لا أحد يتمنى أن يختتم هذا الرباط المقدس بهذه النهاية المأساوية
ولا أحد يتمنى أن يتسرع الإنسان ويتخذ بعض القرارات تحت تأثير العاطفة أو الغضب
لكن هذه هي النتيجة شبه الطبيعية لعدم احترام الآخرين ومراعاة مشاعرهم
ومحاولة استفزازهم وإثارة حفيظتهم بإطلاق بعض الألقاب والنعوت المسيئة
بصورة مهينة تحط من قدر الشخص وتجرح كرامته وتقلل من شأنه ومكانته
خصوصاً عندما تُمارس بشكل متعمد وبطريقة كيدية أمام جمع من الناس ، بالذات الأقارب أو الأصدقاء .