![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرفة سابقة
|
الرجل يرفض التنازل عن منصب مسؤول الأسرة
عطاؤها يدفعه للانتقام منها احيانًا الرجل يرفض التنازل عن منصب مسؤول الأسرة حلم كل فتاة الفستان الأبيض ـ والطرحة المزخرفة بالورد الأبيض وحياة متوجة بالسعادة مع شريك حياتها التي تختاره من قلبها ولكن المشكلة الأساسية والتي تواجه الاف الشباب الإعداد لمنزل الزوجية ـ فهل يقبل الرجل الشرقي قيام الفتاة بالإعداد الكامل بمنزل الزوجية? واذا قبله شكلاً فهل يقبلها موضوعًا? وهل ينقص ذلك من وزن الرجل في بيته ومجال عمله? وما رأي الدين بذلك الوضع? وما الأسباب التي تجعل الرجل مضغوطًا على الموافقه على فتاة 25 فأكثر. فتقول الدكتورة عزة كريم استاذ علم الاجتماع بمركز البحوث الجنائية والاجتماعية ان التقاليد المعتادة ان الرجل هو المسؤول الأول عن الإعداد الكامل بمنزل الزوجية لأن ذلك يعطى له نوعًا من أنواع الأحساس بالرجولة التي يعتزبها الرجل الشرقي بصفه عامة وتضيف له قيمة ولكن للأسف من أكبر التنازلات التي تقبلها البنت هو التنازل عن حقها الطبيعي والأساسي في الإعداد الكامل بمنزل الزوجية وإلغاء احساسه بأنه المسؤول عن تجهيز وإعداد منزل الزوجية. فالرجل الشرقي لا يقبل بداخله أن تقوم الفتاة بذلك الدور وأن قبل ذلك ينعكس على الفتاة بشكل أو بآخر تفرغ انفعالاته المضادة في اشكال كثيرة كالعنف والضرب والسب وتتزايد الانفعالات كلما اعطت له احساسًا ضخمًا بأنها هي المالك والأمر لكل شيء في يدها لأنها أعدت منزل الزوجية. فضلاً عن ان الزوجة تعامل الرجل بأنها أعلى منه وذلك نوع من أنواع عدم إحترام الزوجات لأزواجهن واذا كان تحمله على مدى القصير فلا يستطيع تحمله على المدى الطويل ويقوم بالخيانه حتى يتم تعويضه من احساس الرجوله المفتقدة في منزله. أما الرجل عديم الأحساس الذي يقبل اعداد الفتاة لمنزل الزوجية بدون اي رد فعل سواء كان ايجابيًا أو سلبيًا فهذا النوع لا يتزوج لتكوين أسرة أو للفتاة نفسها إو أن يتزوج الرجل من أجل الشقة بذلك هو استغلالي إلى حد كبير ولو رأى فتاة عندها امكانيات أكثر سوف يترك فتاته بالرغم ان الفتاة التي تمتلك أكثر سوف تكون اقل جمالاً أو حسبًا أونسبًا أو أقل اخلاقًا فضلاً عن اذا تعرضت لأي أزمة من ازمات الزمن الطارئة سوف يتخلى عنها وبشكل اساسي وذلك لأنه ببساطه متزوج لهدف اساسى وهو الشقة. وتوضح الدكتورة إيمان شريف استاذ علم النفس بالمركز القومي للبحوث الجنائية والإجتماعية ان الامكانيات المالية والقدرة الاقتصادية هي السمة الأساسية للسيطرة عند الرجل بمجرد احساسه ان هذه السلطه تم سحبها منه على حساب نفسه فقد يتظاهر أنه طيب وفي غاية من السعادة ولكن داخليًا غير راضٍ نهائيًا عن هذا الوضع لانه يعطى دائمًا احساس بأنه ليس له شخصية أو قيمة في المجتمع ودائمًا يكون المأمور بدلاً من أن يكون الآمر وقد يتنافى ذلك نهائىًا مع تكوين شخصية الرجل الشرقي. وتشير ان ذلك ينعكس على علاقته بالفتاة المرتبط بها بشكل سيء في فترات الزواج وليست فترة الخطوبة لأنه في فترة (غيبوبة) اما في مرحلة الزواج فبدأ كل من الطرفين يفيق من الوهم المغيم عليهم وفي هذه اللحظة تخلق مشاكل جمة. وتضيف الدكتورة سوسن فايد خبيرة نفسية بالمركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية أنه يوجد متغيرات نفسية واجتماعية مرتبطه بسن الزواج والأعداد الكامل بمنزل الزوجيه وليس متغير واحد فتضخم دور المرأة في وسائل الإعلام المرئية والمكتوية وغيرها وتعظيمها بشكل مباشر وغير مباشر بمختلف وسائل الإعلام له تأثير سلبي عند كثير من الرجال حيث يخضع معظم الرجال الشرقين إلى الاحتياج للمتزوج التابع الذي يتميز بالاستجابة العاليه في الطاعة وتنفيذ الأوامر وذلك لوجود مميزات في نظر الرجل فكل ما تستطيع القيام به هو تنفيذ الأوامر فقط فقدرتها العقلية للتخطيط والتفكير السليم غير قادرة على اتخاذ الرأي السليم لانها تكون في مرحلة النمو ويوجد بعض الشواذ لهذه القاعدة فيكون عندهم طفرة عقلية. وتشير الدكتورة سوسن ان في وقتنا الحالي يسيطر على فكر كثير من الشباب ان البنت التي تتأخر في سن الزواج غير منضبطة اخلاقيًا وبالتأكيد فهي ضحية لمفاهيم خاطئة وسائدة في المجتمع فكثير من الشباب لا يثقون في الفتاة التي تتأخر في سن الزواج ويبدأ السؤال والعيون عليهم لماذا تأخر سن زواجهم? بالرغم ان الفتاة بريئة من كل ذلك وكل ما يحدث هو نصيب وإرادة اللّه ولكن كل ما حدث انه لم يأت نصيبها إلى الآن. ويوضح الدكتور عبد الصبور شاهين: من باب التعاون على خلق حياة زوجية في اثناء الأمور الصعبة التي يمر بها عدد كبير من الشباب يجوز للمرأة الإعداد لمنزل الزوجية ما دام ذلك يحقق الغرض العام والمصلحة العامة فيجوز للمرأة الإعداد لمنزل الزوجية. ويشير أن للمرأة التي تقدم الشقة للزوج أو تقدم سيارة أو غيرها من الأشياء التي تغري الرجل للإقبال على الزواج فهذا لا يعتبر رشوة انما هو تعاون ومساعدة من الطرف الآخر فلابد ان تقبل بكل مودة من كلا الطرفين فلا ينقص ذلك من وضع الرجل في المجتمع مادام قادر على ان يحقق ذاته فيما بعد. ويضيف محمد محمود كامل عالم من علماء الأزهر الشريف لا مانع للزوجة من أن تساعد زوجها في الإعداد لمنزل الزوجة فمن اقوى الادلة على ذلك ان السيدة خديجة ساعدت سيدنا محمد عليه السلام فهذا لا ينقص من قدرة الرجل شيئًا. فالزواج رباط مقدس بين الرجل والمرأة فالرجل حماية للمرأة ووجود مودة ورحمة ومراعاة حدود اللّه بينهم. ويشير ان ذلك لا يقلل من وضع المرأة ففي عصر البطالمة كانت المرأة وهي التي تدفع مهر الرجل وكذلك في عصر الفراعنة فهي التي أيضًا تدفع المهر فهنا الزمن يعيد نفسه من جديد بالرغم انه في عصر البطالمة أو الفراعنه لا يوجد عنوسة أو بطالة أو أي مشاكل من هذا النوع.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة سابقة
|
بسم الله الرحمن الرحيم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
المشـرف العــام
|
جميل أن يكون هناك تعاون بين الزوجين
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرفة سابقة
|
السلام عليكم
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرفة سابقة
|
ظروف العائلة هي الدافع الأول والأخير لخروج المرأة للعمل ، وحبذا الإسلام عمل المرأة في بيتها وحسن تبعلها ، ولكن إذا ساقت الظروف المرأة للخروج على الرجل أن يقدر ذلك ولا يعدها المسئول الأول عن البيت ومصاريفه.
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرف سابق
|
في الحقيقة لم أقرأ إلاّ جزء من الموضوع , لأني تفهمت الموضوع من خلال عنوانه ( الكتاب يبين من عنوانه )
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرف كرة مستديرة
|
ما في اشكال لو الزوج تنازل بس يجب على المراة ان لا تستقل هذا الشئ
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|