أتقلّب في قبضتك ، يا ذا المنّ والفضل والجود والغنى والكرم !.. ارحم ضعفي وشيبتي من النار يا كريم !.. ص229 المصدر: فقه الرضا ص13 في سجود الظهر : ويستحبّ أن يقول في سجوده أيضاً : " يا خير مَن رُفعت إليه أيدي السائلين !.. ويا أكرم مَن مُدّت إليه أعناق الراغبين !.. ويا أكرم الأكرمين !.. ويا أرحم الراحمين !.. صلّ على محمد وآله الطّيبين الطاهرين ، وألطف بي بلطفك الخفيّ في شأني كلّه ".ص231 المصدر: مصباح الشيخ ص74 ، البلد الأمين ص71 قال الصادق (ع) : أقرب ما يكون العبد من ربّه إذا دعا ربّه وهو ساجدٌ ، فأيّ شيء تقول إذا سجدت ؟.. قلت : علّمني جُعلت فداك !.. ما أقول ، قال (ع) : قل : " يا ربَّ الأرباب !.. ويا ملك الملوك !.. ويا سيّد السادات !.. ويا جبّار الجبابرة !.. ويا إله الآلهة !.. صلّ على محمد وآل محمد .... وافعل بي كذا وكذا " ، ثم قل : " فإنّي عبدك ناصيتي في قبضتك " ثم ادع بما شئت واسأله ، فإنّه جواد لا يتعاظمه شيء .ص233 المصدر: الكافي 3/323 كان الصادق (ع) يقول في سجوده : " سجد وجهي البالي لوجهك الباقي الدائم العظيم ، سجد وجهي الذليل لوجهك العزيز ، سجد وجهي الفقير لوجه ربّي الغني الكريم العليّ العظيم ، ربّ !.. استغفرك مما كان ، و أستغفرك مما يكون ، ربّ !.. لا تجهد بلائي ، ربّ !.. لاتشمت بي أعدائي ، ربّ !.. لا تسيء قضائي ، ربّ !.. إنّه لا دافع ولا مانع إلاّ أنت ، صلّ على محمد وآل محمد بأفضل صلواتك ، و بارك على محمد وآل محمد بأفضل بركاتك .. اللهم !.. إنّي أعوذ بك من سطواتك ، وأعوذ بك من جميع غضبك وسخطك ، سبحانك لا إله إلاّ أنت ربّ العالمين!.. " ص234 المصدر: الكافي 3/327 قال القائم (ع) : كان زين العابدين (ع) يقول عند فراغه من صلاته في سجدة الشكر : " يا كريم !.. مسكينك بفنائك .. يا كريم !.. فقيرك زائرك ، حقيرك ببابك يا كريم !.. " .ص239 المصدر: دلائل الإمامة ص295 قالت خديجة الكبرى : كانت ليلتي من رسول الله (ص) فإذا أنا به ساجد كالثوب الطريح فسمعته يقول : " سجد لك سوادي، وآمن به فؤادي ، ربَّ !.. هذه يداي وما جنيت على نفسي .. يا عظيماً يُرجى لكلِّ عظيم !.. اغفر لي الذنوب العظيمة " ثم قال : إنَّ جبرئيل (ع) علّمني ذلك ، وأمرني أن أقول هذه الكلمات التي سمعتها ، فقوليها في سجودك ، فمَن قالها في سجوده ، لم يرفع رأسه حتى يُغفر له . ص239 المصدر: اختيار ابن الباقي
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|