عرض مشاركة واحدة
قديم 25-04-2012, 10:59 AM   رقم المشاركة : 18
أول الغيث
المراقب العام
 
الصورة الرمزية أول الغيث
 







افتراضي رد: |[ المُعَلِّمْ ] قالب جامد .. وسيناريو ركيك |

زهرة عمري


اقتباس
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زهرة عمري

سلام الرحمة ..

موضوع قيم وغاية في الأهمية ويلامس الواقع الذي نشهده
لكن احببت أن انحني بهذا الموضوع الى منحنى اخر لما اشاهده حالياً في مدارسنا سواء مدارس الأولاد او البنات

كان المدرس ولايزال يعتبر الاب الثاني للطالب بل احيانا يعتبر هذا المدرس بمثابة القدوة لدى الطالب والمثل الاعلـى ..
قد يكون محملاً ببعض السلبيات التي ذكرتها وقد يكون حضوره رائعاً ..

لكن ماسبب تمادي بعض الطلاب والطالبات لرفع اصواتهم على معلميهم وعدم احترامهم واحياناً يصل الى الشتم والضرب
هل تغيرت المقوله (من علمني حرفاً صرت له عبداً )الى المقوله (من علمني حرفاً اشبعته سباً )


- هل للأسرة دورا في انتشارها ( خصوصاً انه ليس هناك تواصل بين الاسرة والمدرسة ) ؟
( قصة حدثت للتو مع احدى الطالبات في المتوسطة عندنا بالطرف كانت ممتازة لكن دائما ترفع صوتها على معلماتها عندما اتصلوا على والدها كان الرد ( خلوها ترد انا ابغى شخصيتها تكون قوية ))

- هل التعاميم والقرارات والقوانين الجديدة في سلك التعليم لها اثر في تغير سلوك الطالب ؟

- باختصار ومن خلال وجهة نظرك ماهي اسباب انتشار هذه الظاهرة ؟

بالنهاية اضم صوتي مع الاخ قميص يوسف لان الواقع مرير في مدارسنا وخصوصاً مدارس البنات

شكراً


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

قد تعود هذه المشكلة لعدة أسباب وعوامل، منها ما يترتبط بالمعلم، ومنها ما يرتبط بالطالب وأسرته ،،

وقد تتلخص هذه الأسباب فيما تم ذكره في الموضوع أعلاه مثل :


- ضعف التأهيل العلمي للمعلم وعدم إلمامه بالكثير من خصائص

ومراحل النمو للطلاب وجهله بالأساليب التربوية اللازمة .


- ضعف شخصية المعلم وعدم قدرته على إدارة الصف وضبط سلوكيات

وتصرفات الطلاب والتعامل مع المواقف والأحداث بما يناسبها .


- وجود جدار عازل بين المعلم والطلاب بحيث لا تكون هناك أي مساحة التقاء خلاف المادة العلمية.


- عدم مراعاة ( المرحلة العمرية ، المستوى العلمي ، الجانب الأخلاقي والسلوكي ) عند توزيع الطلاب على الفصول .


- عدم وجود أو ( ضعف تطبيق ) أنظمة وقوانين ترسم حدود العلاقة بين الطالب والمعلم من الناحية القانونية .


- وقوف الأهل مع الطالب وفق مبدأ ( حمية الجاهلية الأولى )

وتحريضهم له ودفاعهم عن تصرفاته عند ارتكابه أي مخالفة ضد المعلم .


شخصيا أرى أن كثير من ملامح الحياة الاجتماعية السابقة قد تلاشى واختفى، فهناك تحولات وتغيرات جوهرية

طرأت على المجتمعات الحديثة نظراً لتأثرها بموجة التقدم بكافة أشكالها وصورها

بما في ذلك التأثر بظروف الحياة الأخرى ( اقتصادية - سياسية ..... إلخ ).


وعليه فإن هناك حاجة ماسة لإعادة النظر في كثير من التصورات الذهنية السابقة والعمل على استحداث طرق

وأساليب تتناسب مع ذهنية ومستوى ثقافة الأجيال الحديثة، بالإضافة إلى توفير الأدوات اللازمة لتلبية متطلبات

الواقع الحالي للمجتمع، حيث لا يجدي نفعاً الوقوف عند حدود إدانة الأجيال الحالية من الطلاب والاقتصار على

مقارنتهم بالأجيال السابقة، والتحسر على ما آلت إليه الأوضاع في الوقت الحاضر .

 

 

أول الغيث غير متصل   رد مع اقتباس