هناك شخصيتان عظيمتان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وحوارييه أدركا الإمام الحسين ولم يشاركا معه في معركة الطف من هما ؟ ولماذا ؟
1- ميثم التمار ( رضوان الله عليه ) : وقد أراه أمير المؤمنين عليه السلام مكان صلبه وقتله ، وقد تحقق ذلك فقد قبض عليه ابن زباد وصلبه ، وفي اليوم الثالث طعن بحربة فكبر وانتقل إلى الرفيق الأعلى ، وذلك قبل قدوم الحسين عليه السلام العراق بعشرة أيام .
2- رشيد الهجري ( رضوان الله عليه ) : وهو ممن خصه أمير المؤمنين بعلم البلايا والمنايا وقد أخبره عليه السلام بطريقة قتله ، فقد قبض عليه ابن زياد وقال له ماذا قال لك إمامك في قتلك ، قال : تقطع يدي ورجلي ولساني ، فقال ابن زياد : لنكذبنه ، فقطع يديه ورجليه فقط ، فأصبح يحدث الناس بفضائل أهل البيت "عليهم السلام" فأمر ابن زياد بقطع لسانه واستشهد رضوان الله عليه .
كان في أنصار الحسين عليه السلام من هم سادة في أقوامهم فهل سعى أحدهم لدعوة قومه لنصرة الحسين "عليه السلام " ؟
نعم ، ومن هؤلاء حبيب بن مظاهر الأسدي الذي استأذن من الإمام الحسين عليه السلام قبل المعركة بأيام في أن يأتي قومه فيدعوهم فأذن له ، وقد استجاب لحبيب تسعون مقاتلاً لكن حال بينهم وبين الحسين عليه السلام الجيش الأموي فمنعهم فرجعوا وواصل حبيب طريقه .
هناك ثلاثة من الأنصار شاركوا في معركة الطف ولم يستشهدوا من هم ؟ ولماذا ؟
1- الضحاك بن عبدالله المشرقي : وهذا قد أعطى الإمام الحسين عليه السلام عهداً أن يقاتل معه ماكان القتال نافعاً ،فإذا لم يجد ذلك كان في حل من الإنصراف فأعطاه الحسين ذلك ، وقد عنف ابن عباس الضحاك المشرقي في ذلك .
2- عقبة بن سمعان : وهو مولاً للرباب زوجة الأمام الحسين عليه السلام ، وقد أخذ أسير إلى ابن سعد فقال أنا عبد مملوك ، فخلى سبيله .
3- المرقع بن ثمامة الأسدي : وقد شارك في المعركة فنثر كل نبله ، وجثا على ركبتيه مقاتلاً ، فجاءه نفر من قومه وقالوا له : أنت أمن فاخرج إلينا ، فخرج إليهم .