العودة   منتديات الطرف > الواحات الاجتماعية > واحة النقاش والحوار الجاد




إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
قديم 11-03-2004, 03:59 PM   رقم المشاركة : 1
أبوغريب
طرفاوي بدأ نشاطه







افتراضي

<div align="center">بسم الله الرحمن الرحيم</div>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أقدم لكم هذه الفوائد والتي تجرأت فيها لبعض المشاكل النفسية والاجتماعية وأتمنى أن تحوز على مبتغاكم
احساسى بالنفاق
س /كثيرا ما الوم نفسي لان اعمالى الصالحة ليست لها صفة الديمومة ، فكثير ما اعصي ربي فجاة حيث اشعر اني قد هدمت كل ما بنيته خلال اسابيع في لحظة غفلة وشهوة .....حاولت كثيرا تقويت ارادتي بشتى الطرق ( قد صمت ثلاث اشهر متواصلة في الفترة الماضية) لكني في النهاية قد افطرت وعدت الى سابق ما كنت علية .. اني اصبحت اكره نفسي كثيرا ، لاني اصبحت كالمنافق ، ففي الخلوات اعصي ربي ، وامام الناس ابدو ذلك الانسان العابد التقي ، وهذا ما يضايقني كثيرا ، فاين النجاة ؟!
ج/ ابارك لكم هذه الهمة في مجاهدة النفس ، وإن كان الامر لا يحتاج الى مثل هذا الارهاق في الصيام .. إنك تحتاج الى عزمة راسخة في ضبط النفس امام الشهوات سواء في الخلوة او الجلوة.. ومن موجبات ذلك تقوية البنية العقائدية المستلزمة لليقين الواضح لمعية الله عز وجل لكم اينما كنتم ، وكذلك المراقبته الدقيقة لكل حركاتك وسكناتك من ناحية اخرى ، فإن من تتقوى عنده هذه الحالة من الاحساس بالمعية والمراقبة كيف يمكنه التفريق بين الستر والعلن ؟.. واحساسكم بالنفاق عند تغير السلوك الداخلي عن الخارجي احساس مبارك ، ولتكن هذه نقطة بداية لمحاكمة النفس ، وحملها على ان ترى الوجود بلون واحد.. حاول ان تشدد المراقبة على نفسك في ساعات الاسترخاء والميل الى ارتكاب الحرام ، فإن استسلامك في تلك الحالات لامر الشيطان ، تسلب منك الثقة بنفسك ، وقد يؤول امرك الى انفلات زمام الامور وقبول تسليمها الى الشيطان الرجيم.. والعجب مما تعانيه ، وانت بجوار المصطفى <img src='style_images/1/p1.gif'> الذي بعث رحمة للعالمين ، وإن التجاء واحد الى الله تعالى في روضته المباركة تفتح لك آفاق المستقبل ، فإننا نوصي اهل المدينة وزوارها بمعاملة الرسول معاملة النبي الحي ، فاجلس بين يديه كجلوس صحابته ، طالبا منه النظرة الباطنية ، فإنه يرعى زائره بل المسلم عليه من البعد ، بلا شك ولا ريب !..

كيف اعرف اخلاصى ؟
س/ كيف أستطيع معرفة مدى أخلاصي وصدقي في تربية نفسي ؟ وبما أن الصدق والأخلاص درجات , فهل أستطيع أن أرفع من درجة صدقي ؟ وكيف ذلك ؟
ج/ ان الاخلاص الكامل من الدرجات التى يتمناها الاولياء المقربون ، وهى غير متيسرة بيسر وسهوله ، ما دامت النوازع المادية وحب الظهور والثناء يجرى فى عروق بنى آدم .. ان القاعدة العامة التى تعالج المشكلة من جذورها هو : الاعتقاد بهذه الحقيقة التى عبر عنها شاعر فى عهد الجاهلية وهى ان : كل شيئ ما خلا الله باطل .. وعبرت عنها الكلمات المباركة من قبيل : ( انه لا مؤثر فى الوجود الا الله تعالى ) .. وان ( التوحيد ان لا ترى غير الله تعالى ) .. والكلمة الجامعه فى هذا المجال هو ما صدر عن على <img src='style_images/1/p2.gif'> فى وصف المتقين : عظم الخالق فى انفسهم فصغر ما دونه فى اعينهم !!.. وعليه فهناك نسبة عكسية بين النظر الى الخالق والنظر الى المخلوق ، فان القلب لا يحتمل الا النظر الى وجه واحد يتوجه اليه ، وهو ما اشارت اليه الاية الكريمة من انه ماجعل الله لرجل من قلبين فى جوفه .. وعليه فمتى ما عظم الخالق فى النفس فبنفس المقدار يصغر ما سواه فى العين ، وحينئذ هل يبقى مجال لمراعاة الخلق حتى يكون هناك رياء فى البين ؟!..
المزاح مع النساء
س/ ما الواجب علي عمله حيث انني اعمل في مكان فيه نساء كثير ، و اعتبرهن مثل أخواتي ، و عادة ما يدور بيننا كلام به مزاح ، و من الصعب تفادي هذه المواقف ؟
ج/ عليكم بتحاشي المزاح مع الجنس المخالف ، لانه مدخل من مداخل الشيطان ، وهو من مقدمات الانجرار للتعلق العاطفي وما يستتبعه من ميل اللقاء في الطرف المقابل ، ومع عدم امكان ذلك ، فقد يجركم الى الحرام والاكتئاب النفسي ، كما هو مجرب.
وليعلم أن المزاح مقدمة لزوال الحجاب النفسي والسلوكي بين الطرفين ، وبالتالي استسهال التعامل مع الطرف الاخر بالغاء القيود الشرعية والعرفية في هذا المجال ، والحال ان السياسة الشرعية قائمة على حفظ الحدود بين الجنسين ، حتى ان البعض يرى كراهة الجلوس في مكان يحس الانسان بحرارة بدن المرأة التي جلست في ذلك المكان.
والاية القرانية صريحة في انه عندما نريد ان نسأل المرأة شيئا او متاعا ، فليكن ذلك من وراء حجاب . ان الاحتياط سبيل النجاة في كل تعاملات الفرد مع الوسط الذي يعيش فيه.. اذ ان خالق هذه التركيبة الانسانية ادرى بنقاط ضعفها وقوتها.. فمن ادرى بالمصنوع من صانعه ؟..

انني خائفة
س/ عشت مدة ليست بالقصيره بعيدا عن الله... وها انا قد رجعت اليه...لكن هناك احساس اتمني ان يشرحه لي احد...فانا دائمة الخوف..اخاف ان اموت في وقت احس بأن الله تعالى لم يرض عني بعد ، لا اريد ان اخاف ، ولا اريد ان اقلق..ارجوكم ساعدوني يساعدكم الله .. اخبروني ما هذا الشعور؟
ج/ مع التوبة النصوح ، والندم على ما مضى والعزم على تغيير المستقبل ، فإنه لا داعي لمثل هذه الوسوسة ، فإن الشيطان يريد ان يبعث فيكم اليأس من رحمة الله تعالى .. وبالتالي ، قد يرغبكم بالعودة الى ما كنتم عليه من باب ان المعوج لا يستقيم ..ومع ذلك لا مانع من تذكر سوء السابقة ، بين فترة واخرى لئلا تركن النفس الى شيء من ايجابيات الحاضر ، ولكن بشرط ان لا يؤدي ذلك الى الاحباط والاكتئاب.. كما لا داعي لتلقين النفس الخوف من الموت ، فإن المهم هو القيام بالعمل الصالح ليتحول الموت المخيف الى محطة انتقال الى عالم اوسع واجمل.. فمن منا لا يحب الانتقال من الخراب الى العمران.. ومن الفناء الى الخلود ؟!..
لا داعي للتشاؤم !..
س/ اذاكنت أرى أنني لاأملك النية المخلصة ، وأني قد بذلت جهدي في ذلك..وها أنا أعيش حالة الموت بعيدا عن ربي ، حتى بت اطلب منه ان ياخذني من هذه الدنيا التي ما احسنت فيها يوما.. فلا انا مخلصة ولا عندي استاذ او مؤمن صالح لينصحني..أكاد أموت من كثرة بعدي وكثرة الحجب على قلبي ..أرجوك أيها الكريم أنصحني !..
ج/ لا داعي لكلمات اليأس ، فإن الله تعالى وعد الذين جاهدوا فيه ان يهديهم سبله .. وهل يا ترى علق الله تعالى تنفيذ وعده باستاذ او مرافق صالح ، أو ما شابه ذلك؟.. إن لله تعالى طرقه المختلفة بعدد انفاس الخلائق .. فتارة يبعث لانثى مثل مريم كفيلا مثل نبيه زكريا .. وتارة اخرى يوحي الى انثى اخرى وهي ام موسى بما يربط على قلبها بعد ان اصبح فؤادها فارغا.. وتارة يسدد اخرى مثل آسية بنت مزاحم ليجعلها تصبر على ظلم مثل فرعون ، وتصبح من نوادر النساء في عالم الوجود واللاتي شهدن ولادة الزهراء <img src='style_images/1/p2.gif'> ، تقديرا لجهادهن في سبيل الله تعالى.
ارجع واقول لان على العبد ان يعمل بوظائف العبودية الواضحة لدى الجميع ، ويترك الامر بيد المولى ليقوم بما توجبه ربوبيته ، فكأن واقع العلاقة بين العبد وربه يقول : عبدي ادعني ولا تعلمني..
وتتجلى قمة العبودية عندما يشق الانسان طريقه في الحياة في وسط غير متجانس وغير مشجع !.
وهذا الذي كان فيه المسلمون الاوائل في صدر الاسلام ، ومن هنا لم يكن درجتهم واحدة بالنسبة الى قبل الفتح وبعده.

الشبق الجنسي
س/ يسأل بعضهم :أنه تاب بعد إدمان طويل على عادة محرمة ، ولكن المشكلة أن آثارها باقية إلى درجة أن ذهنه ووجوده متشبع بالجنس ، فينظر إلى كل شيء بريبه ، ويسمع الى كل شيء بريبه ، حتى سبب له التخلص من مثل هذه الآثار : الكثير من المشاكل ، وتجنب عشرة الناس والأرحام إلا بمقدار الضرورة.. ماذا يفعل للتخلص من هذه الآثار النفسية المربكة من الشبق الجنسي ...علما بأنه متزوج ؟
ج/ اذا كان على مستوى الهاجس النفسي ، والالقاء الشيطاني مع التأذي الباطني ، فلا ضير في ذلك ، فلعل ذلك بلية من قبل الله تعالى ليختبر صبره وجهاده لنفسه في هذا المجال.. فإن السياسة الالهية قائمة في بعض الحالات على جعل صفة من الصفات في طينة الانسان تجره الى ما لا يرضي الرب - من دون الجاء او اكراه له وإلا انتفت استحقاق العقوبة - وذلك لكي يثبت عبوديته من خلال التغلب على مقتضيات تلك الصفة.
واما اذا تحول الامر الى ميل نفسي عميق مع رغبة للمزاولة في الخارج ، وصدور اثار من ذلك الميل على السلوك اليومي ، كالنظر او الحديث بشهوة ، فإنه هنا نذير خطر على ان هناك بدايات المسخ والتحول الباطني المذموم فلا بد من المسارعة في العلاج قبل ان يستفحل به الامر ويفلت الزمام من يده ، فيقع في المنكر من حيث لا يريد

اريد حلا لما يؤرقنى
س/ أنا متعبه جداً نفسياً .. والذي يقلقني هو إحساسي بعدم وجود أثر للعبادات فى وجودى ، بحيث أنني لا أنتهي عن بعض المحرمات كالغيبه والكذب وغير ذلك .. أريد أن أحقق إنجازاً في حياتي بأن أكون خليفة حقيقة لله في الأرض .. أريد أن أحس بحلاوة الايمان ، وأعرف الله حق المعرفه ن وأتعرف على الحقيقه التي تؤرقني .. أريد حلاً !.
ج/ الحل يبدا منكم وذلك بعزم راسخ بترك الذنوب ، اذ مع الذنب لا ترون حلاوة للايمان ابدا .. ولا بد من الوصول الى درجة لا ترون للمعصية حلاوة فى وجودكم بل المرارة والاستقباح .. فاذا وصل العبد الى درجة استقذار المنكر بشتى اقسامه ، فان الندامة والعزم على الترك سينقدح فى نفسه بشكل تلقائى ، ولا يحتاج الامر الى كثير مجاهدة بعد ذلك .. ان من الغريب حقا ان يطلب البعض درجات الكمال وهو لم يفلح فى تجاوز العقبة الاولى للسير وهو ترك ما لا يرضى المولى !! .. اذ كيف نتقرب الى من نثير سخطه فى كل حال ؟!..كيف اتخلص من هذاء الداء ؟
س/ أرجو إرشادي إلى ما يعينني على الإقلاع عن مشاهدة الصور الخليعة في القنوات الفضائية .. أنا لست مدمنًا عليها ، ولكن أشاهدها قليلاً ثم أندم وأستغفر وأتركها ، ولكنني أعود بعد فترة . وهكذا تتكرّر المسألة .. وأنا أريد أن أتخلص من هذا الدّاء الّذي يقلقني كثيرًا .
ج/ المسالة لها جذورها فى نفسك .. فان الذى يعيس الهواجس الجنسية - وكانها اهم عنصر فى الحياة بحيث يشغله عن التفكير الجاد فى القضايا الحياتية - فمن الطبيعى ان تجره نفسه لمشاهدة هذه الافلام التى لا واقع لها سوى ذبذات الكترونية على الشاشة لا تسمن ولا تغنى من جوع ، وفى المقابل تحول الانسان الى ما يشيه البهيمة الجائعة جنسيا ، فلا تعرف قيد ولا خلقا ولا شريعه ولا قانونا فى الحياة !!.. اضف الى ان ذلك يجعله يعيش الوهم الجنسى الخيالى لما تعرضه هذه القنوات من المبالغة فى التلذذ بحيث ينظر الى حلاله الذى احلها الله تعالى له ، وهى عاجزة عن منافسة المتخصصات فى الرذيلة.. وهذا من مصاديق قوله تعالى : { الذين بدلوا نعمة الله كفرا واحلوا قومهم دار البوار } !! حاول ان تشدد فى نفسك التفكير فى الرقابة الالهية عندما تجلس امام هذه الاجهزة التى ستشهد عليك يوم القيامة بما لا مجال معه للانكار ابدا!!
الخوف من انتقام الشيطان
س/ تنتابنى حالة من الخوف من الشيطان ، فانى اخاف من انتقامه منى وخاصة بعدما اتقدم فى طريق الطاعة الى الله تعالى .. فبماذا تنصحنى فى هذا المجال ؟
ج/ الخوف فى محله واما بحسب الاذكار فعليكم الاكثار من المعوذات اى القلاقل الاربعة ( المعوذتين والتوحيد والكافرون ) اضف الى اية الكرسي صباحا ومساء .
واما بحسب العمل فان سلاح الشيطان فى اغواء بنى ادم هى المعصية صغيرها وكبيرها ، فحاول الابتعاد عن كل صورها لئلا يجد الشيطان موضع قدم له فى حياتكم .. واعلم ان قد حذرنا من عدم تعويد الخبيث بمعنى ان لا نجعل الشيطان يتعود الدخول الينا من منفذ من المنافذ فلكل انسان نقطة ضعف فى حياته ، والشيطان خبير بتلك النقاط اذ انه يعاشر الانسان منذ ولادته فلا تخفى عليه تقلباته و المنافذ التى يمكن ان ينفذ من خلالها الى قلب العبد .. واعلم اخيرا هذه الحقيقة المخيفة وهى انه لولا فضل الله تعالى علينا ما زكى منا من احد ابدا ، ولكم من اين نحرز هذا الفضل الذى يحقق لنا هذه الحصانة الالهية ؟!..


ماذا أعمل معه ؟.
س/ انني زوجه ملتزمه ، وهدفي تربية ابنائي استعداد لخدمة صاحب الامر (عج) في زمان الظهور ، ولكنني ابتليت بزوج ينظر الى الافلام الخليعة ، والحال انه يتظاهر امام الاخرين بمحبة اهل البيت <img src='style_images/1/p2.gif'> ، وقد وصل الى درجة لا يأنس إلا بهذا الحرام ، فماذا أعمل معه ؟..
ج/ اعانكم الله على هذه المصيبة ، والتي هي نتيجة طبيعية لممارسة الحرام في هذا الزمان الذي اصبح الحرام فيه رخيصا ، وميسورا للجميع ..
فلا سبيل لكم الا مواصلة النهي عن المنكر بالاساليب الحسنة ، وتخويفه من سوء العاقبة وان النظر الى هذه الافلام لا يزيده الا اشتعالا في عالم الشهوات المحرمة ..
وكم من الغريب ان يصل الانسان الى درجة يزهد في الحلال الواقعي ، ليتوجه الى الحرام الوهمي ، من خلال الصور التي لا تسمن ولا تغني من جوع ..حاولي دعوته لسد فراغه بالجاد من الامور وصحبة الاخيار الذين يزهدون في نظره الحرام ، ومن المناسب دعوته لزيارة مشاهد النور فلعله يحصل هناك شيء من التغيير في الباطن ببركة الدعوات المستجابة في تلك المواضع الطاهرة.
هذه بعض الأسئلة التي أتوقع أن يحتاج إليها شريحة من الشباب وللإطلاع على أسئلة وإضافة أسئلتكم زوروا موقع السراج فهو موقع قيم وممتاز ويغطي مجالات ثقافية دينية وفكرية واسعة
www.alseraj.net

 

 

أبوغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2004, 06:21 PM   رقم المشاركة : 2
المحلل
مراقب سابق






افتراضي

عزيزي ( أبو غريب )
أرحب برجوعك مرةً أخرى إلى منابر الطرف و منتدياتها

و ها نحن نستلهم مرةً أخرى من دروسك
و أزهارك التي تقطفها بعناية لتقدمها لنا على طبق من ذهب ،،،

أشكرك على هذه الدروس الروحية التربوية التي تنقلها لنا من قلم سماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله ،،،


تحياتي لك و بانتظار جديد كدائماً ،،،

المحلل ،،،

 

 

 توقيع المحلل :
لا تكن ليناً فتُعصر .. و لا صلباً فتُكسر
المحلل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-03-2004, 07:55 PM   رقم المشاركة : 3
الغريب
المشـرف العــام
 
الصورة الرمزية الغريب
 






افتراضي

أبو غريب


أهلاً بعودتك بعد انقطاع وحمداً لله على السلامة

سعداء بهذه العودة كسعادتنا بهذا الموضوع

والذي قد اعتدنا منك مثل هذه المواضيع المفيدة الشيقة

جزاك الله كل خير وبارك الله فيك ..

ننتظر تواصلك معنا وجديد مشاركاتك الشيقة




تحياتي ،،

 

 

 توقيع الغريب :
الغريب غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-03-2004, 03:18 PM   رقم المشاركة : 4
حامل المسك
نائب المشرف العام
 
الصورة الرمزية حامل المسك
 







افتراضي

<!--QuoteBegin-المحلل+Mar 11 2004, 07:21 PM--></div><table border='0' align='center' width='95%' cellpadding='3' cellspacing='1'><tr><td class=nobold><span class=small1>اقتباس</span> (المحلل @ Mar 11 2004, 07:21 PM)</td></tr><tr><td id='QUOTE'><!--QuoteEBegin--> عزيزي ( أبو غريب )
أرحب برجوعك مرةً أخرى إلى منابر الطرف و منتدياتها

و ها نحن نستلهم مرةً أخرى من دروسك
و أزهارك التي تقطفها بعناية لتقدمها لنا على طبق من ذهب ،،،

أشكرك على هذه الدروس الروحية التربوية التي تنقلها لنا من قلم سماحة الشيخ حبيب الكاظمي حفظه الله ،،،


تحياتي لك و بانتظار جديد كدائماً ،،،

المحلل ،،،
لايمكن أن أزيد فالمحلل كفى ووفى [/b][/quote]

 

 

 توقيع حامل المسك :



عَلَّمَتْنِي الْحَيَاة..ان أَجَعَل قَلْبِي مَدِيْنَة..بُيُوْتِهَا الْمَحَبَّة..وَطَرِيْقُهَا التَّسَامُح وَالْعَفْو وَأَن اعْطِي وَلَا أَنْتَظِر الْرَّد عَلَى الْعَطَاء ..وَأَن اصَدِق مَع نَفْسِي قَبْل أَن اطْلُب مِن أَحَد أَن يَفْهَمُنِي ..وَعَلَّمْتَنِي أَن لاأَندُم عَلَى شئ وَأن اجْعَل الْامَل مِصْبَاحَا يُرَافقُنِي فِي كُل مَكَان وَأَن احْتُفِظ بِأَحْزَانِي فِي قَلْبِي وَأَن ارْسِم الْبَسْمَة عَلَى شَفَتِي حَتَّى لاأَحْزن الْنَّاس
حامل المسك غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 04:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir

ما ينشر في منتديات الطرف لا يمثل الرأي الرسمي للمنتدى ومالكها المادي
بل هي آراء للأعضاء ويتحملون آرائهم وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم
رحم الله من قرأ الفاتحة إلى روح أبي جواد