![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
1.
شاب راح يخطب وحده وتمت الموافقة على الخطبة ومن ثم الزواج المهم وش >>اللي صار ليلة الدخلة بعد مادخل صاحبنا شقته مع زوجته وإلا جواله يدق >>ويقوم خوينا يرد على الجوال ويدور الحوار التالي : >> >>الزوج : الووووو >>المتصل : السلام عليك، كيف حالك يا (فلان) و ألف ألف مبروك >>الزوج : وعليكم السلام وينكم يا....... ماحضرتوا الحفل يا....... >>المتصل : والله تعطلت علينا السياره في الخط وحنا جايين عندكم ووصلنا >>وسألنا عنك قالوا انك رحت مع المدام والحين حنا راجعين الديره >>((طبعاً الديرة تبعد حوالي 300 كم)) >>.. >>.. >>الزوج >>: المهم تعشيتوا >>المتصل : لا والله >>الزوج : كم عددكم ؟ >>المتصل : عشرة >>الزوج : اقولك ( عشاكم الليلة عندي) قل تم >>المتصل : يا ابن الحلال مايصير انت عريس جد و.. و.. >>\ >>/ >>" المهم مافيه فايده ... الزوج مصر الا يتعشون عنده " >>الزوج : يالله انا انتظركم .. مع السلامه !! >>وقفل الخط >>الزوجه المسكينه ما هي مصدقه اللي سواه زوجها ليلة الدخلة >>.. >>.. >>ثم قال : يافلانه .. انا رايح السوق وراجع >>.. >>" على بالها يبي يجيب عشاء جاهز " >>.. >>.. >>بعد ربع ساعه رجع الزوج ومعه اغراض العشاء >>قالت الزوجه : وش ذا ؟؟؟؟؟ >>قال : الله يسلمك قومي سوي العشاء لزملاي في العمل ،، جايين من بعيد >>وما بعد تعشوا >>.. >>.. >>وفي أثناء الحوار،،، " الباب " يدق .. .. .. " دندن ... دندن .. دندن >>" >>\ >>/ >>قال : هذولا " هم " وصلوا ،، يالله همّه يا مره !!!!!! >>وراح عند ربعه .. يقهويهم >>/ >>\ >>المهم >>المسكينه في المطبخ تقطع " البصل والطماط " بفستان الزفاف ، وعيونها >>تدمع وتقول في نفسها ( بكره بأرجع عند اهلي من الفجر واطلب الطلاق) >>المسكينه سوت العشاء ،، وتعشوا . . وراحوا لديرتهم >>\ >>/ >>العروس ..المسكينه .. متضايقه >>.. >>.. >>والمفاجأة !!!!!!!! >>/ >>\ >>/ >>\ >>يدخل زوجها عليها .. ويرمي لها ( 50.000 ) خمسين ألف ريال ،، قال : >>هذا حقك ،، قالت له : وش حقه ؟؟؟ >>.. >>.. >>قال الرهان اللي بيني وبين زملاي العشرة ،، على كل واحد (5000) بأنك >>تطبخين " ليلة الدخلة " وش >>يكون ردة فعلك موافقه والا .. لا وانتي من كسب الرهان !!!!!!!! >>.. >>.. >>وتمت " ليلتهم " على خير وصاروا اسعد زوجين >>-------------------------- وهذه قصة بتنقط حكمة >>احد سجناء لويس الرابع عشر محكوم عليه >> >>بالاعدام ومسجون في جناح قلعه مطله على جبل >>هذا السجين لم يبق على موعد اعدامه سوى >>ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر >>ابتكاره لحيل وتصرفات غريبه.. >> >>وفي تلك الليله فوجىء السجين وهو في اشد >>حالات اليأس بباب الزنزانه يفتح ولويس يدخل >>عليه مع حرسه ليقول له >>اعرف >>ان موعد اعدامك غدا >>لكنى ساعطيك فرصه ان نجحت في استغلالها >>فبامكانك ان تنجوا ....هناك مخرج موجود في >>جناحك بدون حراسه ان تمكنت من العثور عليه >>يمكنك عن طريقه الخروج وان لم تتمكن فان >>الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لاخذك >>لحكم الاعدام..... >> >>ارجو ان تكون محظوظا بمافيه الكفايه لتعرف >>هذا المخرج.. وبعد اخذ ورد >>وتأكد السجين من >>جديه الامبراطور وانه لايقول ذلك للسخريه منه >>غادر الحراس الزانزانه مع الامبراطور بعد ان >>فكوا سلاسله وتركو السجين لكى لايضيع عليه >>الوقت >> >>جلس السجين مذهولا فهو يعرف ان الامبراطور >>صادق ويعرف عن لجوءه لمثل هذه >>الابتكارات في قضايا وحالات مماثله >>ولما لما يكن لديه خيار قرر انه لن يخسر >>من المحاوله >>وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذى >>سجن فيه والذى يحتوى على عده غرف وزوايا >>ولاح له الامل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاه >>بسجاده باليه على الارض >>وما ان فتحها حتى وجدها تؤدى الى سلم >>ينزل الى سرداب سفلي ويليه درج اخر يصعد >>مره اخرى وبعده درج اخر يؤدى الى درج >>اخر وظل يصعد ثم يصعد الى ان بدأ يحس >>بتسلل نسيم الهواء الخارجى مما بث في نفسه >>الامل ولكن الدرج لم ينتهى.. >> >>واستمر يصعد.. ويصعدويصعد.. الى ان وجد نفسه >>في النهايه وصل الى برج القلعه الشاهق >>والارض لايكاد يراها وبقي حائرا لفتره طويله >>فلم يجد ان هناك اى فرصه ليستفيد منها >>للهرب وعاد ادراجه حزينا منهكا والقى نفسه >>في اول بقعه يصل اليها في جناحه حائرا >>لكنه واثق ان الامبراطور لايخدعه >>وبينما هو ملقى على الارض مهموم ومنهك >>ويضرب بقدمه الحائط غاضبا واذا به يحس >>بالحجر الذى يضع عليه قدمه يتزحزح >>فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالامكان تحريكه >>وما ان ازاحه واذا به يجد سردابا ضيقا >> لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه >> >>واحس بالامل لعلمه ان القلعه تطل على نهر >>بل ووجد نافذه مغقله بالحديد امكنه ان يرى >>النهر من خلالها..... >> >>استمرت محاولاته بالزحف الى ان وجد في >>النهايه هذا السرداب ينتهى بنهايه ميته مغلقه >>وعاد يختبر كل حجر وبقعه فيه ربما كان >>فيه مفتاح حجر اخر لكن كل محاولاته ضاعت >>بلاسدى والليل يمضى >> >>واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره >>يكتشف املا جديدا... فمره ينتهى الى نافذه >>حديديه ومره الى الى سرداب طويل ذو تعرجات >>لانهايه لها ليجد السرداب اعاده لنفس >>الزانزانه >> >>وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات >>وبوادر امل تلوح له مره من هنا ومره من >>هناك وكلها توحى له بالامل في اول الامر >>لكنها في النهايه تبوء بالفشل وتزيد من >>تحطمه >> >>واخيرا انقضت ليله السجين كلها >>ولاح له من خلال النافذه الشمس تطلع وهو >>ملقى على ارضيه السجن في غايه الانهاك محطم >>الامل من محاولاته اليائسه وايقن ان مهلته >>انتهت وانه فشل في استغلال الفرصه >> >>ووجد وجه الامبرطور >>يطل عليه من الباب >>ويقول له...... اراك لازلت هنا.... >> >>قال السجين كنت اتوقع انك صادق معى ايها >>الامبراطور..... قال له الامبراطور ... لقد كنت >>صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في >>الجناح لم احاول فيها فاين المخرج الذى قلت >>لي >> >>قال له الامبراطور >>لقد كان باب الزنزانه مفتوحا وغير مغلق !!!! >> >> >>لماذا دائما نفكر بالطرق الصعبة قبل أن نبدأ بالطرق السهلة .. >> >>فلعلنا ننجح من أسهل طريقة منقوول تحياتي الفتى الممتع
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
طرفاوي نشيط
|
الله يعطيك الف ومليون عافيه اخوي الفتى الممتع
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي نشيط
|
[الفتى الممتع
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي فائق النشاط
|
النجم الثاقب: الله يعافيك و يعطيك مليوون و مليوون عافية على مروورك الجميل و ردك الأجمل
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|