السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقبلت إلي
تمشي بخطاها الواثقه
تنظر بنظراتها العاشقه
سواد عينها يهز أعمدة الظلام
يهدي للنور أملا و إبتسام
ثم أقبلت إلي
وتحت أرجها تنبت الورود
مشيت إليها كرجل مفقود
فقالت:مالك تمشي كطفل وحيد
فأخذني تفكيري إلى مكان بعيد
ثم أجبتها
قبل أن أراك رأيت أنهارا و روضا جميل
فكيف خرجتي كأميرة بين أطباق الأصيل
ثم إبتعدت وقالت: أتعرف ما المصير
أنك ستبقى حبيبي الأول والأخير..!!
بقلمي الخاص
تحياتي لكم
سمو الأمير