![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف مكتبة المنتدى
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، بعد أن كشف ضعف الأدوات التي يستخدمها الأديب الشهير الدكتور عبدالرحمن العشماوي ببحثه العلمي في الجانب الشرعي، قدم الشيخ عبدالعليم العطية – يحفظه الله تعالى – إيضاحاً محرجاً للشيخ القرضاوي، الذي اتهم الشيعة بتبنيهم رأي تحريف القرآن ليطلعه أن روايات التحريف لدى مصادر السنة أقوى وأكثر مما بمصادر الشيعة. وقد جاء ذلك في سياق محاضرته مساء الأمس – الليلة الثامنة من عاشوراء – بالحسينية العلوية (العلي) بالقارة، والتي كانت تدور حول القرآن. وقد أستهل الشيخ العطية محاضرته بالآية القرآنية الكريمة: " إنا نحن نزَّلنا الذكر وإنا له لحافظون" .. سورة الحجر، الآية 9، وأوضح أن المحاضرة ستدور حول ثلاثة محاور كالتالي: 1- أهمية القرآن الكريم والمحافظة عليه من التحريف: حيث أقسم الله تعالى وتعهد بحفظ القرآن من العبث، ويأتي ذلك لما يمثله القرآن من كتاب مقدس يحوي بين دفتيه أركان الدين ودستور الحياة، لا يحتمل التلاعب أوالعبث به. وما للقرآن من أهمية بالغة فقد ورد عن أئمة أهل البيت أنهم يأمرون بعرض ما ينقل عنهم من رويات على كتاب الله، فإن وافقتها أخذ بها، وإن خالفتها يضرب بها عرض الجدار، وهذا دلالة على أن الشيعة يقدسون القرآن ويؤمنون إيماناً صادقاً أن ما بين أيدينا الآن وما يطبع ويوزع هو نفس القرآن الذي نزل على رسول الله ، ودعى الشيخ العطية بعدم المزايدة على عقيدة الشيعة واعتقادهم بعدم تحريف نص القرآن والذي يوجد بمساجد ومنازل الشيعة بإعتراف كثير من كتاب أخواننا السنة. 2- تحريف القرآن : وقد أوضح في هذا المحور أن الشيعة جميعاً يعتقدون بأن نص القرآن الكريم لم يطله أي تحريف ولكن الشيعة أيضاً يعتقدون أن التحريف قد طال تفسير القرآن الكريم وهو ما يرون أن مهم المحافظة عليه دون تحريف ، والتحريف بالتفسير المقصود هنا هو التفسير الذي تم تغييره بقصد ومخالف تماماً للتفسير الأصلي، كإنساب مناسبة نزول آية معينة لشخص آخر غير الشخص الذي نزلت فيه فعلا، أو اشراك بالتفسير فئات لا يتضمنها التفسير الأصلي وذلك بقصد متعمد ولأسباب تاريخية متعددة، وهذا بطبيعة الحال سيؤثر على الأحكام الشرعية التي تستقى من تلك الآيات سواء كان للآية امتداد عقائدي أم فقهي أم تعبدي. أما عند أخوتنا السنة فإنهم يتفقون على سبع روايات للقرآن الكريم، والتي يوجد فيما بينها اختلافات من حيث التشكيل والحروف وبعض الكلمات أيضاً، بينما المصحف الآن يطبع بقراءة واحدة فقط. وأضاف موضحاً: بذات الوقت فإن روايات تحريف نص القرآن لدى السنة أكثر وأقوى منها الموجودة عند الشيعة (طبقاً لتصنيف مصداقية الرواة لكل فريق "علم الرجال" ) ولم يستغل هذا الأمر أحد من الشيعة ليتهم السنة بقولهم بتحريف القرآن بل أننا ناخذ برأيهم السائد ونتجاهل الآراء الشاذة، ومن هنا استغرب اتهام الشيخ القرضاوي للشيعة خلال مناقشات مؤتمر الدوحة الشهر الفائت، وتحميل طائفة بكاملها لهذا الرأي لأن أحد مراجعها أو مجتهدي الشيعة المحترمين يرى هذا !!! وأوضح بأن كتاب ( فصل الخطاب في اثبات تحريف كتاب رب الأرباب ) للعلامة (النوري الطبرسي) أحد علماء الشيعة القدماء، أعتمد على 12 رواية تؤيد هذا الرأي، ولم يفطنوا إلى ان 10 رويات منها واردة من مصادر أخواننا السنة لوحدهم، وواحدة مروية من مصادر الفريقين ، وواحدة فقط مروية من مصادر الشيعة لوحدهم ، أي أن روايات السنة في هذا اكثر وأقوى. ورغم ذلك نحن نقول أن الشيخ النوري له رأيه وهذا اجتهاده ولكننا لا نؤيد رأيه فضلاً عن أن الشيعة طائفة تحوي عدة مذاهب ولكل مذهب مجتهديه ولهم آرائهم التي يمكن أن يأتي من المجتهدين لاحقا من يصححها لهذا السبب فإن باب الاجتهاد مفتوح لدى الشيعة وعملية تنقيح الروايات مستمر ولا يوجد لدينا كتاب واحد نأخذ منه روايات السيرة النبوية الشريفة فيصبح كما القرآن صحيح تماماً لم يلامسه ضعف أو خطأ !!! 3- التربية القرآنية: حيث أوضح في هذا الجانب اهمية تربية النشئ على تعلم القرآن، وذكر أن أحدهم قدم على الرسول (ص) وسأله عن حقوق الإبن على الأب، فأجابه بثلاث: حسن اختيار الأم، والأسم، وتعليمه القرأن . حتما ورد بهذا التلخيص نقص أو خطأ، فأرجو تسديد خطأي، كما لا يمكن ألإستناد لما ورد بهذا التلخيص في نقاش أو بحث علمي .. أسأل الله تعالى القبول وأعتذر منه ومنكم للتقصير. منقول: اضغط هنا وتقبلوا تحيات (زكي مبارك) ...
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|