غصن الروح
منذ بداية التعليم النظامي في المملكة وحتى يومنا هذا، المناهج الدراسية وطرائق التدريس المنفذة على أرض الواقع
تدور حول فَلَكٍ واحد ،، مع وجود بعض الاختلافات في المنازل، نظراً لتطور الحياة وتقدم الزمن
حيث حافظت العملية التعليمية على ذات النمط الكلاسيكي، وهو نقل المعلومات الجاهزة وتكرارها من جيلٍ إلى آخر
أما بالنسبة لأهمية التطوير الذاتي للمعلم والحرص على تنمية مهاراته التربوية ورفع مستوى كفاءته العلمية
من خلال الإطلاع على طرائق التدريس الحديثة والتعرف على أدواته ووسائله المتطورة
فهو بالتأكيد أمرٌ هام جداً، لجميع المعلمين وعلى رأسهم المعلمين القدامى
إلاّ أن الأهم من ذلك كله، هو القدرة على الإرتقاء بالطالب وتنمية مهاراته من الناحيتين الفكرية والسلوكية .
ألف ألف شكر لك أخي الكريم على هذا الحضور 