![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
![]() السقنقور.. ينقي المعدة ويزيل الصفار ويقوي الظهر الأسم العربي: السقنقور ذو العين الأسطوانية
الأسم الأنجليزي: Eyed cylindrical skink الأسم العلمي: Chalcides ocellatus وهذه بعض الصور توجد في جنوب اوربا ,جنوب افريقيا وغرب اسيا الرأس مدبب وصغير الأرجل قصير تحتوي على 5 أصابع اللون ذهبي-بني الى أصفر الطويل يصل الى 30سم تتغذى على الحشرات تعيش في البيئة الصحراوية الحارة تلك التي تحتوي على الرمال والكثبان الرملية تستخدم الشقوق والصخور والجحور على الأرض للأحتماء والأختباء غالبا ماترى في الاماكن المشمسة في فترة النهار ولكنها سريعا ماتختفي مما يجعل الناس يخلطون بينها وبين الثعابين تم رصده في منطقة القصيم وعسير والخرج السقنقور سحلية صحراوية تعيش في المناطق الرملية و يباع على نطاق واسع في محلات العطارة في مناطق كثيرة من المملكة وبالأخص في مكة المكرمة، ويصيد أهالي حائل أعداداً كبيرة من السقنقور ويصدرونه إلى العطارين في مكة المكرمة لتجفيفه وسحقه وبيعه. 5- يقوم العطارون بعصر السقنقور ويبيعون هذا العصير لعلاج بعض الأمراض مثل الروماتيزم وأمراض المفاصل وأفضل استعمال للسقنقور أن يستعمل بمفرده دون أي إضافات وبالأخص فيما يتعلق بالتنشيط الجنسي. تعيش في المناطق الرملية فقد تظهر في النهار للبحث عن عيشها وتختبئ في الليل، تدفن نفسها قبل غروب الشمس في الرمال، وكذلك عند شعورها بالخطر حيث تدفن نفسها بسرعة وببراعة فائقة ولا تتخذ من الجحور منزلاً لها فمنزلها حيث شاءت في باطن الرمل، وتشبه الدلفين البحري ولهذا سميت بالسمكة الرملية، جلدها ناعم الملمس وبعض الناس يأكلونها مشوية بعد شق بطنها وتنظيفه وهي أليفة وخجولة يمكن استئناسها. يعرف السقنقور بعدة أسماء فيسميه الكثير من الناس صقنقور وبالأخص أهالي القصيم، وسيسة، نديسة، السمكة الرملية والمليساء وهو يشبه أيضاً الورل. ويتغذى السقنقور على العظايات يسترطها سرطاً. والأفضل للتداوي الذكر وذلك فيما يخص تنشيط الباءة، بل الذكر هو المخصوص بذلك وليس الأنثى. الجزء المستخدم من السقنقور الجزء الذي يلي الرأس (الجسم) وذنبه وشحمه والوقت الذي ينبغي أن يصطاد فيه السقنقور هو فصل الربيع فإنه يهيج فيه فيكون أبلغ نفعاً وعند صيده يجب أن يذبح وأن لا يترك حياً حيث أنه يضعف ويهزل ويزول شحمه ويضعف فعله كدواء. وعادة يقطع رأسه ويرمى وكذلك طرف ذنبه حيث لا يستفاد منهما ثم يشق جوفه طولاً ويخرج ما في جوفه وينظف جيداً ثم يحشى بالملح ويخاط الشق ويعلق منكساً في الظل في موضع معتدل الهواء إلى أن يجف تماماً ثم يوضع في وعاء غير محكم الغلق بحيث يصل إليه الهواء ومن أفضل الأوعية السلال المضفورة من قضبان شجر الصفصاف أو سعف النخيل. السقنقور الغربي في جنوب كولومبيا البريطانية وكندا وغربي الولايات المتحدة. هناك أكثر من 900 نوع من السقنقورات تعيش في المناطق المدارية، والمعتدلة. السَّقَنْقُور اسم لمجموعات كبيرة من السحالي الصغيرة التي تعيش في المناطق المدارية والمعتدلة. وهناك أكثر من 900 نوع من السقنقورات، وهي معروفة بدرجة أكبر في أستراليا وإفريقيا وآسيا وجزر غربي المحيط الهادئ. تنشط معظم السقنقورات خلال النهار وتصطاد الحشرات الصغيرة بصفة عامة. وهناك أنواع قليلة تأكل السحالي الأخرى أو النباتات. وتعيش معظم السقنقورات على الأرض، بيد أن أنواعا أخرى توجد على الأشجار أو الصخور أو في الأجحار تحت الأرض. تنمو أكبر السقنقورات، إلى طول يزيد على 60سم، غير أن غالبية السقنقورات يبلغ طولها 40سم. وللسقنقور جلد حرشفي بألوان زاهية ومخطط أو مقلّم، كما أن قطع العظام الصغيرة في حراشفها توفر لها درعا أو كسوةً واقية. ولمعظم السقنقورات سيقان ضعيفة وقصيرة وتتحرك ببطء أكثر من السحالي الأخرى. والسقنقورات التي تعيش تحت سطح الأرض ليس لها أرجل. وتقيم في أجحار تحت سطح الأرض، تدخل فيها ملتوية مثل حركات الثعابين. وتضع معظم إناث السقنقورات بيضًا، وتقوم بحراسته حتى يفقس. وتحمل إناث بعض أنواع السقنقورات صغيرها الحي.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المراقب العام
|
الله يعافيك أختي عبير ازهور
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
طرفاوي بدأ نشاطه
|
مشكووور أخي أول الغيث
كلامك صحيح لكن هذه سنة الحياة يا آكل يا مأكول وأنا معك بان الصيد الجائر ومن غير ضروورة تعتبر جريمة لكن في حالة العلاج وفي حالة المرض الجميع يبحث عن العلاج دون النظر الى مكوناته أو ما قد يكلفه هذا العلاج
وهذا المعلومة غريبه كما ذكرت لكنها مجربه وقد تم فحص و تجربة على هذا الكائن من قبل مختصين وطبعاً قبل كل شئ يجب دائما إستشارة الطبيب الذي قالباً ليس لديه أي فكره عن الطب البديل وأخيراً إلي مضطر يركب الصعب شكراً لك مرة أخرى وعساك عالقوة
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
المراقب العام
|
عندما يأخذ الإنسان من الطبيعة بقدر حاجته ،، فإنها بالتأكيد ستظل سليمةً من دون أية مشاكل لكن عندما يقوم باستغلالها و تحويلها إلى " تجارة غير مشروعة " فإنه حتماً لن يُعذَر ،، و سيكون مخطئاً و مجرماً بحقها .. خصوصاً أن البيئة و بقية الكائنات الحية ،، لها الحق في المعيشة المتوازنة على هذه الأرض و عندما يكفل لها الإنسان هذا الحق ،، فهو ليس من قبيل التفضّل و التكرم من لدنه بل هو أحد واجباته تجاهها ،، لأن الله ميّزه بالعقل ،، و وهب له القدرة على التفكير و العمل و التأثير هذا بالإضافة إلى أن أي خلل يصيب أحد مكونات البيئة ،، سيعود بالضرر على الجميع بما فيهم الإنسان نفسه ..
غالباً ما يكون هناك تصادم بين آراء الأطباء الشعبيين أو العطّارين " الغير معتمدين " و الذين قد لا تتوفر لديهم الأدوات ،، والخبرة العلمية الكافية لدراسة و معرفة كل ما يتعلق بهذا النوع من العلاجات.. و بين الأطباء أبناء الدراسات و الأبحاث المستفيضة و المعتمدة دولياً في كثيرٍ من الأحيان .. خصوصاً أننا نلاحظ بأن هذه الأدوية غالباً ما تنتج من جهات مجهولة أو غير مصرّح لها من قِبَل الجهات الرسمية و قد يباع الكثير منها في الأسواق دون اعتماد أو موافقة من الجهات المخولة في هذا المجال .. نعم قد تتوفر في هذه الأدوية الخاصية المذكورة و المنسوبة إليها ،، من علاج فعال و غيره لكن استخدامها سيكون محفوفاً بالمخاطر ،، لأن وصفها يكون بطريقة عامة أو عشوائية ،، و لكل الحالات المرضية دون أخذ في الإعتبار أن هناك حالات قد لا تتناسب معها هذه المواد ،، أو ربما تكون هناك عناصر ضارة لكنها لم تكتشف ،، بسبب عدم وجود دراسة أو بحث مستفيض يتم من خلاله الكشف عن جميع مكونات و آثار هذه المواد ..
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|