![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : 1 |
|
طرفاوي مشارك
|
عدت لاوراقي كي اكتب وداعك الثاني واذرف دمعة اخرى بولادة اخرى ...ولكني اليوم اميرتي لا املك سوى الذكريات فقد تمزقت اوراقي بدموعي وغاب قلمي بزحمة الافكار.. ماذا سأكتب اليوم طفلتي؟؟ ما عدت املك سوى دفتر الذكريات هذا الذي اصبح بالياً .. ارى بين اسطره قبلاً تبادلناها..ورقصتين على الحان حبنا.. ودمعتين على افلام قديمة .. واراكي بين اسطره نجمة تجعل منه سماء مضيئة فعندما تحضر عيناك انسى انه بالياً فتشرق اوراقه من حنانك وتصبح ذكرياتنا مقدسة بقلبي واراها كورود تزين بستان عمري وتجعل من مللي سعادة.. هي ذكرياتنا وحدها سلاح اتحدى به معارك الحياة .. وردة احارب بها اشواك القدر.. هي صباح اتحدى به ظلام الليل.. وبسمة اتحدى بها دموع القهر.. عندما تحضرين الى اوراقي تصبح اجمل وعندما تهمسين الى قلمي يكتب اجمل المعاني والالحان .. فانت الوحي والالهام .. ها انا الذكريات سرقتني ونسيت انني اكتب وداعاً الم اقل قبلاً بأن القلم يسرقني منك ؟! ها هو رحل بي الى عالم قديم .. عالم كان يوماً حياتي واصبح ذكرياتي .. اعذريه فهو مازال غبياً يبحث عن اسطر سعيدة ولا يدرك بانني اسطراليوم وداعك وان لا بد للوداع ان يكون حزيناً تزينه الآهات وتألفه الدموع ... هلمّي معي نكتب وداعنا وسأبدأ انا كي اريحك من عناء الكلمات فهي في مثل هذه اللحظات تتحجر وترفض بأن تصرخ .. كيف ستكون خواطري من بعدك؟؟ ان كنت اكتب حياتي شعراً وانتهت حياتي ماذا سأكتب؟؟ بكل خطوة اراكي .. بحزني اراكي دمعة .. وبفرحي اراكي بسمة.. تعيشين معي ولم تفارقيني لحظة حتى انك تشاركينني نومي فاراكي احلاماً سعيدة وان رأيت كابوساً تأتين لضمي وتهدئتي .. كيف سأعيش من بعدك؟؟ كيف ستولد كلمات من بعدك؟؟ ستموت خواطري مولاتي وستموت مشاعري .. بدونك انا كمن فقد قدمه وسرقت عكازه فلا يمشي ولا يجد من ساعده ليمشي .. بدونك انا ابكم لا يتكلم ولا يجد من يفهمه في عالم من كلام.. اسمحي لي ان اقف الآن واسمعك قولي كيف ستكون حياتك من بعدي؟؟؟ تسمرت مكانك ادري حبيبتي فلم تتوقعي مني سؤال كهذا .. انا سأقول لك كيف تعيشين.. تبحثين عني بوجه طفلة صغيرة تقبلينها وكأنها انا تحتضنين ذكرياتنا بحضنها الصغير وتعيشين على صدى صوتي المسجل بهاتفك بأغنية خلقت لتكون من اجلك .. وعندما نتقابل بالصوت تمثلين دور من تعش حياتها بسلام لا تفتقد شيئاً وانا اعلم انك تموتين شوقاً الى ايامنا .. وغداً نعم غداً حبيبتي هو يوم مولدك اتذكرين قبل سنه وضعتي صورتي بجانب شمعة الميلاد وكأني احتفل معك وعندما هاتفتك واسمعتك صوتي الذي احببته دوماً بكيتي، عندها انا طلبت اذناً من دموعي بالصمود واستمرت ضحكتي كي امسح بها دموعك .. اترى ماذا ستفعلين غداً؟؟ لن اغني فلا اريدك ان تبكي فكل همي هو سعادتك سأترك القدر غداً يسطر مولدك وسأكلمك فلا بد من ان اكلمك ولكني سألغي مشاعري عندها كي تكون لحظة عابرة ستنتهي عندما اغلق سماعة الهاتف واغلق عيناي من بعدها لاطير لك قبلة لن تصل حتى الى مسمعك وبعدها سأعود الى حياتي التي اصبحت اياماً مكررة من بعدك بوجودك كنت اشعر بان كل يوم سأعيشه سيكون مشرقاً وانتظر ان ينتهي كي يبدأ نهاراً مشرقاً اكثر منه ولكني اليوم اذهب الى فراشي واصلي كي لا يعود النهار ثانية وان لا تشرق الشمس وتشع قساوتها عليّ كرهت الاحلام .... وراحة الفراش...وهدوء الليل ... فاصبحت الاحلام كوابيساً والفراش نعشاً والليل وحش قاتل .. اخاف الليل فهلا عدت اليّ؟؟ .. قفي يا كلماتي فليس من حقك ان تطلبي رجوعها حقك هو ان تسطري وداعها على اوراق مزقتها الدموع وعلى صفحات قصيرة كهذه فمرة ثانية وداعاً اميرتي ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 2 |
|
المشـرف العــام
|
إن كلمات الوداع غالباً ما تمزج بالحسرة والألم ..
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 3 |
|
مبدع في سماء الحرف
|
هكذا هي دائما لحظات الوداع،،
|
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 4 |
|
مشرف سابق
|
شمس الحقيقه
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
|
|