![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرفة زوايا عامة
|
" المقالب " عمل ما يدخل في اطار المزح أحيانا قد يتفق عليها مجموعة من الأشخاص ضد شخص واحد ،
أو ربما يخطط لهذا الشيء شخص ضد الآخر، إما بخبر معين أو بتصرف ولربما كذبه كبيرة تجر من ورائها القطيعة والمشاكل. وقد يكون هناك شخص فقط فكره وعقله جاهز لمثل هذه المخططات وإعطائهم أفكارا لها ويدلهم عليها بمخططاته , والآخر قد ينفذ فقط ماقد يتطلب منه عمله. في المجتمع وفي الوقت الراهن البعض يعمل بها ويتقنها ولربما يبحث عن السبل المتنوعة لتوهمه أنها حقيقة وليست "مقلباً" فمنهم من يتحملها وبحنكته ومقدرته يدرك أنها كذبة و"مقلب" ومنهم من يصدقها ويقوم بإيجاد الحلول لها أو لربما بحث عن خباياها وظهرت له مواضيع أخرى تسبب له القطيعة مع هذا الشخص. مجتمع الشباب والفتيات هم الاكثرية في لجوئهم إليها وهم القادرون على عملها وبالأخص الشباب قد يقوم بالعديد من تلك المقالب في وقت واحد وفي مساحة تحتم عليه التنقل والبحث وراءها واكتشافها بسرعة , أما الفتاة فقد لاتدرك مصداقيتها ويدوم هذا المقلب عدة أيام, وقد يكون المقلب وقتياً فقط في غضون دقائق ليكشف لهم سلوك الشخصية التي أمامهن من الغضب والصراخ التي قد تظهر عليه في حين حدوثها. وتتنوع المقالب بأشكالها فبعض منها بالحديث أو أنباء لم تحدث والآخر بعمل معين وبتمثيل لحالة معينة كالموت أو ماشابه ذلك, وآخرون يتفننون بهيئة معينة كلبس الأقنعة والتخويف في أوقات لاتحتمل ذلك. المقالب قد يحبها البعض وقد يتجنبها الآخر لأسباب عدة ولغايات معينة والبعض الآخر يكون متفرجا لها ولا يقوم بتنفيذها خوفا من أن يتلقاها في أي وقت .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
مشرفة زوايا عامة
|
أفعال تبدو في ظاهرها صبيانية وبريئة، لكنها قد تسبب أضرارًا بأطراف أخرى،
ومع أن الهدف الرئيس منها هو البحث عن التسلية والترفيه، إلا أن من يتعرضون لها قد لا يرتضونها لأنفسهم. تلك هي ما اصطلح على تسميتها بـ“المقالب”، فما هي الأسباب الدافعة وراء هذه التصرفات؟ وما هي نظرة علماء النفس والتربويين لها؟ وما هو التعريف الشرعي لهذه الممارسات؟ تصرفات مرفوضة بداية شبهت رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية بمستشفى جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذة فايزة حلواني من يمارسون هذه المقالب بأنهم شباب غير ناضج لا ينظرون للحياة نظرة جادة، وقالت: أمثال هؤلاء الشباب لم يأخذوا الحياة كقيم ومبادئ وخوف من الله سبحانه وتعالى، فيمارسون هذه الأعمال دون مراعاة للشخص المستهدف، ووقعها عليه، ومدى تحمله للمقلب، فنحن نحتاج لإعادة نظر في التوعية الثقافية الاجتماعية، ولفت انتباه الشباب، ولا بد لنا أن نرجع مرة أخرى ونرى اهتماماتهم، ولا بد أن نوضح لهم أن هذه الأشياء أولًا خارجة عن قانون الإيمان والإسلام، وعندما سئل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-: يا رسول الله هل يزني المؤمن، قال: قد يكون ذلك، قال: هل يسرق المؤمن، قال: قد يكون ذلك، قال: هل يكذب المؤمن قال: لا، إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون. وهذا أكبر دليل على حرمة الكذب. وأشارت حلوني إلى أن هناك نقطة مهمة وهي تقوية الوازع الديني لدى شبابنا لكيلا يعملوا مثل هذه الأعمال، ومن ثم التوعية الثقافية وإبانة المساوئ والمخاطر التي تقع على الطرف الآخر عند سماعه لهذا الشيء، وماذا سيحصل مستقبلًا، وقالت: لا بد من عمل برنامج بصورة غير مباشرة، ويكون ذلك بإعلانات “كرك تورية” كالتي كنا نراها في إعلان “صلاتي” فالشباب يبحثون عن الضحك واللعب؛ ولهذا علينا نصحهم بالطريقة غير مباشرة، فهناك وقع شعوري وإيماني على من وقع عليهم هذا الأمر. وختمت حلواني بالتأكيد على المضار النفسية الكبيرة للمقالب، وقالت: هناك جوانب نفسية سالبة على من وقع عليه “المقلب” حيث يصبح في حالة من الخوف والهلع كان في غنى عنه، ومثل هذه الأمور قد تسبب للمرء أضرارًا جسيمة، مثال ذلك امرأة مصابة بالضغط والسكري وقيل لها من باب المزحة والمقلب: إن ابنها أصيب بحادث، فكادت أن تموت أو تصاب بجلطة بسبب هذه المزحة أو المقلب. فعلى أولياء الأمور أن يعودوا أبناءهم على قول الصدق في جميع معاملاتهم وأقوالهم، وتحري الصدق في جميع الأمور، وأن يبعدوا أبناءهم عن الكذب؛ لأن المقلب أولًا وأخيرًا “كذبة”. قلة الوعي وبدورها تعزو أخصائية علم نفس الإكلينيكي بمستشفى باقدو والدكتور عرفان بجدة الدكتورة ماجدة العمودي هذه الأعمال للفراغ وعدم الانشغال بعمل ما، وتقول: لا شك أن من يعتاد هذه الأعمال يعاني من الفراغ أو أن الأمر قد يكون من باب الاعتياد بين مجموعة من الشباب، وربما نشأ الشاب وهو يعاني من قلة الوعي الديني أو الثقافي من قبل أولياء الأمور. لكنها في العموم تبقى أسبابًا واهية لا تبرر لأي إنسان أن يعتدي على خصوصية الآخرين، أو أن يتسبب في بث الرعب فيهم أو إخافتهم. وعن مضار هذه المقالب تقول: هذه الممارسات الخاطئة لها أضرار كبيرة، ويمكن أن تتسبب في حدوث تذبذب في الثقة بالنفس أو إصابة الإنسان بأمراض نفسية، وقد يصل الأمر إلى مرحلة الإصابة بالرهاب الاجتماعي إذا كان له قابلية للمرض النفسي، لذلك لا بد أن ننظر للأمر باهتمام، وأن نسعى للحد من هذه الممارسات، وأن يعتاد الشباب على النظر في عواقب أفعالهم قبل القيام بها. وعن أبرز الحلول لهذه المشكلة قالت حلواني: الحل يكمن في اجتماع الشباب على شيء مفيد كقراءة الكتب واجتماع مجموعة منهم بصورة أسبوعية أو دورية للنقاش حول كتاب انتهوا من قراءته للنظر في فوائده وخلاصته واختصاره. كذب بواح ويؤكد عميد القبول والتسجيل في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتور عبدالفتاح مشاط: إن أهم الأسباب التي تقف وراء هذه الأعمال الفراغ الموجود عند الشباب، ويقول: هذا هو السبب الرئيس، إضافة إلى عدم التقدير للوقت وقيمته، فالمقلب بحد ذاته لم ينتج إلا من فراغ، ومن يقومون بهذه المقالب ينفقون أوقاتًا طويلة في التفكير والتدبير لهذه المواقف، وكان بالإمكان أن يستثمروا هذه الأوقات في أشياء تنفعهم، واستغلالها بصورة مثلى ومناسبة. ويؤكد المشاط أن هذه المواقف لها تأثير سلبي كبير على نفسيات من يتعرضون لها، بغض النظر عن نوع الموقف، وما إذا كان يهدف للدعابة والمزاح أم لا، وقال: من يتعرضون لهذه المقالب من الممكن أن يصابوا بالهلع أو الرعب، وقد تتأثر نفسياتهم لهذه المواقف، لذلك لا أرى مبررًا يدفع الشباب للقيام بها. واختتم مشاط حديثه بالقول: أنصح الشباب بأن يتقوا الله، فالمقالب في الأول والأخير نوع من الكذب، حتى ولو كان الغرض منها هو الفكاهة وإضافة المرح للجو، فإن كان ظاهرها البراءة فإن باطنها هو الكذب، لذلك أدعوهم لأن يتقوا الله في أنفسهم، وألا يرتضوا لغيرهم ما لا يرتضونه لأنفسهم. فالمقالب مثل البلاغ الكاذب، ولو أن أحدًا أبلغ السلطات المسؤولة بأمر كاذب، فالدولة سوف تعاقبه على ذلك، فأغلب المقالب لا تنتج عنها تبعات قانونية، لكن بعضها قد يصل إلى أشياء خطيرة، لاسيما إن تعرضت للعرض أو المال أو النفس، فبطبيعة الحال هذه تجرح في الشخص، وهو يؤثم في المقال الأول فيه، ويجب أن يؤخذ على يده إن كانت هناك أضرار ترتبت على هذا المقلب. منقوول للفآئدة
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
طرفاوي مميز
|
.. .. ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
المشـرف العــام
|
قد يفعل الشخص مقلباً في صديقه من باب المزح
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 5 |
|
مشرف شاشة عرض وصوت عذب
|
من شفت الموضوع وش طوووله مجرد احساس جاني انك اكلتي مقلب الله يعين اذا صاير معك ![]() المقالب موضوع هام جداً الان صار تغير على المسمى ( صادوه ) تفنن الشباب في تغير المسمى لكن لم يكلفوا انفسهم في البحث عن العلاج الناجع لترك هذه العادة السيئه نعم واقعا الكثير مرت عليه هذه المواقف منهم من يتحمل المقلب والبعض قد يدخل في مرحلة الاحباط والخوف والهلع ..والاسباب شخص ما يريد ان يتسلى ففكر ملياً وقرر ان يعمل مثل هذه الدعابه الغير محمود عواقبها والنتائج السيئة تنعكس على الشخص الذي اكل الملقب .. ناهيك عن الذي عمل المقلب سوف يأتيك بابتسامه ويقول لك ببرود مقلبتك او يقول لك آسف ماذا ينفع الاسف بالمقابل انك تسببت في زعزعة ثقة الشخص بنفسه ؟! الموضوع اتى في وقته مثل ما تفضل اخي النبض ..الان وقت اجازة يصبح الشخص في فراغ ولا يجد امامه غير البحث عن التسليه .. وللاسف قد يصل فيه الامر الى الاستخفاف بالاخرين ليبتسم احسائية~
الله يعطيك الف الف الف عافية على هذا الطرح الهام جداً | صمت ![]()
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 6 |
|
مشرفة زوايا عامة
|
......* صحيح بعض المزح استخفاف وتقليل من شأن بعض الأشخاص يتناسون ان في بعض الناس ماتحمل مثل هـ المزح الثقيل وقد تسبب ضرر لاتحمد عواقبة ., وآحياناً تضيف البسمه في وجه من نحب إذا كان المزح والضحك بدون المقالب السيئة ولكن الآفضل التفكير في العواقب قبل كل شي ., يعطيكِ العافية ..|
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 7 |
|
مشرف سابق
|
آكـره المقالب الثقيلـة .. بـل حتـى البسيطـة منهـا ، فلا يجـب آن نستهيـن بهـا ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 8 |
|
مشرف زوايا عامة
|
المقالب أو المزاح الثقيل أمر أصبح عادي لدى الكثير من الناس
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 9 |
|
مشرف زوايا عامة
|
بالفعل كثيراً من يستهوي الثقل في المزح ، بالإنخراط خلف مقولة أنني أمزح ولم أقصد .. وكثيراً ما نسمع بحوادث حصلت كانت بدايتها مزحـة فنهايتها بكل تأكيد مأساوية فإما القطيعة أو الضرر النفسي ، موضوع قيم الله يعطيكِ العافية للنقل الرائع .
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||||||||||||||||||||
|
مشرفة زوايا عامة
|
( إنما الأعمال بالنيات ) الله يعطيكم العآافيه أشكركم على الإضآفه التي لا تخلو من الفآئده شكراً مجدداً موفقين
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|