العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > •» زوايـا عامـة «•




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 31-10-2006, 02:30 PM   رقم المشاركة : 1
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

سمعت صوت جرس المدرسة وتوجهت للفصل بعد فسحة قصيرة..قبل دخولي للفصل وبيدي بعض العصير صادفت مدرسة علم الإجتماع..

تبسمت لها كعادتي وتبسمت لي وقبل دخولي للفصل قالت :
زعلانة صح ؟
أجبتها بابتسامة كاذبة : لا

قالت : بلى أنتِ كذلك ، ولست في حالة عدم رضى مني..بل في حالة عدم رضا عن نفسك .!!

كيف ذلك يا أستاذة ؟

قالت: أنت تشعرين بداخلك عن مدى تقصيرك في الدراسة وهذا شيء يزعجك ولا تعرفين حتى الآن كيفة التدارك ؟؟
أنتِ لا تفصلين بين الدين والسياسة ، بين الإذاعة المدرسية مثلاً وأستاذة علم الإجتماع..والدليل أن بعد تأنيبي لكِ على عدم إكمال الدفتر...لم تقرأي في الإذاعة الصباحية..
رغم علمكِ أن الإذاعة بحاجة لصوتك..!!!


أنا كنت في حالة صمت وذهول فقد كان كل ما تكملت به صحيح وحقيقي ..
ولكن لماذا أنت متأكدة من كل ما تقولين ؟؟

لإنك عينيك تفصح عن ذلك ...!!

طلبت مني إكمال شرب العصير وعدم رميه..وبعد ذلك حضور الحصة فقد كانت حصة علم الإجتماع هي التالية..

ظللت طوال اليوم أفكر حتى لحظتي هذه عن لغة العيون ؟ وكيف تفصح خبايا النفوس وأسرار القلوب.. ؟
وكيف هي الترجمة والقراءة لتلك الألغاز ؟؟

لغة العيون سر صعب جداً ولكني أهفو لتعلمه..فلا أريد أن أفضح وإن كنت لا أحمل كم كبير من الأسرار..
ولكن لإرواء فضولي حول الآخر..يجب أن أدرسها.
طموح جديد يسجل..والطريق طويلة..


8/ 10 / 1427 هـ
ريحانة الإيمان.



* انتظرونا في سلسلة صفحة من مذكراتي الحقيقية.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2006, 08:24 PM   رقم المشاركة : 2
إشراق
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية إشراق
 






افتراضي مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريحانة الإيمان
ظللت طوال اليوم أفكر حتى لحظتي هذه عن لغة العيون ؟ وكيف تفصح خبايا النفوس وأسرار القلوب.. ؟
وكيف هي الترجمة والقراءة لتلك الألغاز ؟؟

لغة العيون سر صعب جداً ولكني أهفو لتعلمه..فلا أريد أن أفضح وإن كنت لا أحمل كم كبير من الأسرار..
ولكن لإرواء فضولي حول الآخر..يجب أن أدرسها.
طموح جديد يسجل..والطريق طويلة..

لغة العيون ..
هي اللغة الصامتة ومرآة الروح وما يحمله الإنسان في باطنه ..
فحينما تلتقي بالحبيب بعد طول غياب تجد الفرحة قد ملأت عينيه
وحينما يكون في حالة حزن تجد السواد في عينيه مع مرواغته بالسعادة..
وهي لغة تعبّر عن الحيرة .. والإستنكار والإستفسار .. وحتى السخرية ..

لغة العيون ..
لغة صافية لا تأتأة فيها ولا تلعثم .. هي لغة بليغة


بالمناسبة ..
نظرات زوجتي ظهر هذا اليوم أوحت إليّ بشيء ما ..
سألتها .. أجابت: "لا لشيء"
دقائق ثم عادت .. أجابتني برغبتها بأمر ما ..
عندها تبسمت ..





ريحانة الإيمان ..
ننتظر السلسلة ،،





تحياتي .

 

 

 توقيع إشراق :
الأندية غير الناجحة أمامها حل من اثنين
إما الاعتراف بتفوق الهلال والعمل على منافسته وهذا عمل صعب.
أو اختيار الحل الأسهل: المكابرة والتشكيك في إنجازات الأندية الناجحة مثل الهلال ..!
إشراق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2006, 01:52 PM   رقم المشاركة : 3
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

كنت غارقة بين دفاتري المبعثرة وكتبي المدرسية الكثيرة .. وإذا بعصافير بطني قد شقشقت..
نظرت لعقارب الساعة فكانت تشير للساعة التاسعة .. فتعجبت أن لم أُنادى للعشاء الليلة...
نزلت بـأقصى سرعة للصالة لأسأل عن العشاء الذي لم أذقه..
فكانت السفرة مفروشة والمائدة مليئة بالطعام.
أندفعت للسفرة أحاول صب كوب من العصير..وأثناء ذلك بدأت بالجدال حول عدم مناداتي..
فالكل نظر لأخي الصغير عبد الله ذو التسع سنوات..فقد قال أنه ناداني ولم يفعل.!!!

الكل يتابع تلك الشاشة الصغيرة التي تسميها أمي " صنم " ونحن له عابدون .. كما تقول
كان أخي عبد الله يحاول النوم.. حتى خطر بباله سؤال خطير
ووجه لأخي الأكبر منه منتظر الذي يبلغ الثانية عشرة سنة قائلاً :


منتظر .. لو خطبتك فتاة الآن وأنت في هذا العمر هل توافق ؟؟


كانت علامات وجوهنا جميعاً في ذهول .. فالسؤال غريب نوعاً ما
ثم عاد ليفخر بسؤاله ويوضحه والأبتسامة الخبيثة تعلو وجهه..:


يعني يمكن هي تحبك وعاجبنها وقالت تبغى تتزوجك ؟

أخي منتظر أصابه الحياء بصراحة ..
وقال لأخي عبد الله : روح نام بس.


أنا كنت في حالة هستيريا ضحك..ومتعجبة من السؤال
فحاولت الاستدراك قائلة لأخي الصغير عبد الله :


وهي التي ستخطبه لا هو ؟

فيجيب بكل قوة وثقة وعنفوان : لربما عشاوا قضية حب عن طريق الأنترنت أو المسنجر ..


والله الولد مو مهين...أنا سكت لأرى نهاية الحديث لديه..وكنت مستمرة في الضحك دون الأكل وكأن الجوع قد غادر معدتي مودعاً بسبب الضحك.

ألتفت بعد فترة لمكان عبد الله فوجدته يرقد بسلام في الصالة .. تبسمت وأدرت وجهي أحاول الأكل
ولكن التفكير في سؤاله حال دون ذلك.



إلى أي مدى تكون معرفة الأطفال بقضايا الكبار ؟
لماذا تؤرق قضية الزواج طفلاص صغيراً لم يبلغ ؟


حتى اليوم كلما رأيت أخي صباحاً .. أتذكر السؤال فأبتسم..

9 / 10 / 1427 هـ
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-11-2006, 01:14 AM   رقم المشاركة : 4
جموح
طرفاوي نشيط جداً
 
الصورة الرمزية جموح
 







افتراضي مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

اللهم صلي على محمد وال الطيبين الطاهرين

اعتقد هذه المذكرات في قمة الروعه وخطوة جدا رائعه منكِ يا ريحانة الايمان
وشكرا لك على هذا المووضوع
ولكن بصراحه
انا شخصيا اخجل ان اكتب حرف واحد عن نفسي
كيف في هذا المنتدى واما الجميع

دمتي بود

 

 

 توقيع جموح :
جاري البحث
جموح غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2006, 07:59 PM   رقم المشاركة : 5
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

إشراق..دائماً لحضورك بصمته كبصمة القمر في مياه البحر الصافية.
الشاب الظريف .. شكراً لحضوركم جريئة ربما أنا لكني خجلة..ففسر هذه الفلسفة كما تحب

دعائكم لنا بالتوفيق .. وإن كان هنالك ذكرى رائعة
فهنا حتماً محلها.

تحياتي
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2006, 02:24 PM   رقم المشاركة : 6
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

كنت أتجول بين زوايا منزلي القديم بكتاب المدرسة..لعل وعسى نحفظ شيئاً من الكلام المحشو بداخله..
والعائلة في جلسة سمر في غرفة المعيشة..وأصواتهم تتعالى حيناً بعد حين .. حتى تلك اللحظة
التي صمت فيها الجميع .. وهدأ الصراخ.. وبدأ العويل.

توجهت لغرفة المعيشة لأرى حال العائلة والسبب العجيب في صمتهم لكني لم أفهم شيئاً بتاتاً..
تقدمت بكل هدوء لزاوية وجلست فيها أحدق في وجوههم فلربما تشرح لي ملامحهم السبب..

لحظات وبدأ أخي الكبير في البكاء..
بكى بكاء الرجال..البكاء الذي تهتز له الأرض والسماء..بكاء الجبابرة..
أمي تحاول تهدئته..وأختي كذلك ووجهها يشتعل حمرة وهي في محاولات لبلع تلك الغصة وحبس تلك الدمعة التي تسقط عادة حين الحزن..

تساقطت دموعي كوابل من المطر..بدون شعور ولا أي إحساس..فقد كنت أشعر بأني على صلة ما من السبب..لم أحتمل الموقف
فهربت لغرفتي الصغيرة..أبكي بكاء الثكلى دون معرفة السبب..

سمعت ضجيج زائد..وبكاء يعلو ..
أخي يريد الخروج من المنزل وهو بهذه الحال يبكي ودموعه قد شارفت على العمى من كثرة البكاء..
ذهبت إليه أناقش..أحاور..أعتذر عن لا شيء..
فتمازجت دموعنا معاً..وبلت الأرض التي تحملنا..
وأفترقنا باكيين..


15 / 10 / 1427 هـ
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2006, 07:13 PM   رقم المشاركة : 7
المحلل
مراقب سابق






افتراضي مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

!!
بس خلصت الذكرى ؟؟!!

أظن جزءً من النص مفقود أختي ريحانة !!

المحلل ،،،

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2006, 01:12 PM   رقم المشاركة : 8
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

مرحباً بالجميع..

إشراق..
جميل أن شعرت بسر العين ولو للحظة وإن كنا لا نستطيع قراءة أسرارها..
ودائماً حضورك يدفعني للتقدم أكثر..
فشكراً جزيلاً لك.

الشاب الظريف ..
ترددت في كتابة المذكرات الحقيقة لكنها طالما لن تمسني أو غيري بضر فلا مانع منها
خصوصاً أن في كل ذكرى نكتة معينة..
قد تّدون..أو تظل سر من أسرار الذكرى..
شكراً لحضورك أخي الكريم.

الأستاذ المحلل ......
قرأتها في حصة الإنشاء بالأمس قبل تدوينها هنا..وعندما جلست أعترض الجميع فأين البقية..
ربما لأن العبرة في استرجاع الذكرى تخنقني وتمنعي من المواصلة..
فالحدث حدث منذ أكثر مما يقارب ثلاث سنوات..ولكن دموع ذلك الرجل أخي الحبيب..كانت غالية جداً عليّ..
لأجلكم..ولأجل من يتابع..ستكون هنالك بقايا ذكرى ..
شكراً لمتابعتكم .

ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2006, 02:25 PM   رقم المشاركة : 9
إشراق
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية إشراق
 






افتراضي مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

لا يلام أخيك بغزارة دموعه
فحياة الطفولة ثم الشباب ثم الرجولة تحت عيون الوالدين
ومن ثم لحظة الإنعزال ..
أتظنين هذا يسير؟

لا





ننتظر

 

 

 توقيع إشراق :
الأندية غير الناجحة أمامها حل من اثنين
إما الاعتراف بتفوق الهلال والعمل على منافسته وهذا عمل صعب.
أو اختيار الحل الأسهل: المكابرة والتشكيك في إنجازات الأندية الناجحة مثل الهلال ..!
إشراق غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 07-11-2006, 02:26 PM   رقم المشاركة : 10
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

بقايا ذكرى ..

وبين مد وجزر وأخذ وعطاء في الحديث .. والدموع تتمازج على تلك البقعة الطاهرة التي جمعتنا
حمل حقائبه كلها .. وغادر

انزعجت جداً وقضيت ليلتي تلك على وسادة مبتلة بالدموع تجهل العمل وجل ما تفكر فيه أخ خرج يبكي بحرقة أشد من نار..أخ يحب الجميع لكن هنالك من لا يفهم الإنسانية التي يحملها والقلب الكبير الذي بداخله..

أستيقظت من نوم مزعج..عين متورمة وأنف بدأ يتضخم..فزعت لغرفة أخي لأنظر .. ربما عاد أليس كذلك ؟
ضوء خافت من وراء الستارة .. وغرفة مهجورة..

ذهب و أستقر هناك وهو الآن أسعد إنسان في هذه الدنيا والحمد لله بما يرتضيه له الله تعالى..
اليوم..
نضحك معاً ونتسامر .. وألعب مع أطفاله كأني طفلة أخرى..

أحب أخي..وأكره من سبب الحزن لأخي..وأفتقده ..
وتظل الذكرى مؤلمة.

16/10 / 1427 هـ
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-11-2006, 08:47 PM   رقم المشاركة : 11
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

جلست من النوم وعيناي لا تقوى على رؤية أنوار الغرفة..ولكن الوقت تأخر ولابد من أن أنهض لتأدية صلاة الظهر..، نظرت للمرآة فلم أعرف نفسي فشعري عالم بكامله وملابسي عالم آخر..
رتبت نفسي وذهبت لأتجهز للصلاة..فوجدت أخي أمامي فقلت : لماذا لا نذهب للبحر اليوم والهواء بهذه الروعة..
أجاب : هل تحلمين أنتِ..وغادر وما زلت أنظر لمكانه وكأنني حقاً في حلم.


ذكرت الله وصليت على النبي محمد صل الله عليه وآله ، وأثناء وضع الغذاء عدت للحنّ وعدت أطلب الطلب لأخبره أنني لست أحلم..بل طلبي حقيقة وبكل إصرار..
بدأ يصدر الأعذار كعادة الرجال حتى أغريته بالكيك الأسود بالشكولاتة والشاي الأحمر والمكسرات على الشاطئ في هذا الهواء العليل..
بدأ يقتنع شيئاً ما..فتابعت الإغراء..وكرة قدم ألعبها مع الأخوة وتغيير للجو..فأجاب أخيراً : خير الساعة الثالثة والنصف أنتِ جاهزة .
أجبته : أبشر.

أعددت الحلوى والشاي وكل شيء وذهبت مع أختي وأخوتي الصغار لكورنيش القطيف نتمشى..
جلسنا وبدأنا التسامر..أخرجت كتاب اللغة الأنجليزية لأنهي حل واجب واحد على الأقل من واجباتي الكثيرة..فتحت الكتاب وإذا بقطرات المطر تتساقط كوابل.
أدخلته للكيس بسرعة وبدأت أشعر بالبرد من المطر..

غادر الجميع الكورنيش رغم أنه كان مزدحم..نوى أخي مثلهم فقلت صبراً جميل..
وبالفعل لحظات وإذ يتوقف المطر.

أخرجت الكتاب مرة أخرى وحللت الواجب بأقصى سرعة وبالفعل انتهيت منه..ارتحت نفسياً هنا
وبدأت أشرب الشاي اللذيذ في هذا الجو البارد مع بعض الكيك والحلوى والجالكسي..
وخطر ببالي أن أتمشى مع أختي..قطعنا شوطاً طويلاً في المشي وكأننا لم نمشي دهر..
حتى اقترحت أن ننزل باتجاه البحر رغم أن المد كان كبير.
نزلنا بالفعل ونحن خائفتان من السقوط..جلست أنا على الحجر اتأمل البحر..وقامت أختي كما المسلسلات برمي الحجارة في البحر .. " لا أعلم لماذا يفعلون هذا

بدأت أشعر بالدوار كعادتي..فأنا أخاف البحر كثيراً..تحاول أختي أن تقول لي أنه ليس بمخيف كل العالم يا أختي تحلم بالسباحة فيه وأنتِ تخافيه..
قلت لها : وكم أخذ البحر من أرواح ، وكم غرق فيه بشر ، وكم قرش ابتلع إنسان..
الأمواج بفعل الرياح كانت تتلاطم بقوة والخوف يزداد لدي..حاولت أن أخرج معها من البحر لنصعد ونأكل بدون خوف..
فعادت تقول : حقاً البحر يخفي الكثير..مجهول تعرفينه ظاهره ولا تدري ما بداخله..
ازداد الخوف مع نسمات البرد القارصة..وهطلت الأمطار..
وعدنا للمنزل.

يوم مشوق بالفعل ولكن إلى متى سأظل أخاف البحر ؟
وهل لي الحق في الخوف منه ؟
هل ما لدي رهاب البحر ؟؟


كل يوم اسأل نفسي سؤال جديد..وكثيراً ما أجهل الإجابة.

26 / 10 / 1427 هـ
ريحانة الإيمان.

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-12-2006, 11:01 PM   رقم المشاركة : 12
ريحانة الإيمان
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية ريحانة الإيمان
 







افتراضي مشاركة: صفحة من مذكراتي.. " حقيقية "

أذان الله يرتفع في السماء..نهضت فزعة من نومي الخفيف وهرعت لدورة المياة لأستحم
وأتجهز لموعدالبرنامج الموعود اليوم..
تروشت ولكن بكيت أثناء ذلك ففرشاة أسناني اختفت والكل يجهل السبب!!

وكعادة الفتيات يقفن أمام المرآة ساعات وساعات " كنت جالسة أنا :D " ليسرحن تلك الشعور الطويلة ويضعن ما يحلو لهن من مساحيق مقبولة نوعا ما في المدرسة.
نظرت لساعة الجوال وإذا بها تشير للساعة السادسة والنصف .. أوه تأخرت وتقديم الإذاعة اليوم على عاتقي.

هرولت في هذا البرد القارص للمدرسة وقدمت الإذاعة وعصافير بطني تشقشق مصدرة موسيقى إذاعية رائعة..
وبمجرد انتهاء الطابور نادتني رائدة النشاط لأرتدي عبائتي ولنذهب إلى مندوبية القطيف للتربية والتعليم ومنها إلى مركز الإشراف التربوي في الدمام لحضور برنامج رائع ومحاضرات شيقة مع نخبة من المثقفين والصحفيين بعنوان " صحفية المستقبل "

لا أنكر أن العنوان شدني بقوة " لربما أصبت بالغرور " ولكني كنت سعيدة تماماً للتعرف عن قرب عن عالم الصحافة فلا يخفى عليكم مدى تفكيري فيه في السنوات الماضية
وإن كنت قد تناسيته اليوم إلا أن الاجتماع أشعل لهيب الحب والعشق للصحافة.

" اختصاراً للمذكرة وإلا الرحلة طويلة " وصلنا لمركز الإشراف التربوي في الدمام وهرعنا كفتيات في مقتبل العمر للمرآة لنتعدل ونرش تلك العطور الفاخرة
وقعنا الحضور واستلمنا صحيفة دنيا الشرق " أول صحيفة سعودية نسائية " وكان الاجتماع قد بدأ..

كانت البداية استضافة لرئيس تحرير جريدة اليوم السعودية الـأستاذ محمد الوعيل على طاولة حوار الدكتور سمير العمران مدير إدارة التربية والتعليم للبنات بالمنطقة الشرقية
وقد ألقى محاضرة بعنوان " خطوة خطوة " وقد أطربني العنوان كما أطربه.

كانت محاضرة رائعة رغم أنه كان يلعب بالميكروفون مراراً وتكراراً حينما كان يشرح بيديه
وما أن أتيحت لنا فرصة طرح الأسئلة حتى كتبت أربعة أسئلة على ورقة وردية بقلم بنفسجي " أنثى " وسقطت قلبي على الورق
حينما مسكت الميكرفون.

لأول مرة اسمع صوتي مباشرة بالميكرفون فحتى في الإذاعة المدرسية الميكروفون في غرفة والطابور في الجهة المقابلة وصدقت حقاً ما يقال عني فأنا أعترف ولأول مرة انني " دلوعة ".

سئلت السؤال بكل خوف وكأنني أقول كلمة وأنسى ما نطقت به..لأفاجئ بجواب الأستاذ :
" متفلسفة أنتِ "
ضحك جميع من في القاعة بمن فيهم خصوصاً انني لم أفهم موضع الفلسلفة بالتحديد وهذا بحد ذاته شيء مضحك.

عقب ذلك محاضرة رائعة وشيقة جداً للأستاذة نورة المالكي من وحدة التربية الإسلامية بمحافظة الخبر بعنوان " الكلمة المكتوبة من منظار شرعي "

بعد ذلك بدأ التشويق أكثر وأكثر في حوار مفتوح مع صحفيات متميزات من المنطقة الشرقية بعنوان " تجربة في حياة صحفية "
كانت الاسماء براقة جداً ولامعة وهن :
الأستاذة : ليلي باهمام من جريدة اليوم ،
الأستاذة : منى عبد الرحيم باوزير من جريدة عكاظ ،
والأستاذة : نورة الهاجري من جريدة الوطن.


وكانت المتعة في ما طرحهن الأخوات المتميزات بدء من التجربة المشاكسة والمغامرة المخيفة للأستاذة نورة الهاجري التي جعلتني أفكر في خطورة وصعوبة العمل الصحفي.
إلى المشوار الطويل للأستاذة ليلى باهمام والتي لفت انتباهي كثيراً فقد كانت متميزة بحق فيما طرحته.
وصولاً إلى روح التصميم والإرداة لدى الأستاذة منى باوزير.

بالطبع لم تسلم الأستاذة ليلى باهمام من أسئلتي .. فحينما سألتيني مدرستي : هل اشفيتي غليلكِ ؟
قلت : بل أشتعل أكثر

غادرنا وكان المشوار متعباً بعكس البرنامج الرائع ووصلنا حوالي الساعة الثالثة عصرا لمنازلنا بغذاء أصرت المعلمة على إيصاله لنا. " خوش برياني "

من باب الطرفة كان لدي سؤال لكني خجلت ذكره مع أن من مواصفات صحفية المستقبل الثقة في النفس والجرأة وكان :
" يقولون " وليس من باب الإشاعة أن الصحافة كلها مجاملات في مجاملات ؟
ولو انني كنت أود سؤاله للأستاذ الوعيل بعد مداخلة من إحدى صحفيات الوطن . " يا خطير
".



متعة ليس لها مثيل وشعور ما زلت أشعر بلذته حتى الآن في الحادية عشر ليلاً من ذلك اليوم المشرق في حياتي
ولتكن بداية المشوار..نقطة البدء هذه.

ريحانة الإيمان.
13 / 11 / 1427 هـ

 

 

 توقيع ريحانة الإيمان :
السنة عبارة عن 365 يوم وربع اليوم في كل يوم 24 ساعة وفي كل ساعة 60 دقيقة وفي كل دقيقة 60 ثانية ..ولكن
ما أن تنتهي هذه الثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربع اليوم ..لا يزداد عمر الإنسان سوى رقم واحد ..فهل هذا عادل؟؟؟
الإنسان لا يقاس بعدد الأرقام التي يحويها عمره بل يقاس بلحظات حياته التي عاشها
تلك اللحظات التي فكر فيها..التي تعلم فيها.التي شعر فيها بالآخرين..
ربما تكون لدى شخص لحظة واحدة في كل ثلاثمائة وخمسة وستون يوم وربما لا تكون لدى شخص أي لحظة..
لكنها قد تكون أكثر من 365 لحظة وربع اللحظة.
ريحانة الإيمان غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 11:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد