وقف الأسى في القلب ، وفيض الدّمع ..
وشخصَه الحنُون....
ذكرى مُوجعة يا أحسائية !
بعالجٍ ، باتَ همّ النفسِ يعتلجُ ؛
فهل أسِيتَ لعينٍ ، حين تختلجُ
إن بشّرتْ بدمُوعٍ فهي صادقةٌ
أو خبّرت سرورٍ قلتُ لا يلِجُ
أدلج إلى رحمة الله التي بُذلَت
فما يسرّك إلا في التقى دَلجُ
أبو العلاء المعري.