العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 24-08-2006, 03:04 PM   رقم المشاركة : 1
العنيد
طرفاوي نشيط







افتراضي السيد ضياء الموسوي: ولاء شيعة الخليج لأوطانهم وليس للمذهب

السيد ضياء الموسوي: ولاء شيعة الخليج لأوطانهم وليس للمذهب

المفكر الشيعي البحريني لـ الشرق الاوسط: لسنا ملزمين بتقاطعات الأزمة في لبنان


دبي: سلمان الدوسري
رفض رجل الدين والمفكر الشيعي البحريني السيد ضياء الموسوي ما يشاع عن أن العقيدة الشيعية محصورة بولاية الفقيه، مؤكدا أن ولاء الشيعة في دول الخليج هو لدولهم وليس لايران، وأن الأكثرية منهم ولاؤها للبلاد التي تنتمي إليها. وقال السيد الموسوي إن الشيعة لم يصطفوا وراء حزب الله في حربه الأخيرة مع اسرائيل «لأنه حزب شيعي» معتبرا أن أي حزب أو جماعة تحارب اسرائيل ستجد نفس التعاطف، لأن الشعوب العربية في حالة عداء تاريخي مع اسرائيل.
وحول ما يشار اليه من وجود تجييش طائفي بين الشيعة والسنة في البحرين، نفى وجود هذا التجييش، إلا أنه اعترف بوجود بعض رشحات العراق، مبينا أن السنة والشيعة في البحرين يعيشون افضل مناخ اجتماعي مشترك، «عندنا تزاوج بين الطائفتين بنسبة معينة ومشاريع مشتركة اجتماعيا ورسميا».

* هل يمكن اختزال الفكر الشيعي في مفهوم ولاية الفقيه؟

ـ يجب عدم سجن الفكر الشيعي في اطار نظرية ولاية الفقيه. نظرية ولاية الفقيه اختطفت كل الاضواء لأن وراءها دولة متمثلة في ايران، وإلا عندنا عشرات الفقهاء من لا يرون ذات الولاية، بل يتحفظون عليها، كما هو الشيخ محمد جواد مغنية، وناقشها من ناحية بنيوية. وقد طرح عالم دين ـ وهو بالمناسبة ايراني ـ محسن كديفر ـ كتابا سماه (نظريات الحكم في الفقه الشيعي)، ولخص آراء الفقهاء في 9 نظريات، منها نظرية ولاية الفقيه. ليس كل الشيعة في العالم الاسلامي او في الخليج هم وراء النظرية. عندنا الملايين ممن لا زالوا يقلدون السيد الخوئي، وهو لا يؤمن بالولاية المطلقة، والسيد الشيرازي، وهو يؤمن بشورى الفقهاء، والشيخ محمد مهدي شمس الدين، وهو يؤمن بولاية الانسان على نفسه، اضافة الى مراجع كثر تتحفظ على النظرية من حيث الاتساع والصلاحيات. وهؤلاء لهم ملايين الاتباع والمقلدون. معظم فقهاء النجف والقدامى وبعض المعاصرين لهم وجهة نظر في ذلك.

* هل من خطاب شيعي يقوم على صيغة الانتماء للوطن في مواجهة الانتماء لفكرة الولى الفقيه؟

ـ أرجعكم الى كتب وخطابات الشيخ محمد مهدي شمس الدين، وخصوصا في كتابه الاخير (الوصايا). كان يركز على الخطاب الوطني والاندماج الوطني. استطاع ان يخطف اغلب المثقفين الشيعة وجزءا كبيرا من الجمهور الى حيث يستقر الوطن، وتستلقى المواطنة في (الوصايا) يدعو الشباب الشيعي الى الاندماج الوطني، والانصهار في ضمن مشاريع دولهم الوطنية، وكان يركز كثيرا على عدم الدخول في بناء مشاريع خاصة في مواجهة الدولة الحاضنة او بناء دولة داخل دولة. ويدعوهم للدخول من ضمن الاطار الديمقراطي والمساحة المتاحة في هذه الاوطان. ويدعو الى عدم قبول اي مشروع سياسي للطائفة في قبال الدولة الام، ويدعو الحكومات لاستيعابهم في مشاريعها السياسية والاقتصادية.

* وماذا عن المثقف الشيعي؟

ـ كثير من مثقفي الشيعة والنخب ـ خصوصا في الخليج ـ يؤمنون بولاية الانسان على نفسه. يمتلكون رؤى نقدية ومنصهرون في مشاريع اوطانهم. نحن نؤمن بالدولة المدنية الحديثة، ونتحرك وفق اطار دولنا وحكوماتنا، ونرفض الوصايا من الخارج ـ أيا يكن شكلها ـ . لسنا ملزمين بالتجاذبات الاقليمية، ونرفض ان نكون ورقة في ضمن هذه المعادلات. نحن نرى شرعية انظمتنا، ومنصهرون فيها في الخليج عندنا من الشيعة وزراء ووكلاء وتجار ومفكرون لا يمكن ان يختزلوا الى مواقع خارج اوطانهم. نحن نؤمن بالدولة الحديثة وليس بوصاية رجال الدين او الدولة الثيوقراطية. هذا موقف نعلنه للجميع وواضحون فيه.

* إذن ما هي تأثيرات الصراع العربي الايراني على وضع شيعة الخليج؟

ـ أتمنى ان لا يكون هناك صراع، ويكون هناك تحالف بين هذه الدول، ولكن لو فرضنا وجود ذلك، سيترك اثرا على البعض. وأصابع اليد غير متساوية. ولكن السؤال: أين ستكون الاكثرية؟

* وأين ستكون الأكثرية؟

ـ لا أريد ان اسهل او اسطح الامور، وكي اكون موضوعيا لا بد ان نفهم الساحة بوضوح. شيعة الخليج لهم مواقف كبيرة مع اوطانهم، والذاكرة مكتنزة بمواقف وطنية. اضرب مثالا على ذلك: موقف شيعة وتجار الكويت من الغزو الصدامي للكويت يلخصه الدكتور سامي الخالدي في كتابه (الاحزاب الاسلامية في الكويت) ص 124 وقد ذكر موقف احد رجال الاعمال وهو عبد الوهاب الوزان (حيث فتح خزائن السلع الغذائية لتمويل الصامدين من اهل الكويت). في الحرب على الارهاب قبل سنتين استشهد بعض ابناء الشيعة في الكويت في الدفاع عن الوطن. نحن لسنا مسؤولين عن الصراع الايراني. ايران لها اجندتها، ومواقفها، ونحن لنا مواقفنا ولن نتوانى عن الدفاع عن اوطاننا. موقفنا واضح، أوطاننا اولا واخيرا. في السبعينات طالب الشاه بالبحرين فوقف كل شعب البحرين بطوائفه مع عروبة البحرين والعائلة الحاكمة وما زلنا نعتز لهذا الموقف. ووقف الشعب البحريني مع المشروع الاصلاحي لجلالة الملك، والذي نعده صمام الامان للوحدة الوطنية. اذا حدثت اخطاء هنا او هناك يجب ان لا تحسب على الجميع وكل فئة لها أخطاؤها.

* ما رأيكم في الاصطفاف الشيعي الخليجي وراء حزب الله؟

ـ أولا لفظة اصطفاف مبالغ فيها، هناك تعاطف بسبب العداء الموجود للأمة ضد الكيان الصيوني، وهو ليس حكرا على احد او طائفة. ولو قام بهذا الدور أي حزب سيلقى ذات التعاطف. كثير من الافلام السينمائية التي تفضح اسرائيل يكون محصلة ايراداتها عالية. المجتمع العربي كله ـ بدوله وشعوبه ـ يقفون ضد ذبح المدنيين ووقفوا ضد هذا العدوان الاسرائيلي على لبنان. والجميع ثمن دور المملكة العربية السعودية والخليج في المساعدات ووقفتهم مع الشعب اللبناني. كل على طريقته. منهم من يدفع المال، منهم من تحرك بالاطار الدبلوماسي. منهم من جمع التبرعات. فالقضية ان هناك شعبا عربيا يذبح.

* إذا كان الاصطفاف مبررا لانه ضد العدو ؟

ـ نعم ينبغي الفصل بين ذلك. نحن كشيعة او مجتمع عربي نتفاعل مع اي حركة تقف ضد الكيان الصهيوني، ولكنا لسنا ملزمين باي اطروحات او اي اداء اخر خارج هذا الاطار. لا هم يلزموننا ولا نحن ملزمون باكل الاداء. وهذه مسألة واضحة لا لبس فيها. نحن في دول وفي اوطان لنا فيها جذور تاريخية وسياسية. نحن نستظل وفق مظلة الدولة الحاضنة المتمثلة في هذا المكون المدني. الوطن في ذاكرتنا عبارة عن انتماء، والتزام بالقانون والدستور والسيادة وشرعية النظام. وهذا ما يجب ان نرسخه كثقافة في عقول ابنائنا ان وطننا اولا قبل اي ارض. الانتماء الوطني وحب الوطن والاخلاص للوطن هو جزء لا يتجزأ من الايمان، انطلاقا من حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) «حب الوطن من الايمان». وقول الامام علي «من سعادة المرء حنينه الى وطنه». في الخليج نحن كمواطنين ملزمون بكل خيار سياسي وامني واقتصادي يحافظ على مصالح الوطن والسيادة والانتماء. بل يجب ان نقف موقفا حاسما في ذلك. لهذا نجد كل شيعة الامارات مندمجين في موقف الدولة والوطن من قضية الجزر الثلاث. وهذا ما ينبغي ان يكون. وهو موقف وطني لا غبار عليه. وفي العراق ملزمون بعروبة العراق.

* هل من شروط صحة الانتماء للطائفة مساندة حزب الله دوما؟

ـ لا الطائفة تقول ذلك ولا الدين ولا حتى حزب الله. لاننا كلنا بشر نخطئ ونصيب. والشيعة في الخليج والعالم الاسلامي يحملون تحفظا على الاقتتال الذي دار بين امل وحزب الله. هذه خطيئة تاريخية هم يعترفون بها فهل يعني اننا نشجعها عندما حدثت لان الحزبين وقعا فيها؟ حزب الله اختلف مع الشيخ صبحي الطفيلي على العمل مع الدولة اللبنانية. هذا يقول كذا وذاك يقول: كذا. وهكذا هم يختلفون على قضاياهم فما شاننا بذلك؟ حزب الله طرح مرجعية السيد الخامنائي ورغم ذلك في لبنان، بل حتى في الحزب من يقلدون الخوئي او فضل الله او السيستاني. اذا ليس كل ما يطرحه الحزب يفرض على الجميع .

* ألا ترى أن في مثل هذه المساندة العقائدية نوع من التدخل في الشأن اللبناني؟

ـ يجب عدم الخلط وقد اوضحت اننا لسنا ملزمين بتقاطعات الازمة في لبنان. ولا دخل لبلد في بلد اخر، ولا حركة في حركة اخرى. كل مجتمع ملزم ومحكوم بمصالحه الوطنية واجندته السياسية واستحقاقاته الاجتماعية. فليس هناك علاقة ما بين الشروط والانتماءات، ولا يوجد عندنا في العقيدة ما يقول ذلك. قلت لك: نحن ملزمون بخيارات اوطاننا ودولنا في السياسة العامة، كما ان حزب الله ملزم بايقاع ومستوى السقف اللبناني، ومحكوم بالتوازنات والظروف التي تحكم بلده. يجب ان نزيل هذا الخوف والفوبيا منا لقراءة المشهد الشيعي في المنطقة. يجب عدم خلط الاوراق والقضايا. نحن ـ وهذا ما اطرحه وملزم به ومثلي كثر ـ ملزمون باجندتنا الوطنية في بلداننا، ونحن نعمل على ترسيخ هذه الثقافة في عقول الشباب. قمنا خليجيا بالاصطفاف وراء الموقف الرسمي من دعم المساعدات. وهذا ما ينبغي ان نفكر فيه، كيف نعمر لبنان، ونحتضن جرحه ونقوي دولته الشرعية المتمثلة في حكومة السنيورة وهي محل اجماع وطني وديمقراطي من الجميع. تقوية الحكومة واندماج كل الاطياف هي الضمانة لوحدة لبنان ومستقبله.

* الا تعتقد ان رهن مصير الشيعة بالموقف السياسي لحزب الله يعتبر «مغامرة» ايضا، لأن ظروف وملابسات شيعة الكويت او البحرين او السعودية تختلف عن ظروف لبنان، بل قد تتنافى مع مصلحة حزب الله؟

ـ نعم الظروف تختلف، الاستحقاقات تحتلف، فيجب الفصل.

* هل أنت مطمئن لفكرة الانصهار الوطني بالنسبة للشيعة ام خائف عليها ؟

ـ الانصهار الوطني يكون بتمتين الجبهة الداخلية، والعمل الدائم على ترسيخ مفهوم المواطنة بكل فصولها، والعمل على دمج الشباب ـ بكل اطيافه ـ في المشاريع العمرانية والسياسية ليصبح جزءا من التنمية، مع العمل على ترسيخ اسس الثقافة الوطنية. ادخال الشباب في التنمية يشعره بالانتماء. هذا موجود ، ولكن ينبغي ان نعززه اكثر واكثر. يجب ان نقيم مشاريع ثقافية تقوم على تاسيس منابر جادة تؤصل للانتماء الوطني. وهذا يحتاج الى جهد ومثابرة ورؤية ومنهج ودعم ايضا. ما بعد العدوان على لبنان اصبح هناك قلق على المستقبل. بعضه له مبرره، لكن يجب عدم المبالغة فيه، ويجب ان لا نقع اسرى ردود الفعل. يجب ان نعمل على خلق مشاريع تثقيفية متزنة لردم اي ثغرة قد تعمل على اي ارباك وطني مستقبلا. ثانيا: يجب عدم وضع كل الشيعة في سلة واحدة، فالشيعة ليس كلهم توجها واحدا، تماما كما هم السلفيون او السنة او التيارات الاخرى. السؤال: كيف نحافظ على المكونات الشيعية التي تعيش هذا الانصهار، وصمدت طيلة التاريخ امام الانعطافات السياسية، ويجب ان لا يشعر هؤلاء انهم دائما في حاجة الى تقديم سيرة حسن سير وسلوك عن وطنيتهم، او انهم دائما محل شك في وطنيتهم. الرهان على هؤلاء وتدعيمهم وتقويتهم يكفل كل هذا الانصهار. في كل التوجهات الاخرى يوجد اخطاء والتعميم اسلوب غير علمي، ولنا مثال في الارهاب الذي عم المنطقة فهو بلا هوية وبلا مذهب، ولا يمكن حمل كل الناس عليه.

* لو ... تنامت المواجهة بين ايران ودول الخيلج كيف سيكون المشهد الشيعي الخليجي ؟

ـ نتمنى ان لا يحدث ذلك، لكنا ملزمون بما يصب في صالح اوطاننا.

* هناك الآن تصاعد في النبرة الطائفية على الجانبين الشيعي والسني، مع الاخذ بالاعتبار شبه الحرب الاهلية الطائفية في العراق .. كيف يمكن الخروج من هذا المأزق ؟

ـ يجب ان نعتبر بالتاريخ. اسبانيا احترقت اصابعها في حربها الاهلية وكذلك امريكا وفي العالم العربي والاسلامي اعتاشت الدولة العثمانية والصفوية على مذابح السنة والشيعة في العراق والاناضول، وفي لبنان اكلت الحرب الاهلية الدولة المدنية، وابتلعت التوافق الوطني، واصبحت كل دولة تصفي حساباتها على الارض اللبنانية. الطائفية نطفة الشيطان لتفريخ جرثومة الحرب الاهلية. الخروج من المأزق بترسيخ ثقافة تواصلية تسامحية انسانية في العالم العربي. لسنا ملزمين بالدخول في تفاصيل مقدسات الاخر ما دام تجمعنا الانسانية والوطن. يجب القضاء على اي خطاب مفخخ يعمل على صناعة ادمغة تتفجر مواجهات ثقافية تنتهي بملشيات مسلحة على الارض تذبح الاخر باسم الدين، اكان الاخر مسلما ام مسيحيا. يجب ان نحافظ على اوطاننا ووحدتنا الوطنية وسيادة بلداننا من اي اختراق اقليمي او دولى.

* هل ضر ب مشروع الاصلاح، اصلاح خطاب الثورة في ايران بعد وصول الصقر أحمدي نجاد؟

ـ مشروع الاصلاح الذي طرحه السيد خاتمي اصيب بسكتة قلبية، والاصلاحيون في ايران لا بواكي لهم. انا لست متفاجئا من خطاب الرئيس نجاد لان خطابه يتم طبخه في مطابخ القرارالسياسي هناك، ولا يمكن للرئيس نجاد ان يخطف بلدا بهكذا خطاب جيفاري بلا وجود ضوء اخضر. الخط الراديكالى في ايران يدعم هذا الخطاب ويعزف على الايقاع المراد عزفه. السؤال هل هذا الخطاب يصلح للعالم العربي؟

* والإجابة؟

ـ هذا الخطاب لا يصلح عربيا ويزيد من توجس الدول العربية. ايران بحاجة الى خطاب خاتمي والتيار الاصلاحي، لان العالم تغير والقوة للدول الاكثر ديمقراطية واقتصادا ومدنية، ومن يشتغل على صناعة مجتمع المعرفة والتحديث وليس المسكون بالاديولوجيات والشعارات الرنانة.

* ألا ترى انه من المناسب الدعوة لمؤتمر يجمع مثقفي الشيعة ورجال الدين لحسم مسألة الوطنية والانتماء، من الناحية الفقهية، خصوصا مع الطرح القائل بان فكرة ولاية الفقيه تضرب في الصميم فكرة المواطنة ؟

ـ مسالة الوطنية محسومة في الفقه الشيعي، ويجب على الاعلام الانفتاح على ذلك وقد نظر لها شمس الدين وغيره، لكن للاسف لا يوجد من يسلط الضوء على ذلك، وانا على استعداد لاعطائك اسماء المصادر التأصيلية.

* أخيرا، ماذا عن البحرين، البعض يرى تصاعد التجييش الطائفي من الجانبين، هل أنت كذلك؟

ـ في البحرين لا يوجد تجييش طائفي. وصلتنا بعض رشحات العراق لكنها لم تصل الى مستوى التجييش. نحن في البحرين نعيش افضل مناخ اجتماعي مشترك. عندنا تزاوج بين الطائفتين بنسبة معينة ومشاريع مشتركة اجتماعيا ورسميا. والدولة اسست مجلس اعلى اسلامي جمعت فيه من علماء الشيعة والسنة وكلها محاولات لخلق جبهة وطنية واحدة. في البحرين سنرفض اي خطاب يشتغل على الحساسيات. لا نريد افغنة او لبننة او بلقنة اي منطقة عربية او خليجية. المشروع الاصلاحي للملك، ووعي الناس، هما صمام الامان ضد تصدير اي خطاب ملتبس يعمل على استنساخ جراثيم طائفية. نحن نشتغل على المشتركات وتقوية الدولة المدنية، وترسيخ المواطنة الحقة، ونعمل على التعصيب الوطني. من هو ضياء الموسوي ؟

السيد ضياء الموسوي أحد أبرز المفكرين الشيعة البحرينيين، فجأة وجد نفسه وهو على مقاعد الدراسة يتلاطم مع أمواج السياسة، تغيرت بوصلة حياته عندما سافر إلى قم الايرانية للدراسة الدينية بدلا من السفر إلى أوربا للدراسة الجامعية، وبعد مضي ثلاث سنوات في مطلع التسعينيات، عاد إلى البحرين ليصبح خطيبا معروفا بخطبه النارية، حتى اعتقل في العام1994 إبان ما يعرف بأحداث التسعينات، ليرحل بعد الإفراج عنه مجددا إلى إيران، وبعد سبعة أعوام مغتربا هناك، ومع انطلاق المشروع الاصلاحي لملك البحرين عام 2001، عاد الموسوي إلى البحرين من جديد، لكنه هذه المرة انصهر داخل المشروع الاصلاحي، وشن هجوما قويا على من اعتبرهم المتطرفين في بلاده وخارجها، مخطئا المعارضة الشيعية لمقاطعتها الانتخابات البرلمانية السابقة ، قبل أن تعود عن مقاطعتها في الانتخابات التالية.

 

 

 توقيع العنيد :
العنيد
العنيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2006, 04:01 PM   رقم المشاركة : 2
أمجـَاد
مشرفة سابقة
 
الصورة الرمزية أمجـَاد
 







افتراضي مشاركة: السيد ضياء الموسوي: ولاء شيعة الخليج لأوطانهم وليس للمذهب

الشيعة كانوا ومازالوا أكثر الجماعات دفاعا عن أوطانهم، وولاء لهذه الأوطان بل يرون في انفسهم الجذور الضاربة في هذه البلدان

أحسنت اخي العنيد ..

مقال يطعن في الجذور لمن يتخلل في سريرته هذه التساؤلات ..

 

 

 توقيع أمجـَاد :

كَل مافي الوجوُدْ هوَ نتاجْ الحُب ..حتى الوجودْ نفسه .
فقدْ كانَ الله كنزاً مخفياً فأحبَ أنْ يُعرف , فخلق الخلق.

؛

آيةُ الله السَيدْ مُحمد هادي المُدرسيْ
أمجـَاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2006, 08:57 AM   رقم المشاركة : 3
AL-NAQEEB
مشرف سابق







افتراضي مشاركة: السيد ضياء الموسوي: ولاء شيعة الخليج لأوطانهم وليس للمذهب


:::
العنيد
باركـ الله فيكـ على النقلة الهادفه
وجزاكـ الله ألف خير

تقبلوا تحياتي/
AL-NAQEEB

 

 

 توقيع AL-NAQEEB :
AL-NAQEEB غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 27-08-2006, 08:57 AM   رقم المشاركة : 4
AL-NAQEEB
مشرف سابق







افتراضي مشاركة: السيد ضياء الموسوي: ولاء شيعة الخليج لأوطانهم وليس للمذهب


:::
العنيد
باركـ الله فيكـ على النقلة الهادفه
وجزاكـ الله ألف خير

تقبلوا تحياتي/
AL-NAQEEB

 

 

 توقيع AL-NAQEEB :
AL-NAQEEB غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد