ابنة المعتقل السعودي في اسرائيل تناشد أمين عام حزب الله
- صحيفة تلكس نيوز
أبنة المعتقل السعودي عبد الرحمن العطوي (رحيل)
تناشد أمين عام حزب الله بتدخل وفك اسر أبيها
تبوك – محمد البلوي
ناشدت ابنة عبد الرحمن محمد العطوي (رحيل) المعتقل السعودي في السجون الاسرائيلية منذ أربع سنوات سماحة السيد حسن نصر الله أمين حزب الله عن طريق إرسال رسائل عبر مواقع المقاومة اللبنانية وطلبت من سماحته بالتدخل وفك اسر أبيها المحرومة منه منذ أربع سنوات في سجون إسرائيل حيث تم اعتقاله منذ منتصف عام 2005م على خلفية التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية عبر الحدود المصرية وطالبت (رحيل) ابنة المعتقل السعودي سماحة السيد برسالة وساعدتها في صياغتها احدى قريباتها على حسب المصادر وجاء في فحوى الرسالة : :-
إلى الوالد سماحة السيد حسن نصر الله أمين عام حزب الله حفظك الله ورعاك للمسلمين
أرسل لك هذه رسالتي وأنا كلي آلم وحزن على ما أصابني من جراح وفراق والدي العزيز الحنون علي والذي غاب عن عيني أكثر من أربعة سنوات .
يا سيدي لقد مرة علي الأيام الأعياد والمناسبات وكل يوم أسئل عن والدي الذي دائما يسقيني من حنانه وعطفه علي ودائما اسمع الإجابة المتكررة من قبل أقاربي انه مسافر في الخارج وسوف يعود قريب وانه يبلغني سلامه وحبه لي ولكن طالت المسائلة وأنا اكبر يوم بعد يوم وهذا أنا عاني من فارق إنسان العزيز تربية بين أحضانه واسئل أين هو حتى وصلني خبره الذي نزل كصاعقة على راسي وعلمت أنه معتقل في سجون الإسرائيلية له أكثر أربعة سنوات.
يا سماحة السيد حسن نصر الله يا سيد المظلومين في الارض ويامن مسحت دمعة الايتاما وواسيت العوائل المفقودين و كل يوم اسمع عن بطولاتك وانتصاراتك التي ترفع رأس المسلمين واهتمامك بالأيتام وبالأسرى والمنسيين في سجون العدو وأنت الوحيد الذي لم تنساهم بعد الله وهذا أرى قد حررتم الأسرى أمام عيني سوى لبنانيين أو عرب أو أجانب بكل قوة وصلابة وقهرت العدو واعداكم الذين يستظلون بكلمة الإسلام والإسلام برئ منهم وهذا يدل على عدلك واهتمامك وعدم التفرقة بين المسلمين أو الغير المسلمين لكن أسئل نفسي دائما لماذا سماحة السيد لم يخرج والدي لماذا نسيى هل سبب نحن ننتمي إلى المذهب السني ولكن سمعت أن سماحة السيد ليس هو متطرفا ولا مكفرا ولا يفرق بين المسلمين أو بين الناس لأنه تربى على نهج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أهل البيت الكرام .
يا سيدي حيث انك أملي بعد الله بفك اسر والدي وأنا أثق بالله ثم فيك انك لم تنساه وأنني اقبل يديك يا سيدي أن تقرا رسالتي رسالة بنت حزينة جاريت عليها الأيام وأصبحت يتيمة الأب ولكن أبيها لازال على قيد الحياة ومنسي في سجون العدو بدون تحرك من قبل .... الخ الرسالة .
صراحة كلمات رغم بساطتها إلا أنها مؤثر جداً
لكن مالا تعلمه أن ما تطلبه ليس بهذه البساطة وإن حدث في المستقبل القريب عمليات أسر
جديدة فلا يمكن أن يطلب سماحته أسيراً لبلد دون أن يكون هناك مبادرة سعودية
تخوله للخوض في المطالبة عن أسير سعودي وأعتقد هذا هو البرتكول الدولي والمتعارف عليه
لكن ما أعجبني في رسالتها هذه أنها صفعة قوية موجهة بشكل أو بأخر إلى دور الحكومات
في المطالبة بأسراهم وخاصة المصريين والأردنيين وأيضاً السعوديين