اللهم صل على محمد وال محمد
ليس هكذ تؤكل الكتف فهدء من نفسك
لكل شخص رؤيته وتطلعه الى الامور
والعقل والنضج من اهم الامور التي ركزت عليها الشريعه السماوية
قال الله تعالى : (ومنهم من يستمعون اليك افانت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون)
ايضا : (افلم يسيروا في الارض فتكون لهم قلوب يعقلون بها او آذان يسمعون بها فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)
ايضا :﴿وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون﴾
ايضا : ﴿واذا ناديتم الى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ذلك بانهم قوم لا يعقلون﴾
ايضا: ﴿ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب واكثرهم لا يعقلون﴾
وكذا قوله تعالى:
﴿وما الحياة الدنيا الا لعب ولهو وللدارالاخرة خير للذين يتقون افلا تعقلون﴾
نرى ان القران ذكر العقل في موارد كثيره وان اهمية العقل من اساسيات الدين الاسلامي
ومن هنا انت لديك عقل وانا لدي عقل والكل والجميع لديهم عقول
ولكن العقل هذا يكون مشوش بحكم كثرة التشابه وكثره الخزعبلات مع الصواب
لذا نحكم العقل بارتكازنا على اهل البيت عليهم السلام
ولكن عندما اجعل عقلي فقط فقط فقط الفاصل بين الصواب والمتشابة فانا سوف اضيع بينهما
وسوف اخبص الدنيا واقول بان الخطا صواب للغشاوة التي على عيني وهذا مايسعى اليه الشيطان الرجيم
بعض الرويات تدعم المشاركة ..
كما ورد في دعاء المطالعة حيث يستحب الدعاء قبل مطالعة الكتاب: (اللهم ارزقني فهم النبيين وحفظ المرسلين وإلهام الملائكة المقربين)، كما أنه ورد في أوصاف المؤمنين والمتقّين أن الله يناجيهم في سرّهم -أي نفوسهم- فيلهمهم سبحانه وتعالى من العلم اللدنّي الإلهي -وربما من هذا ما ورد في حق السيدة زينب الكبرى عليها السلام عن الإمام السجاد(ع): (أنتِ عالمة غير معلمة)-.
وقد ورد في أحاديثنا الشريفة: (ليس العلم بكثرة التعلم، إنما العلم نور يقذفه الله في قلب من يشاء أن يهديه)، وأيضًا: (ليس العلم في السماء فينزل إليكم، ولا في الأرض فيخرج إليكم، إنما العلم في قلوبكم، تخلّقوا بأخلاق الروحانيين يخرج إليكم)، و (القلوب أوعية خيرها أوعاها)، وإنَّ قلب المؤمن حَرَم الله وعرش الرحمن وبيته المعمور
وقد ورد، في الدعاء الماثور، عن رسول الله صلى الله عليه واله«اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع» والتعوذ يكون عادة من الشر لا من الخير، والحال ان العلم هوعلم، وهو خير بالطبع، ولكن بما ان الشريعة تنظر الى الواقع البشري العملي، فطبقا لاولويات هذا الواقع، يصير تضييع العمر بغير الانفع خسارة وهباء، فيكون بمنزلة الشر النسبي حينئذ