![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي نشيط
|
إن من دواعي الالتزام بالذكر الدائم أموراً، الأول منها: هو الالتفات التفصيلي إلى (مراقبة) الحق لعبده دائما، فكيف يحق للعبد الإعراض عمن لا يغفل عنه طرفة عين؟!.. الثاني: وهو الالتفات إلى (افتقار) العبد الموجب للولع بذكر الحق تعالى استنـزالاً لرحمته.. الثالث: وهو الالتفات إلى عظمة (الجزاء) الذي وعد به الحق نفسه -ولا خُلْف لوعده- وذلك من خلال التدبر في قوله تعالى: {اذكروني أذكركم}.. فإن آثار ذكر الحق للعبد مما لايمكن إدراكه، لاتساع دائرة تلك الآثار لتشمل الدنيا والآخرة بما ليس في الحسبان، وقد ورد في الحديث القدسي كما ذكره الإمام الصادق (ع) بقوله: (أوحى الله إلى نبي من الأنبياء: إذا أطعت رضيت، وإذا رضيت باركت، وليس لبركتي نهاية، وإذا عصيت غضبت وإذا غضبت لعنت، ولعنتي تبلغ السابع من الوراء) البحار-ج14 ص459.. إذ كيف يحيط العبد -علماً- بكيفية ذكر الله تعالى له، وهو المالك للأسباب جميعا؟!..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرف سابق
|
قال الله تعالى (وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً )
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مشرف سابق
|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
طرفاوي نشيط
|
أشكركم أعزائي على مروركم الكريم
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|