العودة   منتديات الطرف > الواحات العامة > الواحة السياسية




 
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 27-01-2005, 05:39 AM   رقم المشاركة : 1
من وحي رسول المحبة
طرفاوي بدأ نشاطه






افتراضي تصريحات للسيد القائد

تصريحات قائد الثورة الاسلامية حول الانتخابات العراقية

ها هي الانتخابات العراقية امامنا. وهدف الشعب العراقي وقادته الحقيقيين من الانتخابات، هو على النقيض من هدف المحتلين منها. اذ ان ابناء الشعب العراقي وقادتهم يتطلعون الى الانتخابات بهدف اقامة حكم شعبي منبثق من ارادة الشعب من اجل عراق مستقل موحد حر. ومن المفروض عندهم ان تضع الانتخابات نهاية للاحتلال العسكري والسيطرة السياسية الامريكية –البريطانية، وان تؤدي الى انهاء الوجود الصهيوني المثير للفتنة الذي امتد بنفسه الى شواطئ الفرات تحت ظل السلاح الامريكي، بغية انتزاع ناقص لاضغاث احلامه الممتدة (من النيل الى الفرات). كما ان اي حالة من الجفوة الطائفية او الاثنية –وهي في الغالب حصيلة خبث الاعداء المشتركين للجميع- يجب ان تتحول في ظل الانتخابات الى الاخوة والوحدة.
الا ان اوهام المحتلين ترسم للانتخابات هدفاً آخر. فانهم يريدون ان يستغلوا عنوان الانتخابات الشعبية ليسلطوا عبرها على رقاب الناس عملاء الاحتلال الاذلاء، المنقادين له بسبب انتماء غالبيتهم الى حزب البعث. انهم يريدون ان يرفعوا عن كاهلهم نفقات وجودهم العسكري، ليعوضوا عن كل ما انفقوه بما يدفعه عملاؤهم من جيب العراقيين ونفطهم. انهم يريدون تكريس الاستعمار في شكله الجديد تماماً في الارض العراقية. فمن خلال هذا الاستعمار وهو على طراز ما بعد الحداثة، لايجري تعيين عملاء الاجانب في المناصب من قبل المستعمرين مباشرة مثلما كان الامر في السابق، وانما يجري الامر عبر انتخابات تهمش فيها اصوات المواطنين بعمليات تزوير وبخدع معروفة، ليأتي من خلالها الى السلطة اشخاص معينون تحت عنوان منتخبي المواطنين. وبهذا، يبدو الامر في ظاهره وعنوانه ديمقراطياً بينما يبقى في باطنه وجوهره نمطاً من الحكم الاجنبي المطلق الذي يفرض نفسه على الشعب المظلوم.
هناك خطران كبيران يهددان اليوم الانتخابات في العراق: الاول يتمثل في عمليات التزوير والعبث باصوات المواطنين وهذا ما يتميز الامريكان بالمهارة فيه خاصة. فاذا تمكن العراقيون بنخبهم وشبابهم السياسي المثقف وبعزيمتهم وعملهم الحثيث ليل نهار، من الحؤول دون وقوع هذا التزوير، وجاؤوا بحكمهم الشعبي المنتخب الى السلطة، عندئذ يأتي دور الخطر الثاني المتمثل في الانقلاب العسكري وتسليط دكتاتور آخر على مقدرات العراق.
الا ان هذا الخطر ايضاً يمكن دفعه بفضل ما يتمتع به الشعب العراقي المؤمن الغيور وقادته الحقيقيون الشرفاء، من ذكاء وشجاعة ووعي بالموقف. فعليهم ان يستعينوا بايمانهم وشجاعتهم وتضامنهم الوطني الى اقصى حد ممكن في التعامل مع هذه اللحظة التاريخية الخطيرة التي تقرر مصيرهم لعدة عقود قادمة، ليقوموا باجراء انتخابات شاملة نزيهة رائعة، ويسهروا على صون نتائجها بكل ما في وسعهم. ان الخلافات بين الشيعة والسنة او بين العرب والاكراد والتركمان، او سائر النعرات الداعية الى التفرقة، لايؤجج اوارها الا الاعداء. كما ان حالة اللاأمن التي تمثل تمهيداً لمجيء الدكتاتورية، يتم التخطيط لها والتشجيع عليها من قبل عناصر استخبارات العدو. فلاشك ان الذين يستهدفون ارواح المواطنين العراقيين والرموز العلمية- السياسية في العراق من خلال عمليات الاغتيال الاجرامية، لن يعتبروا في عداد المجاهدين في سبيل الاستقلال والعزة الاسلامية والذين يقارعون المحتلين الغاشمين.

 

 

من وحي رسول المحبة غير متصل  
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 05:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد