عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
قد تعود هذه المشكلة لعدة أسباب وعوامل، منها ما يترتبط بالمعلم، ومنها ما يرتبط بالطالب وأسرته ،،
وقد تتلخص هذه الأسباب فيما تم ذكره في الموضوع أعلاه مثل :
- ضعف التأهيل العلمي للمعلم وعدم إلمامه بالكثير من خصائص
ومراحل النمو للطلاب وجهله بالأساليب التربوية اللازمة .
- ضعف شخصية المعلم وعدم قدرته على إدارة الصف وضبط سلوكيات
وتصرفات الطلاب والتعامل مع المواقف والأحداث بما يناسبها .
- وجود جدار عازل بين المعلم والطلاب بحيث لا تكون هناك أي مساحة التقاء خلاف المادة العلمية.
- عدم مراعاة ( المرحلة العمرية ، المستوى العلمي ، الجانب الأخلاقي والسلوكي ) عند توزيع الطلاب على الفصول .
- عدم وجود أو ( ضعف تطبيق ) أنظمة وقوانين ترسم حدود العلاقة بين الطالب والمعلم من الناحية القانونية .
- وقوف الأهل مع الطالب وفق مبدأ ( حمية الجاهلية الأولى )
وتحريضهم له ودفاعهم عن تصرفاته عند ارتكابه أي مخالفة ضد المعلم .
شخصيا أرى أن كثير من ملامح الحياة الاجتماعية السابقة قد تلاشى واختفى، فهناك تحولات وتغيرات جوهرية
طرأت على المجتمعات الحديثة نظراً لتأثرها بموجة التقدم بكافة أشكالها وصورها
بما في ذلك التأثر بظروف الحياة الأخرى ( اقتصادية - سياسية ..... إلخ ).
وعليه فإن هناك حاجة ماسة لإعادة النظر في كثير من التصورات الذهنية السابقة والعمل على استحداث طرق
وأساليب تتناسب مع ذهنية ومستوى ثقافة الأجيال الحديثة، بالإضافة إلى توفير الأدوات اللازمة لتلبية متطلبات
الواقع الحالي للمجتمع، حيث لا يجدي نفعاً الوقوف عند حدود إدانة الأجيال الحالية من الطلاب والاقتصار على
مقارنتهم بالأجيال السابقة، والتحسر على ما آلت إليه الأوضاع في الوقت الحاضر .