العودة   منتديات الطرف > الواحات الأدبية > همس القـوافي وعذب الكلام




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-08-2003, 12:43 PM   رقم المشاركة : 1
الشاعر
طرفاوي جديد





افتراضي *** قصيدة في رثاء أبناء السيد محسن الحكيم (قدس )

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسمحوا لي أن أقدم لكم هذه القصيدة الرائعة في رثاء أبناء السيد محسن الحكيم (قدس ) ، وهي للشاعر الكبير : السيد مصطفى جمال الدين .

صورة التقطتها بنفسي للشهيد السعيد السيد محمد باقر الحكيم عام 1416 هـ*** قصيدة في رثاء أبناء السيد محسن الحكيم (قدس )


مصارع الشهداء (*)

[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
مرحبا يا مصارعَ الشهداءِ = طهّري ذُلّنا بفيضِ الدماءِ
عطِشت ( كربلاءُ ) من كثرة الدمع = (م) ، وغصت جراحها بالرثاءِ
فتفجّر يا حقد فيها وروّي = بالنجيع القاني جُذور الفِداءِ
وتَمَلّي يا رملة ( النجف الأشرف ) = وردَ الجنينةَ الحمراءِ
والغراسُ الذي تفتّق عِطرا = بين أوراقها دمُ الأنبياءِ
رَوِيتْ من دما ( عليٍّ ) بكوفان = (م) ورهطِ ( الحسين ) في كربلاءِ
والدماءُ التي صَبغنَ ( بـباخمرا ) = و ( فخٍّ ) جدائل الرمضاءِ 1
علويون ما ترنّح يوما = جِذعُ ( زيدٍ ) إلا بوجهٍ مُضاءِ 2
وعروقُ ( النفس الزكية) ما زالت = (م) تغذّى بأنفسِ الأزكياءِ
( بحُسينٍ ) و ( صاجبٍ ) و ( علاءٍ ) = ورعيل من فتيةٍ أُمناءِ
خضّبوا مَفرق الصباح بما يَسوَّدُ = (م) خزيا به جبينُ المساءِ
واعصفي بالذحولِ يا ( عبدَ شمسٍ ) = فمصابيحنا لغير انطفاءِ
***
مرحبا يا أبا عليٍّ وأهلا = بدمٍ قد بذلت جمِّ العطاءِ 3
ظلّت الأرضُ ، وهي عطشى إليهِ = يتلوى بها خضيلُ الرجاءِ
فعسى أن تستفيق ثاراتُ شعبٍ = مَرَنَتْ عينُه على الإغفاءِ
وعسى يُدركُ السُراة بأن (م) = الليل لا ينجلي لفرطِ الدُّعاءِ
تُولدُ الشمسُ حيثُ يحتدمُ = الأفقُ ، ويُحمى بالغيظ وجهُ المساءِ
أفأنتم : يا سادة النجف الأشرف = (م) أهدى .. أم رهطُ عاشوراءِ ؟!
أسرجوا الليلَ بالدماءِ ، وأنتم = تُطفئون الضحى بليل البكاءِ !
فمتى ـ يا دمُ الشهيد ـ تُباريك = (م) مِدادا محابرُ العلماءِ 4 ؟!
أرماحُ الحسينِ صرعى وأقلام = (م) بنيهِ تَضِنُّ بالإفتاءِ ؟!
وخيامُ الحسينِ نهبٌ وحُراسُ = (م) حماها يبكونها كالنساء
وقُصارى ما يرتجي أهلُ هذي (م) = الدار غوثُ الجيرانِ والأصدقاءِ
***
أين مِنّا سناكِ يا ( ثورة العشرين ) = (م) يجلو غياهب الظلماءِ 5
أينَ منا رأيٌ كمبلج الصبحِ ، = (م) وعزمٌ كالزعزع النكباءِ
و ( شيوخٌ ) أقلامهم وسيوفُ (م) = الهند سِيّان في الشبا والمضاءِ
أينَ ولّت عن شواطيها غرر الخيل = (م) فتِهنا في طخيةٍ عمياءِ
تنتشي كالعبيد من سكرةِ الذُّلِّ ، = ونهتزُّ للخنا كالإماءِ
لا نرى في متيهنا غير ومضٍ = شاحبِ الضوءِ موغِلٌ في الخفاءِ
وعلى جاثمِ الصخورِ ضحايا (م) = التيهِ من قومنا لَقَىً في العراءِ
كلما أوغلتْ خُطانا تراكمنا = (م) على بعضنا من الإعياءِ
وبنو عمنا تصفق ـ عن عمد ـ = (م) لتيهٍ نسري به وبلاءِ 6
ونُغني لفارس العُربِ ؛ كي يُجلي = (م) دجأها بفكرهِ الوضّاءِ
و ( يُصفى ) شعبُ العراق ، فتمحو = يعرُبٌ عارها على سيناءِ
***
يا لَبؤسِ العراق .. ما سار في (م) = الحلبة إلا وشوطه للوراءِ ؟
رُبع قرنِ مضى ( وتموزُ ) ما زال = (م) رمادا بأ‘ينِ البؤساءِ
وسنينا من الشواظِ تآكلنا = (م) عليها ، ونحن صرعى انتشاءِ
وأناشيدنا ( لوحدة ) شعبٍ = لم تُحققْ حتى من ( الرُّفقاءِ ) !
ونُغني ( حرية ) لم نذق منها = (م) سوى ذل قيدنا .. والغناءِ !
و( اشتراكية ) طحنا بها الأجيال = (م) فارفضَّ طحننا عن هباءِ
ثم عدنا ، بعد النضال ، إلى (م) = جنات عدنٍ أنهارها من دماءِ
وكرومِ مُعرشاتٍ دواليها = (م) بقايا أعضائنا البتراءِ !!
وعراقٌ أبناؤه غرباءٌ = وحماهمْ والأهلُ للغرباء !
[/poet]



1 باخمرا : موضع على ستة عشر فرسخا من الكوفة ، دارت فيها معركة قُتل فيها إبراهيم بن عبد الله بن الحسن أخو محمد ( النفس الزكية ) الذي قُتل قبله . و ( فخ ) وادٍ قُتلَ فيها الحسين بن علي بن الحسن المثنى .
2 زيد : هو زيد بن علي بن الحسين الذي قُتل وصُلب في الكوفة على جذع نخلة ، وبقي مصوبا حتى عششت الفاتخة في جوفه .
3 أبا علي : هو الشهيد عبد الصاحب الحكيم .
4 المِداد : الحِبر ، وفي البيت إشارة إلى القول المعروف : ( مِدادُ العلماء كدماءِ الشهداء ) .
5 ثورة العشرين : هي ثورة حزيران 1920 التي حققت استقلال العراق ، وقد قام بها علماء النجف وكربلاء .
6 بنو عمّنا : هم أكثرية الدول العربية التي ناصرت حاكم العراق المخلوع ، وسمته ( فارس العرب ) و ( حامي البوابة الشرقية ) .


(*) مصارع الشهداء : كُتبت هذه القصيدة تحية للدماء الطاهرة التي أراقها حاكم العراق المخلوع من شهداء العقيدة ، أبناء المرجع الديني الكبير السيد محسن الحكيم ، وكانت هذه الوجبة تضم أبا علي السيد عبد الصاحب ، والسيد علاء ، والسيد محمد حسين عام 1983 ، واسمحوا لي بأن أضم إليهم فقيدنا الغالي ، أخاهم : السيد محمد باقر .

تحياتي ( الشاعر )

 

 

 توقيع الشاعر :
إذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرامها الأجسام
الشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2003, 02:06 PM   رقم المشاركة : 2
sunset
مشرف سابق






افتراضي

شعور جميل .... وقصيدة اجمل نتمنى المزيد من هذه المشاركات الجميله حقاً .... الى الامام شاعرنا باذن الله تعالى .

 

 

 توقيع sunset :

sunset غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2003, 02:37 PM   رقم المشاركة : 3
أبوحسن
طرفاوي نشيط جداً






افتراضي


وقفة تأمل وحزن وشكر .

لكاتب القصيدة ( السيد مصطفى جمال الدين ) ــــــــــــــــــــ ( تأمل )

لشهيدنا الراحل ( السيد محمد باقر الحكيم ) ــــــــــــــــــــــ ( حزن ) .

لناقل الموضوع ( الشاعر ) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( شكر ) .




***10***




..



.

 

 

أبوحسن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2003, 06:22 PM   رقم المشاركة : 4
ديك الجن
شاعر قدير
 
الصورة الرمزية ديك الجن
 






افتراضي

<span style='font-family:Courier New'><span style='color:blue'>

هنيئاً لسيدنا الجليل الشهادة .
لم تكن الشهادة غريبة عليكم آل الحكيم ؛
" ذرية بعضها من بعض "

اختيار رائع أيها الشاعر !!
</span></span>





.
.

 

 

 توقيع ديك الجن :
الدِّيكُ يمتدحُ هديلَ الحمامة؛ لأنَّ الحمامةَ تمتدحُ صياحَ الدِّيكِ .


حكمةٌ لا يهم أن تعرف قائلها !!

.
.
ديك الجن غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2003, 09:50 PM   رقم المشاركة : 5
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أيها الشاعر :

من الأعماق أشكرك على أختيار القصيدة وهي بالطبع من شاعر يضفي على القصيدة من مشاعره وأحاسيسه نبرات الولاء والاحساس بألم الغربة خاصة اذا كانت القصيدة في مثل آل الحكيم.

قصيدة غير شعرية التقاطك لصورة سيدنا الشهيد محمد باقر الحكيم

فلك مني الشكر مع خالص الدعاء.


[CELL=filter: dropshadow(color=burlywood,offx=4,offy=4) shadow(color=darkred,direction=135) glow(color=indigo,strength=5);]
[MARQ=down]وتقبل المسك من حامله[/MARQ]
[/CELL]

 

 

 توقيع حامل المسك :



عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2003, 10:45 PM   رقم المشاركة : 6
الشاعر
طرفاوي جديد





افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكركم أخواني جميعا على هذه الردود ، وهذا قليل في حق شهيدنا الغالي ، حشره الله وإيانا مع محمد وآل محمد ( ص ) .

تحياتي ( الشاعر )

 

 

 توقيع الشاعر :
إذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرامها الأجسام
الشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2003, 02:54 PM   رقم المشاركة : 7
الشاعر
طرفاوي جديد





افتراضي *** شُعَلُ الكرامة .. في رثاء الحكيم ***

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شُعَلُ الكَرامَة

في تأبين الشهيد السعيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم (قده) والزمرة المؤمنة من شهداء
الجمعة الدامي بالنجف الأشرف في الأول من رجب الحرام 1424هـ


[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
نَثَروا دِمَاكَ اللاهِباتِ جِمَارا = لِتُحيْلَ داجِيَةَ الخُطوبِ نَهَارَا
وتَؤُجُّ في أُفُقِ الحياةِ فتيلَةً = حَمْرَاءَ من نَزْفِ الجِراحِ تَجَارَى
تهدي الأُباةَ إذا تقاصَرَ عَزْمُهُم = وتَلُوحُ في سِفْرِ الإباءِ شِعَارَا
وتلوكُ أشرِعَةَ الظلامِ وتستَوي = في شَطِّ طالِعَةِ الصَباحِ منارَا
لِتَرِفَّ ألوِيَةُ الضِياءِ بِكَفِّها = فَجراً تَعَشَّقُهُ النُجومُ مَزَارَا
وتُشِعُّ في كَبِدِ السَماءِ مَشَاعِلاً = نَوراءَ تَقْصُدُها البُدورُ مَدَارَا
وتجوبُ أطرافَ الفَضَاءِ وتَنْتَهِي = في رَحمِ ثَائِرَةِ الشُمُوسِ أُوَارَا
تغلي بمِرْجَلِهِ الغَضُوبِ وتَبتَني = في زفرةِ اللَهبِ المُريعِ قَرَارا
حتى إذا اكتَمَلت شُهورُ فِصَالِها = وسَرَتْ على مَدِّ السَديمِ نَضَارَا
رُمِيَت على رأسِ الخُنوعِ حِجارَةً = وسَمَت على جِيْدِ الشُموخِ نِثارا
لِتُعَلِّمَ الأجيالَ أن دِماءَنا = هُوْجَاً جَرَينَ سفائِناً وبِحارا
ستَظَلُّ تحمِلُ كُلَّ ألوِيَةَ الفِدا = وتَسيلُ من مُزْنِ العَطاءِ غِزارا
لِتَمِيلَ من غَرْسِ (الوَصِيِّ) خمائِلاً = وتَرِفَّ من غُصنِ (الحُسَينِ) ثِمارا
وتَصولَ من حِمَمِ الطُفوفِ هواتِفَاً: = لنْ يُعْدَمَ الجُرْحُ اللَهيبُ شَرارا
سيَهِبُّ يَصرُخُ في الشِفارِ وفي المُدَى = ويَظَلُّ يَزْأرُ في الحتُوفِ جِهَارا
لنْ يَنْضُبَ النزْفُ الولودُ بِعِرْقِنا، = سَتَظَلُّ تُنجِبُهُ النُحورُ مِرارا
***
رُحْمَاكِ يا نارَ المُصَابِ تأَجَّجِي = في صَدرِنا وَهَبِي العِراقَ قَرَارا
ما عادَ في مَفْراهُ مَوْضِعَ ذَرَّةٍ = ما طَافَها حَزُّ السيُوفِ وَدَارَ
والنائِباتُ أتَتْ تحوطُ جِراحَهُ = وتَعُبُّ أَقْدَاحَ الوَرِيدِ سُكارَى
شَدَهَتْ فَجَائِِعُهُ النَسيمَ فهَّوَمَت = أمواجُهُ وَسْطَ الفَضَاءِ حَيارى
وسَرَى الأنينُ بمَسْمَعَيهِ فَفُتِّحَتْ = عَينُ الشَقائِقِ من صَدَاهُ ذَعَارى
حتى إذا خَفَتَ الدَفِيْفُ بِصَدرِهِ = وجَرى الذُبولُ بِوَجْنَتَيهِ وَخَارَا
وتَلَعْثَمَت شَهَقاتُهُ وَسَطَ اللُهَى = وذَوَى الزَفيرُ بمَنسَمَيهِ وغَارَا
جَمَدَتْ مَدَامِعُ رافِدَيْهِ ورُوِّعا = فَغَدَت مرابِعُهُ الحِسانِ قِفَارا
وجَرَتْ على جَفْنَيْهِ نازِلَةُ الرَدى = فتوَشَّحَ الليلَ الدَجِيِّ دِثَارا
وهَوَى لِمَذبَحِ قاتِلِيهِ مُعَانِقَاً = في جانِبَيهِ مخَالِباً وشِفارا
وغَدَت تُرفرِفُ رُوْحُهُ بِأَنِينِها = وتَبُوحُ في أُذُنِ العِدَاةِ سِرَارا
يا خانِقِي نحرَ الذبيحِ تباعَدوا = ما عُدْتُ أملُكُ للشَهيقِ مَسَارا
لكنَّ رَجْعَتِيَ المَهُولَةَ قد دَنَتْ = لا تَحسبوا ثأرَ الَقَتِيلِ يُوارى
سيَخِرُّ قَصْرُكُمُ المَشِيْدُ مُبَدَّدَاً = وأعودُ في ذَاكَ الخَرابِ عَمَارا
***
أَرْخَت أَمَاقِي القاتِلِينَ جُفونَها = وبَقَتْ أماقي الثاكِلِينَ سَهارَى
يُهنيكِ يا أرضَ العِراقِ دِمَاؤنا = نُثِرَتْ بِحِجْرِكِ يَمنَةً ويَسارا
يُهنيكِ أَشْلاءُ البَقِيَّةِ من بني = (آلِ الحكيمِ) بِراحَتَيْكِ تُوارَى
يُهْنِيْكَ يَا صِنوَ العِرَاقِ وحُلْمَهُ = تُغفي على صَدْرِ الغَرِيِّ نِثَارا
قتَلوكَ في (حَرَمِ الإلهِ وأمنِهِ) = لم يَرْقَبوا لِحِمَى الوَصِيِّ جِوارا
شَبُّوا بساحَتِهِ اللهيبَ مُزَمجِرَاً = فتَمَثَّلَّ البيتَ المُؤَجَّجِ نارا
سَفَكوا الدِماءَ الزاكِياتِ بِبابِهِ = فتَذَكَّرَ الأضلاعَ والمِسْمَارا
وتَصايَحت في مَسمَعَيهِ ثواكِلٌ = فرأى المَرُوعَةَ تستَغيثُ نَزَارا
تبكي وصالِيَةُ المُصابِ بِقَلبِها = وتَضيقُ بالألَمِ المُمِضِّ فِرارا
بالأمسِ قد هتَكوا حِماكَ وهاهُمُ = مِن "بَدْرِهِمْ" يتَطَلَّبُونَكَ ثَارا
ذَبَحوا بنيكَ بِبَاحَةِ الجَدَثِ الذي = قد كان تقصُدُهُ الظِباءُ ذِمَارا
لكن سيَبقى للدِماءِ خُلوُدُها = وَتَبِيْدُ أعمارُ البُغاةِ قِصَارا
وتَروحُ تَشمَخُ بالسَماءِ نُسُورُها = وتَحُطُّ في السَفْحِ البُغاثُ حَقارى
فَلْيَعلَموا مَهما تجَبَّرَ قَيْدُهُم = وتَكَالَبَتْ حُلَقُ البَلاءِ كُثَارا
ستَطيرُ أرواحُ الأُباةِ طَلِيْقَةً = وتَظَلُّ أجسادُ الطُغاةِ أُسَارى
[/poet]


للشاعر / معتوق المعتوق
تاروت-القطيف- 6/7/1424هـ


تحياتي ( الشاعر )

 

 

 توقيع الشاعر :
إذا كانت النفوس كبارا
تعبت في مرامها الأجسام
الشاعر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-07-2005, 07:52 PM   رقم المشاركة : 8
المهد
مشرف سابق





افتراضي

مرحبا يا مصارعَ الشهداءِ = طهّري ذُلّنا بفيضِ الدماءِ

أرجو تصحيح العنوان ..فالقصيدة الرائعة في رثاء أبناء السيد محسن الحكيم (قدس )
وليس السيد محمد باقر الحكيم حيث توفي الشاعر قبل استشهاده..

وشاء الله أن ينضم السيد ولو بعد حين إلى قافلة إخوانه الشهداء من أبناء المرجع الشيعي العلى السيد محسن الحكيم..

فتكون القصيدة شاملة له بما شملت من روح ومضامين..

ذلك المرجع الذي ملأ صيته أرجاء العالم.. كما تشهد بذلك سيرته:
http://www.14masom.com/aalem-balad/18/18.htm


فعليهم رحمة الله.. ورزقنا الله شفاعتهم..
ورحم الله من قرا لأرواحهم المقدسة سورة الفاتحة..

..
نطلب من صاحب الموضوع الإذن في دمج القصيدة مع الملف المختص بالسيد الحكيم (قده)

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-08-2005, 08:14 AM   رقم المشاركة : 9
المهد
مشرف سابق





افتراضي

اختيار رائع أخي الشاعر..

تقرر أن نجعل هذه الصفحة خاصة بالشهيد السعيد السيد محمد باقر الحكيم وسيرة حياته..والزمرة المؤمنة من شهداء الجمعة الدامي بالنجف الأشرف في الأول من رجب الحرام 1424هـ

و كل من لديه مشاركة فليضعها هنا..سواء كانت كتابة شعرية أو نثرية.. ذاتية أو منقولة (غذا كانت منقولة نريد التصريح بذلك)..


موقع الحكيم.. يختص بشهيد المحراب
http://www.al-hakim.com/

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 10:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد