العودة   منتديات الطرف > الواحات الإسلامية > ۞ ۩ ۞ الواحة الإسلامية ۞ ۩ ۞




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 30-10-2004, 05:01 AM   رقم المشاركة : 1
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي إليكم أحبتي ..!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أود وإياكم أن نكون في حلقات منفصلة نتناول فيها مواضيع في العقائد .

فما رأيكم .؟!

إن كان هناك إقبال على هذا فأنا طوع أمركم وسأكرس جل وقتي لخدمتكم .


أريد جوابا شافيا كي أسعى لكم جاهدا ..

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2004, 10:23 AM   رقم المشاركة : 2
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

بداية أرحب بهذه الفكرة النيرة ..

وبإذن الله سنكون من المتابعين


جزاك الله كل خير ..

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-10-2004, 04:40 PM   رقم المشاركة : 3
ولد هجر
مشرف سابق
 
الصورة الرمزية ولد هجر
 







افتراضي

فكرة رائعة جداً وبإذن الله تلقى القبول من الاخوة ولك جزيل الشكر والامتنان أخي العزيز

وبإنتظار تفاعل الاعضاء


تحيااااااااااااتي

 

 

 توقيع ولد هجر :
ولد هجر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-10-2004, 04:48 AM   رقم المشاركة : 4
دموع الوحي
طرفاوي نشيط
 
الصورة الرمزية دموع الوحي
 







افتراضي

فكرة رائعة ومفيدة في نفس الوقت ، للأخوان الذي لا يتطرقون للسؤال عن أمور دينهم .....
وإن شاء الله نرى التفاعل من الأعضاء الباقين ، ولك الشكر الجزيل يا أخي العزيز ...

 

 

 توقيع دموع الوحي :
دموع الوحي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2004, 03:11 PM   رقم المشاركة : 5
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

سوف أبدأ معكم بحثي المتواضع



فانتظروا منــي ...،،،

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2004, 04:49 AM   رقم المشاركة : 6
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أضع بين أيديكم مبحثي المتواضع راجيا أن تعم الفائدة المرجوه منه والذي سيكون على حلقات .

الرؤية الكونية الإلهية


تنص هذه الرؤية على وجود مبدأ يكون سببا في وجود عالم الإمكان والمخلوقات ، هذا المبدأ هو الله سبحانه وتعالى وأنه منزه عن كل صفات الإمكان وأنه عالم رازق حكيم ...، والرؤية الأخرى تعتقد أن هناك موجودا ولكن المُوجد هة المادة وليس الإله .

ــ هناك نقطة مشتركة بين المادية والإلهية وهو ان هناك مبدءاً أنشأ عالم الإمكان .

الرؤية الكونية الإلهية منقسمة إلى :


1- حول إثباتها وإثبات وجودها
2- حول وحدانيتها
3- حول صفاتها


ــ هناك طريقان لإثبات الرؤية الكونية الإلهية هما :
1- الطريق اللمي
2- الطريق الإني


الطريق اللمي : أي أن بداية الإنطلاق يكون من العلة .

الطريق الإني : أي أن بداية الإنطلاق من المعلول .

فمرة يكون العلم من النار إلى الحرارة وتارة تكون الحرارة هي التي ترشدنا إلى وجود النار . فالطريق الأول اللمي والثاني هو الطريق الإني .
الطريق الإني هو الطريق الأسهل .



عدة أمثلة لهذا الطريق مثلاً :

برهان النظم : وهو يتكون من مقدمتين :ـ

1- عالم الإمكان ودليها الحس
2- كل شيء منظم يحتاج إلى مُنظّم ودليلها العقل


النتيجة أن عالم الإمكان يحتاج إلى منظم هو الله سبحانه وتعالى
إن قانون العلية : كل معلول يحتاج إلى علة ودليلهما الوجدان ، فلهذا التنظيم معلول . إذاً لا بد أن هناك علة قامت بهذا المعلول .
أما المادي هنا لا يستطيع أن يؤمن بقانون العلية . لأن قانون العلية يحتاج إلى العقل والوجدان والمادي يؤمن فقط بالحس .
المادي يقول أنه يؤمن ببرهان النظم ولكنه يؤمن أن المنظم هو المادة وليس الله سبحانه وتعالى .


وللبمبحث تتمة

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2004, 04:49 AM   رقم المشاركة : 7
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أضع بين أيديكم مبحثي المتواضع راجيا أن تعم الفائدة المرجوه منه والذي سيكون على حلقات .

الرؤية الكونية الإلهية


تنص هذه الرؤية على وجود مبدأ يكون سببا في وجود عالم الإمكان والمخلوقات ، هذا المبدأ هو الله سبحانه وتعالى وأنه منزه عن كل صفات الإمكان وأنه عالم رازق حكيم ...، والرؤية الأخرى تعتقد أن هناك موجودا ولكن المُوجد هة المادة وليس الإله .

ــ هناك نقطة مشتركة بين المادية والإلهية وهو ان هناك مبدءاً أنشأ عالم الإمكان .

الرؤية الكونية الإلهية منقسمة إلى :


1- حول إثباتها وإثبات وجودها
2- حول وحدانيتها
3- حول صفاتها


ــ هناك طريقان لإثبات الرؤية الكونية الإلهية هما :
1- الطريق اللمي
2- الطريق الإني


الطريق اللمي : أي أن بداية الإنطلاق يكون من العلة .

الطريق الإني : أي أن بداية الإنطلاق من المعلول .

فمرة يكون العلم من النار إلى الحرارة وتارة تكون الحرارة هي التي ترشدنا إلى وجود النار . فالطريق الأول اللمي والثاني هو الطريق الإني .
الطريق الإني هو الطريق الأسهل .



عدة أمثلة لهذا الطريق مثلاً :

برهان النظم : وهو يتكون من مقدمتين :ـ

1- عالم الإمكان ودليها الحس
2- كل شيء منظم يحتاج إلى مُنظّم ودليلها العقل


النتيجة أن عالم الإمكان يحتاج إلى منظم هو الله سبحانه وتعالى
إن قانون العلية : كل معلول يحتاج إلى علة ودليلهما الوجدان ، فلهذا التنظيم معلول . إذاً لا بد أن هناك علة قامت بهذا المعلول .
أما المادي هنا لا يستطيع أن يؤمن بقانون العلية . لأن قانون العلية يحتاج إلى العقل والوجدان والمادي يؤمن فقط بالحس .
المادي يقول أنه يؤمن ببرهان النظم ولكنه يؤمن أن المنظم هو المادة وليس الله سبحانه وتعالى .


وللمبحث تتمة

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2004, 11:30 AM   رقم المشاركة : 8
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي

<******>drawGradient()

 

 

 توقيع زكي مبارك :

الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 20-11-2004, 11:31 AM   رقم المشاركة : 9
زكي مبارك
مشرف مكتبة المنتدى






افتراضي

<******>drawGradient()

 

 

 توقيع زكي مبارك :

الضربات التي لاتقصم الظهر فإنها تقوي
زكي مبارك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2004, 01:40 AM   رقم المشاركة : 10
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

سلام يحيي محياك بالورود والياسمين وعبق المسك والرياحين ورحمته وبركاته ..

أخي ( زكي مبارك ) اسم تتغنى به الشاعرية ، في مبحثي المتواضع والركيك يحتاج من لدنكم التوجيه ؛ ولكن كل نقطة علمية مبحثية أحاول ادراجها بالتفسير المناسب وإعطاء مثال كي يسهل على القارئ معرفة ذلك .


دمت بخير أيها الزكي المبارك ..

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-11-2004, 02:02 AM   رقم المشاركة : 11
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

فلنكمل ما بدأنا به : -


رد الإلهيون أن هناك مقدمة إضافية متبطنة في داخل المقدمتين لبرهان النظم لم يلتفت إليها الماديون وهي : أن المعلول حاكيا عن العلة ، ولا يمكن أن تكون النتيجة أكبر من المقدمة بل لا بد أن يكون المعلول متولداً بتمامه من العلة وحاكيا عنها وكل كمال في المعلول يجب أن تكون العلة واجدة له ، والشيء الآخر أن فاقد الشيء لا يعطيه ، وكذلك بالإضافة إلى أن عالم الإمكان منظم فإنه يحتوي أيضا على عالم الحياة والقدرة والإرادة والإدراك ، وصفات وكمالات كثيرة . وبالتالي فإن المُنظم لا بد أن يكون قادراً على إعطاء هذه الكمالات ، فالمادة لا تملك هذه الصفات من الشعور والإدراك وبقية الكمالات وبالتالي لا يمكن أن تكون المادة هي العلة بل هو الله سبحانه وتعالى .

ــ القوانين والبديهات العقلية يستحيل تخصيصها أو يستحيل استثناء حالة معينة .

أشكل المادي على قانون العلية الإشكال التالي :

أنه من أوجد الكون فيرد المادي هو الله . يسأل المادي من الذي أوجد الله فيقول الإلهي لا أحد . فيقول المادي هذا استثناء في قانون العلية والقوانين العقلية لا تستثنى ؟ !

فيرد الإلهي عليه على بهذه الشاكلة : يوجد هناك تخصص هو الذي لا ينطبق عليه اشروط ثم يستثنى من الشروط ، وهناك تخصيص هو الذي تنطبق عليه الشروط ثم يستثنى من الشروط . فقانون العلية أن كل ممكن يحتاج إلى موجد ، او كل فقير يحتاج إلى موجد ، ولكن الله غني بذاته فهو واجب الوجود وبالتالي فإن الله يخرج من قانون العلية بالتخصص ويسمى بالتخصيص فالاستثناء فرع الدخول أي انطبقت عليه الشروط ودخل فيها وبعد ذلك أُستثنى . فالله غني بذاته وشروط قانون العلية غير منطبقة على الله أساسا لأن قانون العلية ينطبق فقط على الفقير والممكن .


وللمبحث تتمة

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2004, 02:16 PM   رقم المشاركة : 12
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

تتمة مبحث الؤية الكونية الإلهية

برهان الإمكان :
مقدمات :
ا
1-الموجود الخارجي :- ممكن وواجب
2- احتياج الممكن إلى علة
3- بطلان الدور والتسلسل


أولا :هناك طريق آخر غير الطريق الإني كما في برهان النظم بل عن الطريق اللمي . أي أنه يدل الله بذاته على ذاته أي أن يدل الخالق بذاته على نفسه من دون الرجوع إلى المخلوقات .

ثانيا : الموجودات الخارجية إما ممكنة الوجود أو أنها واجبة الوجود .


واجب الوجود : يستحيل أن ينفك الوجود عنه ، ويستحيل أن ينفك الوصف عن الموصوف وبالتالي لا يحتاج إلى علة الوجود .

ممكن الوجود : يمكن أن ينفك الوجود عنه . أي وجوده أو عدم وجوده ليس ضروريا . ووجوده أو عدم وجوده يحتاج إلى مرجح هي العلة . فإذا ترجحت علة الوجود ترجح الوجود وإذا ترجحت عدم العة ترجح العدم . فعلة العدم هي عدم العلة


وللمبحث تتمة

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-12-2004, 02:31 PM   رقم المشاركة : 13
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

جزاك الله كل خير أخي من وحي رسول المحبة على هذا المجهود

وعلى هذا البحث الذي نحن من متابعيه ..

في انتظار التتمة ..

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2004, 03:33 AM   رقم المشاركة : 14
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

أيها الغريب المستوطن في القلوب ، جميل جدا حين تتابع ، فهذا ما سعينا لأجله كي تعم الفائدة من نشر ذلك المبحث

فلنكمل :-

ممكن الوجود يحتاج إلى علة لوجوده لإنه متساوي بين الوجود والعدم وبالتالي لابد من وجود علة ترجح وجوده .

المادي والإلهي يؤمنان أنه يوجد في الخارج موجودات ولا ينكرها إلا السفسطائي أي لا يريد إلا التهريج دون معرفة الحق حتى وإن عرفه لم يتبعه ونكرانه للواقع فلا يؤمن بوجود الواقع .

إذا قال المادي أن الذي في الخارج واجب الوجود تم الاتفاق على أنه هناك مبدءا للوجود ، وإذا قال أن الذي في الخارج هو ممكن الوجود ، فإنه ممكن الوجود يحتاج إلى مرجح . فإن كان المرجح واجب الوجود تم الاتفاق بأن هناك مبدءاً لكل ممكنات الوجود . وإن عاد وقال أنه مرجح ممكن الوجود هو ممكن الوجود هذا يلزمه التسلسل ، والتسلسل باطل لأنه يؤدي إلى إنكار الواقعية


التسلسل باطل لأن التسلسل يؤدي إلى عدم وجود الواقعية لأنه إذا كان أ يعتمد على ب ، وب يعتمد ج و ..... ، فإنه لن يوجد أي شيء إلى ما لانهاية له ، وكذلك الدور باطل لأنه يؤدي إلى إنكار الواقعية ، لأنه إذا كان أ يعتمد على ب في وجوده وب يعتمد على أ في وجوده ، فإنه لن يوجد أ ولا ب وهذا يؤدي إلى عدم وجود الواقع الذي لا ينكره إلا السفسطائي .







وللمبحث تتمة

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 21-12-2004, 12:42 PM   رقم المشاركة : 15
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

فلنكمل ما بدأنا به :-

مباحــث التوحيد :

1-: التوحيد الذاتي وينقسم إلى : 1- الأحدي 2- والواحدي
2 - التوحيد الصفاتي
3- التوحيد الأفعالي
4- التوحيد في الربوبية
5-التوحيد في العبادة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ


الأحدي :إشارة إلى مقام الذات من جهة البساطة أي أن الذات بسيطة وليست مركبة

أما الواحدي : إشارة نفي المثيل أي لامثيل للحق سبحانه وتعالى لا شريك له

هناك تلازم بين القوى بأن الحق واجب الوجود وأن واجب الوجود مركب ، فلايمكن أن يجتمع بين واجب الوجود والتركيب فيه .

التلازم برهانه ناشئ من نفس كلمة واجب الوجود ، وهو عندما مكنا أن الحق واجب الوجود أي يستحيل إنفكاك الوجود عنه ، أي لبغنى التام يعني عدم الفقر ولا يحتاج إلى سبب أو علة لوجوده .


التركيب يكون على نحوين :


1- تركيب خارجي 2- وتركيب ذهني أو عقلي

فالإنسان مثلا مركبا خارجيا من أعضاء جسدية مختلفة وكذلك مركب ذهني أو عقلي ، فالإنسان حيوان ناطق أي أن الإنسان مركب من حقيقتين . حقيقة أنه حيوان متحرك وفق إرادة ، وحقيقة أخرى أن الإنسان ناطق آلي مفكر وعاقل . وهذا يدركه العقل ، فالعقل يميز بين حقيقتين مختلفتين .

الحق غير مركب لا خارجيا ولاذهنيا ، ولأن المركب يحتاج إلى أجزائه ؛ فهذا تنافي مع أن الحق غني عن الحاجة .



وللمبحث تتمة

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 25-12-2004, 06:13 AM   رقم المشاركة : 16
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

فلنكمل ما بدأنا به : -

هناك طريقان لإثبات أن الله واحد :

1- هناك طريق يسلكه العقل لإثبات حقيقتين :

أ- إثبات أصل الوجود ب- إثبات الوحدانـية

2 - وهناك طريق آخر يثبت فقط أن هناك واجب الوجود سواءً كان واحد أو أكثر .

برهان النظم يثبت فقط وجود واجبا للوجود ، بينما برهان الإمكان يثبت وجود واجب الوجود وأنه واحد .



بــرهان الإشـــتراك :
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ

هناك مقدمة هي : أن الأثنينية لكي تتحقق تحتاج إلى ركنين :
أ- جهة الإشتراك أو وجود جهة مشتركة
ب - وجود جهة افتراق أو امتياز .
إذاً لا بد من من وجود امتياز حتى يكون هناك ما نميزه أو إثنينية .


البرهان : إذا افترضنا أن هناك إلهين فهناك جهة مشتركة بينهما . وهو أن كليهما إلهين وكليهما واجبين الوجود . ولكن أين يوجد الامتياز بين الإلهين ، فإن كان لم يكن لهما امتياز ، كان كلاهما واحد وإن كان لكل منهما جهة إشتراك وجهة امتياز لأصبح كل منهما مركب من جهة الاشتراك وجهة الامتياز وهذا يناقض الأحدية لواجب الوجود



وللمبحث تتمة

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2005, 09:08 AM   رقم المشاركة : 17
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

فلنكمل ما بدأنا به :-

هناك برهان آخر لإثبات الواحدية وأنه لو كان لدينا إلهين كل واحد منهما واجب الوجود لكان لا بد أن يكون بينهما فرجة أو امتياز بينهما ، فإن كانت تلك الفرجة معدومة فالعدم لا يمكن أن يكون مميزا للأشياء ، فالوجود فالوجود هو الذي يميز وليس العدم فالعدم بطلان محض . وبالتالي لابد أن تلك الفرجة موجودة فإن كانت موجودة ( فإما أن تكون واجبة أو ممكنة ) . فلابد أنه يوجد هناك امتياز بين هذه الفرجة وبين الإلهين الواجبا الوجود ، وبالتالي ستوجد فرجتان أخريات كل واحدة لها امتياز وهكذا ..

لأنه إما أن تكون هذه الفرجة واجبة الوجود أو ممكنة الوجود ، فإن كانت ممكنة الوجود تحتاج إلى مُوجد له إما الأول أو الثاني وبالتالي لا يمكن أن تكون فرجة ، وبالتالي لابد أن تكون هذه الفرجة والامتياز واجبة الوجود وبالتالي ستوجد عدد كبير من واجبات الوجود وهذا تسلسل والتسلسل باطل .

قد يشكل العدم بين الأشياء مثلا عدم السمع يغاير عدم البصر أو عدم الإنسان يغاير عدم البقر أو مثلا عدم الإنجليزية أي أنه لا يتكلم الإنجليزية ولكن قد يتكلم الفارسية .
ولكن الرد أنه هناك للعدم نوعان :
1- عدم مطلق 2- عدم مضاف

العدم المطلق لا يميز بين الأشياء أما العدم المضاف كعدم السمع أو البصر وغيره الذي يضاف فيها العدم إلى صفة أخرى فقد يكون مميزا . والعدم الذي له برهان الفرجة هو عدم إضافي .





وللمبحث تتمة

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2005, 09:26 AM   رقم المشاركة : 18
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

فلنكمل ما بدأنا به :-


دراسة التوحيد الصفاتي :

1-كيفية التعامل مع مبحث الصفات
2-حقيقة صفة الذات
3-بيان أقسام الصفات والدليل عليها



-هناك ثلاث نظريات في كيفية التعامل مع مبحث الصفات هي :-
-نظرية التعطيل
-نظرية التشبية
-نظريية الاعتدال


* دراسة حقيقة الصفات :
1- نظرية التركيب
2- نظرية العينية

•أقسام الصفات
-جمالية وهي جلالية
-ذاتية وهي فعلية


نظرية التعطيل وهي أن كل الصفات الموجودة في القرآن الكريم يجب أن لايبحث فيها العقل ويجب أن يعطل فيجب أن لا يبحث عن الكيفية والتفسير .

النظرية الثانية : أي إذا أردنا أردنا أن نعرف الصفات صفات الحق فيجب علينا أن نقيس بالكيفية التي يتصف بها المخلوق ، أي تشبيه صفات الخالق بالمخلوق .

النظرية الثالثة : هي نظرية الاعتدال التي لا تقبل أيّا من النظريتين .


نظرية التشبيه باطلة عقلا ونقلا لأنه ليس كمثله شيء ، ونظرية التعطيل هي أيضا باطلة لأن العقل ليس معطلا من فهم واجب معرفته سبحانه وتعالى .
نظرية الاعتدال تقول " لم يطلع العقول عن تحديد صفته ولم يحجبها عن واجب معرفته " . وهي نظرية أهل البيت عليهم أفضل لصلاة والتسليم ، فهذه النظرية لا تشبيه فيها مع أي شيء كان ، كما أنه لا يتم تعطيل العقل وفهمه عن إدراك الأمور الممكن إدراكها حول صفات الباري سبحانه وتعالى .



وللمبحث تتمة

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2005, 02:45 PM   رقم المشاركة : 19
هدير الصمت
مشرف كرة مستديرة
 
الصورة الرمزية هدير الصمت
 







افتراضي

يعطيك الف عافيه على هذي المغتطفات بس لو كانت على الهواء مباشره كان تكون احلى من كذا بكثير وتعم الفائده على الجميع اذا كنت انا غلطان في كلامي صحح لي

تحياتي عاشق الصمت

 

 

 توقيع هدير الصمت :
<A href="http://im21.gulfup.com/Z8hR1.jpg" target=_blank>


الى جنان الخلد ياوالدي الغالي
هدير الصمت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-01-2005, 08:07 AM   رقم المشاركة : 20
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي

عاشق الصمت ، قد يكون لذلك العشق الصدى ويكون له الوقع والحدث الأكــبر ، فالصمت أحيانا يكون لغة ناطقة ..

كل ما أرجوه أن نتابع سوية وإن شاء الله ستعم الفائدة ..


دمت بخير أيها العشق الصامت الناطق بصمته

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 07:57 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد