العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 08-07-2004, 01:18 PM   رقم المشاركة : 1
تلميذ الوائلى
طرفاوي مشارك
 
الصورة الرمزية تلميذ الوائلى
 






افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
هذه القصة نشرت على موقع شبكة السراج في الطريق إلى الله تعالى
بتاريخ الثلاثاء 25/ربيع الثاني 1425هـ
أردت من نشرها على هذا المنتدى ( أتمنى من الجميع وبالخصوص الفتيات النساء الاستفادة منها
<span style='font-size:13pt;line-height:100%'>السؤال : هذه قصتي بمداد الدم كتبتها ، وبحبر الألم أنسجها .. وهي رسالة لمن تعيش همي فتسليها ، ولمن حماها الله منه فتحذرها ، سبقني الكثير ممن عاشوا هذه التجربة المرة ، سطروا تجاربهم بألم وحسرة .. لم أرعوي ولم أتعظ من قصصهم ، حذرت وكررت التحذير حتى مللت .. فالغريزة الجنسية والعاطفية فاقت كل شيء ، لن أقول أنني أتابع مجلات خليعة أو أفلام ماجنة ، ولا أخرج لأسواق أو ملاهي ، بل إني محافظة كثيرا ومحتشمة ، فقد عرفت بذلك فيسمونني الملتزمة وأحيانا الداعية !!.. هذه الملتزمة التي يدعون انها الداعية أصبحت أسيرة الذنوب : فراغ قاتل ، لا وظيفة ولا دراسة ، ماعدا أعمال خيرية لا تشبع رغباتي ،ولا تطفئ فراغي .. عرفت طريق النت وكما يقال للدعوة وللدعوة فقط ! شاركت بمنتديات إسلامية كانت حازمة جدا ، ينتقدوني إذا ما حاولت أن أروح عن نفسي قليلا ، حتى خنقوني بتكبيلهم .. سمعت عن فتيات يحادثن الشباب على الماسنجر ـ استغربت جرأتهن ، كما كنت استغرب جرأة بعض الأخوات في ردودهن على الرجال .. خرجت لمنتدى عام حتى أنفس عن نفسي قليلا كما زين لي الشيطان . لكني وجدت ما افتقدته في المنتديات الإسلامية ، وجدت من يهتم بمواضيعي ويتأثر بها .. بل وجدت كلاما معسولا كنت بحاجة ماسة له ، حققت رغبتي الدعوية فيه ، وأنتجت ثمارا لم أنتجها في المنتديات الإسلامية . لكني لم استطع ان أنكر كل المنكرات ، لخوفي من نفورهم ،و بعد مرور الأيام تغير الحال ، وأصبح المنكر معروفا ، أصبحت لدي رغبة كبيرة في التعرف على الأعضاء خصوصا بعد ان أصبحت مشرفة بينهم تعرفت على اثنين من الأعضاء . حادثتهم على الماسنجر والخوف يملأ جوانحي ، وبعدها تعلقت بهم كثيرا لدرجة اني لا استطيع ان أفارقهم ، أحيانا بالرسائل ، وأحيانا بالماسنجر، وأحيانا عبر الردود .. تمنيت ان يوجهني مدير المنتدى وينصحني ولكن لا فائدة !!..تطور الأمر إلى رسائل عبر الجوال ، إلى ان وصل الأمر إلى تبادل الصور والمحادثة الصوتية ، فقد انعم الله عليهم بالوسامة والخلق والأدب ، غزلهم بأسلوب راق جذاب .. تعلقت بهم كثيرا فأصبحت لا أنام الليل ولا أذوق الطعام ، حتى رق عظمي ونحل جسمي ، أصبحت متوترة شاردة الذهن ، ملازمة للنت وللجوال ، حتى شعرت اني اختنق ، وخفت العار والفضيحة فكذبت عليهم وقلت باني سأتزوج قريبا !.. أسأل الله أن يعفو عني ، فإني كثيرا ما أفكر بلقائهم ، وإشباع رغباتي الشهوانية الشيطانية ، خصوصا اني في( 20) من عمري ، أؤمن بالقدر ولكن لي طاقة معينة ، ولا أستطيع أن أقاوم مغريات الحياة .. لا سلوى لي الا بالنت والذي ملئ بالموضوعات التي تدغدغ العواطف وتهيج الشهوة !! الرجل ضعيف والمرأة ضعيفة ، والمجتمع مليء بالمغريات والفتن ، والإيمان يضعف مع كثرة المغريات .. منعت نفسي حتى من الخروج لأؤمن على نفسي من الفتنة ، ولكن لم استطع .. فما الحل ؟!.. أنقذوني أكاد اغرق وأخشى ان اغرق أهلي معي .
الرد : هذه اول مرة ننشر رسالة بطولها ، لما لمسنا فيها من معاناة من اكتوت بالنار بعد الدخول فيها ، وهو ما كنا نحذره دائما حيث ان الذى يوجب الاستقرار للفتاة هو الزواج بما فيه من: سكون روحي ، وانجاب لذرية صالحة ، وتاثير ايجابى على الزوج ومن يحيط بالاسرة .. والحال ان هذه التعلقات الموهومه من خلال النت والمنتديات والجوال ، اشبه ما يكون بالمخدرات ، فتعيش الانثى حالة الزوجية الكاذبة ، وتظن بانها اصبحت ملكة العشق والجذب للرجال ، غافلة ان الرجل اقوى منها فى هذه العملية الماكرة ، فيحاول ان ينتقل من فتاة لاخرى ليتركهن جميعا صرعى فى مقتل العشق الموهوم ، ثم يخلص بجلده ليذهب الى حيث يريد ، حيث حرية القرار بيده ، فيتزوج ما يشاء من النساء، تاركا فرائسه فى اوحال الندامة!! .. اننا نهيب باهل الحل والعقد فى كل بلد ان يحملوا هذا الهم العظيم ، ويحاولوا الجمع بين المؤمنين والمؤمنات على سنة الله ورسوله ، فانها من افضل سبل القرب الى الله تعالى .. كما ننصح الاخوات بتفويض الامر الى الله تعالى والالتجاء اليه فى هذا الامر المصيرى ، وعدم الدخول فى الاباطيل، ليرى الله تعالى صدق دعواهن فى طريق الطاعة والاستقامة .. اليس هو الذى اخذ بيد اسية ومريم <img src='style_images/1/p2.gif'> وغيرهما من النساء القانتات طوال التاريخ ، اضف الى الوجوه المتالقه من الخالدات من نساء النبوة والامامة[/
size]

[size=8]وفى الختام
(من الاساليب المؤثرة لردع الانسان نفسه عن الشهوات الرخيصة : هو تذكر ما يعيشه المسلمون من الالام والنكبات ، فإذا لم يمكن مشاطرتهم بشيء عملي ، فإن اضعف درجات المساندة تتمثل في : الاذى الباطني ، وما يستتبعه من الدعاء والتضرع بين يدي الله تعالى.. وهو الذي لا ينظر الى عدد الداعين ، بل الى كيفية تضرعه .
</span>

 

 

 توقيع تلميذ الوائلى :
وجه الصباح على ليل مظلم . وربيع أيامي علي محرم. والليل يشهد لي بانى ساهر. أن طاب للناس الرقاد فهوموا ..( الجليل العلامة الحلى )
تلميذ الوائلى غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2004, 03:06 PM   رقم المشاركة : 2
الساعي
مشرف زوايا عامة
 
الصورة الرمزية الساعي
 







افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

شكرا أخي تلميذ الوائلي... على طرح هذه القصة

كثيرا من الفتيات يعشن مثل الغرباء في بيوت أهلهن .... لاأحد يسمع لهن ولأ أحد يحس بمشاعرهن... وهذا تقصير كبير جدا وخطير ..

تقبل تحياتي / الساعي

 

 

الساعي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2004, 04:34 PM   رقم المشاركة : 3
غربه ..!
مشرفة سابقة







افتراضي

اخي تلميذ الوائلي
قصه جميله و تدل على ذوقك في اختيارها
و على العموم لك مني جزيل الشكر و التمني بالتقدم و العطاء

 

 

 توقيع غربه ..! :

للموتِ أوجهٌ كـثيرهَ أبشَعُها الحيـــــــــــــــــــــــاهَ..
غربه ..! غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 02:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد