بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المعلقات بإختصار شديد هي زبدة الشعر العربي على امتداد العصور ماضية وحاضرة
التعريف المختصر الكامل للمعلقات من كافة الجوانب
كان فيما اُثر من أشعار العرب ، ونقل إلينا من تراثهم الأدبي الحافل بضع قصائد من مطوّلات الشعر العربي ، وكانت من أدقّه معنى ، وأبعده خيالاً ، وأبرعه وزناً ، وأصدقه تصويراً للحياة ، التي كان يعيشها العرب في عصرهم قبل الإسلام ، ولهذا كلّه ولغيره عدّها النقّاد والرواة قديماً قمّة الشعر العربي وقد سمّيت بالمطوّلات ، وأمّا تسميتها المشهورة فهي المعلّقات.
وفي سبب تسميتها بالمعلّقات هناك أقوال منها :
لأنّهم استحسنوها وكتبوها بماء الذهب وعلّقوها على الكعبة ، وهذا ما ذهب إليه ابن عبد ربّه في العقد الفريد ، وابن رشيق وابن خلدون وغيرهم ، يقول صاحب العقد الفريد : «وقد بلغ من كلف العرب به (أي الشعر) وتفضيلها له أن عمدت إلى سبع قصائد تخيّرتها من الشعر القديم ، فكتبتها بماء الذهب في القباطي المدرجة ، وعلّقتها بين أستار الكعبة ، فمنه يقال : مذهّبة امرئ القيس ، ومذهّبة زهير ، والمذهّبات سبع ، وقد يقال : المعلّقات ، قال بعض المحدّثين قصيدة له ويشبّهها ببعض هذه القصائد التي ذكرت :
هل سميت بذلك لانها علّقت على الكعبة؟
سؤال طالما دار حوله الجدل والبحث ، فبعض يثبت التعليق لهذه القصائد على ستار الكعبة ، ويدافع عنه ، بل ويسخّف أقوال معارضيه ، وبعض آخر ينكر الإثبات ، ويفنّد أدلّته ، فيما توقف آخرون فلم تقنعهم أدلّة الإثبات ولا أدلّة النفي ، ولم يعطوا رأياً في ذلك .
المعلقة الاولى
معلقة امرؤ القيس
قفا نبك من ذكرى حبيبٍ و منزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
فتوضح فالمقراة لم يعف رسمها ... لما نسجتها من جنوبٍ و شمأل
رخاء تسح الريح في جنباتها ... كساها الصبا سحق الملاء المذيل
ترى بعر الآرام في عرصاتها ... وقيعانها كأنه حب فلفل
كأني غداة البين يوم تحملوا ... لدى سمرات الحي ناقف حنظل
وقوفاً بها صحبي علي مطيهم ... يقولون لا تهلك أسىً و تجمل
فدع عنك شيئاً قد مضى لسبيله ... و لكن على ما غالك اليوم أقبل
وقفت بها حتى إذا ما ترددت ... عماية محزونٍ بشوقٍ موكل
و إن شفائي عبرة مهراقةٌ ... فهل عند رسمٍ دارسٍ من معول
كدأبك من أم الحويرث قبلها ... و جارتها أم الرباب بمأسل
المعلقة الثانية
معلقة زهير أبن ابي سلمى
أمن أم أوفى دمنةٌ لم تكلم ... بحومانة الدراج فالمتثلم
و دارٌ لها بالرقمتين كأنها ... مراجع وشمٍ في نواشر معصم
بها العين و الآرام يمشين خلفةً ... و أطلاؤها ينهضن من كل مجثم
وقفت بها من بعد عشرين حجةً ... فلأياً عرفت الدار بعد توهم
أثافي سفعاً في معرس مرجلٍ ... و نؤياً كجذم الحوض لم يتثلم
فلما عرفت الدار لربعها ... ألا انعم صباحاً أيها الربع و اسلم
تبصر خليلي هل ترى من ظعائن ... تحملن بالعلياء من فوق جرثم
علون بأنماط عتاقٍ و كلة ... وراد حواشيها مشاكهة الدم
و فيهن ملهىً للطيف و منظرٌ ... أنيقٌ لعين الناظر المتوسم
بكرن بكوراً و استحرن بسحرة ... فهن و وادي الرس كاليد للفم
المعلقة الثالثة
معـلقة عنترة بن شداد
هل غادر الشعراء من متردم … أم هل عرفت الدار بعد توهم
يا دار عبلة بالجواء تكلمي … و عمي صباحاً دار عبلة و اسلمي
فوقفت فيها ناقتي و كأنها … فدنٌ لأقضي حاجة المتلوم
و تحل عبلة بالجواء و أهلنا … بالحزن فالصمان فالمتثلم
حييت من طللٍ تقادم عهده … أقوى و أقفر بعد أم الهيثم
حلت بأرض الزائرين فأصبحت … عسراً علي طلابك ابنة محرمٍ
علقتها عرضاً و أقتل قومها … زعماً لعمر أبيك ليس بمزعم
و لقد نزلت فلا تظني غيره … مني بمنزلة المحب المكرم
كيف المزار و قد تربع أهلها … بعنيزتين ، و أهلنا بالغيلم
إن كنت أزمعت الفراق فإنما … زمت ركابكم بليلٍ مظلم
المعلقة الرابعة
معلقة عمرو بن كلثوم
ألا هُبي بصحنك فاصبحينا ... و لاُ تبقي خمور الأندرينا
مشعشةً كأن الجُص فيها ... إذا ما الماءُ خالطها سخينا
تجورُ بذي اللُبانة عن هواهُ ... إذا ما ذاقها حتى يلينا
ترى اللحز الشحيح إذا أُمرت ... عليه لماله فيها مُهينا
صنبت الكأس عنا أم عمرو ... و كان الكأسُ مجراها اليمينا
المعلقة الخامسة
معلقة طرفة بن العبد
لخولة أطلالٌ ببرقة ثهمد ... تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
بروضة دعميٍ فأكناف حائلٍ ... ظللت بها أبكي وأبكي إلى الغد
وقوفاً بها صحبي علي مطيهم ... يقولون لا تهلك أسىً وتجلد
كأن حدوج المالكية غدوةً ... خلايا سفينٍ بالنواصف من دد
عدوليةٌ أو من سفين ابن يامنٍ ... يجور بها الملاح طوراً ويهتدي
يشق حباب الماء حيزومها بها ... كما قسم الترب المفايل باليد
المعلقة السادسة
معلقة الاعشى
ودع هريرة إن الركب مرتحل ... و هل تطيق وداعاً أيها الرجل
غراء فرعاء مصقولٌ عوارضها ... تمشي الهوينى كما يمشي الوجي الوحل
كأن مشيتها من بيت جارتها ... مر السحابة لا ريثٌ و لا عجل
تسمع للحلي وسواساً إذا انصرفت ... كما استعان بريحٍ عشرقٌ زجل
ليست كمن يكره الجيران طلعتها ... و لا تراها لسر الجار تختتل
المعلقة السابعة
معلقة الحارث اليشكري
آذنتنا ببينها أسماء ... رب ثاوٍ يمل منه الثواء
بعد عهدٍ لنا ببرقة شما ... ء فأدنى ديارها الخلصاء
فالمحياة فالصفاح فأعنا ... ق فتاقٍ فعاذبٌ فالوفاء
فرياض القطا فأودية الشر ... يب فالشعبتان فالأبلاء
لا أرى من عهدت فيها فأبكي اليـ ... ـوم دلهاً و ما يحير البكاء
المعلقة الثامنة
معلقة لبيد بن ربيعة
فوقفت أسألها و كيف سؤالنا ... صماً خوالد ما بين كلامها
فمدافع الريان عري رسمها ... خلقاً كما ضمن الوحي سلامها
دمنٌ تجرم بعد عهد أنيسها ... حججٌ خلون حلالها و حرامها
رزمت مرابيع النجوم و صابها ... ودق الرواعد جودها فرهامها
من كل ساريةٍ و غادٍ مدجنٍ ... و عشيةٍ متجاوبٍ إرزامها
المعلقة التاسعة
معلقة النابغة الذبياني
المعلقة العاشرة
معلقة عبيد بن الأبرص
واسف على الاطاله بس عاد هذي المعلقات يبيلها قعده 
وإذا اردتم أن تقرأونها بالكامل فدخلوا على هذا الرابط
http://www.abunawaf.ws/forum/index.php?act...st=0#entry42463
[MARQ=LEFT]تحياتي [/MARQ][MARQ=RIGHT]
[/MARQ]