![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
مشرف النقاش والحوار الجاد
والقصص والروايات
|
الأسد: لا تساهل مع الإرهاب.. والأبواب مفتوحة للحوار
أكد الرئيس السوري بشار الأسد في خطاب امام مجلس الشعب الجديد اننا نعيش مرحلة مفصلية تتجاوز خطورتها ما شهدته سوريا منذ جلاء المستعمر. وقال اننا نواجه حربا حقيقية من الخارج والتعامل مع حرب يختلف عن التعامل مع خلاف بين اطراف سوريين، مشددا على ان لا تساهل مع الارهاب وسنستمر في مواجهته. ولفت الى ان البعض يتقاضى اموالا ليخرج في تظاهرات وهناك شباب في سن المراهقة يتقاضون اموالا من اجل القتل. واشار الى ان ما رأيناه في مجزرة الحولة، اللغة البشرية غير قادرة على وصفه . وقال انهم اتهموا اولاً القوات الحكومية لكنهم تراجعوا لأنهم شعروا بالاحتضان الشعبي وانتقلوا باتجاه الحديث عن ميليشيات موالية للدولة. وشدد الاسد على ان ما حصل في الحولة والقزاز والميدان ودير الزور وحلب وامكان اخرى ووصفناه بالمجازر البشعة حتى الوحوش لا تقوم به. الاسد اعلن ان الابواب ما زالت مفتوحة للحوار ونحن على استعداد دائما للبدء بالحوار من دون شروط ما عدا ان يكون هناك قوى تتعامل مع الخارج ومرتهنة للخارج وقوى طالبت بتدخل خارجي او قوى انغمست مباشرة بدعم الارهاب. وشدد على ان الفصل بين الارهاب والعملية السياسية امر اساسي للوصول لحل الأزمة ، فالارهابي لا يعنيه الاصلاح والحوار، هو كُلف بمهمة لن يتوقف حتى ينجزها بغض النظر عن كل شيء، وعدم الفصل بين الارهاب والعملية السياسية خطأ، متسائلا هل الحوار السياسي سيوقف الارهاب؟ هل يمنع الحوار والحل السياسي الارهابي من ان يقوم بما قام به حتى اليوم؟ هل الارهابي قام بقطع الرؤوس والتفجير والاغتيال لأن هناك طرفين سوريين اختلفا سياسيا مع بعضهما البعض؟ هل ضرب الارهاب فئة دون اخرى وكان جزءا من خلاف سياسي؟ لا ابدا.. الارهاب ضرب كل الاطراف من دون استثناء.. هل اثرت القوانين التي صدرت على الارهاب ايجابا وتراجع؟ العملية السياسية تسير للامام لكن الارهاب يتصاعد. ولفت الاسد الى ان هناك جزءا من المعارضة اعلن الاستعداد للحوار ودخل مجلس الشعب وجزء اخر لا يزال ينتظر التوازنات في الخارج او الاشارات من الخارج. واكد الاسد ان على مجلس الشعب الجديد ان يكون قادرا على تطوير دوره الرقابي مشيرا الى ان حزمة القوانين والدستور الجديد وسعت المشاركة الشعبية وبالاصلاحات نبني سدا منيعا في وجه الاطماع الاقليمية والدولية. واشار الاسد الى انه لا يكفي ان نحب الوطن لكي نجعله قويا بل يجب ان نعرف كيف نحبه ولا يكفي ان نكره الدماء لكي لا تسيل، يجب ان نعرف كيف نمنعها من السيلان. واضاف: عندما يعالج الطبيب الجرح وتسيل الدماء هل نقول له تبت يداك؟ نقول له سلمت يداك لأنك عالجت المريض.. عندما تحمل المقاومة السلاح هل تحملها حبا بالدماء؟ عندما قام الرسول بالحروب هل حبا بالدماء ام دفاعا عن الرسالة؟ ونحن اليوم ندافع عن قضية ووطن.. لا نقوم بهذه الاعمال حبا بالدماء بل فرضت علينا معركة فكانت النتيجة الدماء التي نزفت، والعدو اصبح في الداخل غيّر التكتيك والاسلوب وما زلنا نكره الدماء لكن نتعامل مع الواقع واتمنى ان نبني افكارنا على الواقع وليس على المشاعر، عندئذ لا نخشى مجرما ولا مخططا يقوده مستعمر مسعور ويموله حاكم موتور.
|
|
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|