بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
هل تعتقدون بصحة خطبة البيان ، الطتنجية و الإفتخارية ( كسند أو كمتن ..أو هل تعتقدون بما فيها ) ... المروية عن الإمام علي عليه السلام ، و كذلك حديث النورانية و الخيط الأصفر المذكورون في كتاب بحار الأنوار |
|
 |
|
 |
|
أولاً : خطبة البيان مكذوبة على أمير المؤمنين عليه السلام - فكيف تريد مني الأخذ بها اعتمادا على المضمون - , وهذا ما قال به السيد الخوئي رحمه الله , وراجع أيضاً كتاب خطبة البيان في الميزان للسيد جعفر مرتضى العاملي.
طبعاً لا يوجد لها أصل من كتب الأحاديث.
ثانياً : خطبة الطتنجية أيضاً مكذوبة على أمير المؤمنين عليه السلام , راجع كتاب الموضوعات في الآثار للسيد هاشم معروف الحسيني.
ثالثاً : خطبة الإفتخارية هي مما تفرد الحافظ البرسي بنقلها يقول العلامة المجلسي رحمه الله : (( وكتاب مشارق الأنوار ، وكتاب الألفين للحافظ رجب البرسي , ولا أعتمد على ما يتفرد بنقله لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع - أي الغلو - )) بحار الأنوار ج 1 ص 10.
ويقول الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين : (( وفي كتابه إفراط وربما نسب إلى الغلو )) معجم رجال الحديث ج 8 ص 187.
ويقول السيد هاشم معروف : (( الشيخ رجب البرسي مؤلف كتاب مشارق الأنوار في أسرار أمير المؤمنين المشحون بالغلو والأخبار المكذوبة على علي وبنيه عليهم السلام )) ص 221 ويقول أيضاً : (( مشارق أنوار اليقين الذي روى فيه الغرائب )) ص 223.
ثم كتاب مشارق أنوار اليقين ليس من مصادر الحديث الأصلية , وأيضاً لم يذكر مصادره التي نقل منها.
فكيف تريد مني الأخذ بما جاء في كتاب هذا تقيم العلماء له اعتمادا على المضمون.
رابعاً : حديث النورانية أيضاً هذا الحديث مما تفرد بها الحافظ البرسي فقد ذكره في ص 255 من مشارق أنوار اليقين.
خامساً : الخيط الأصفر ذكر هذا الحديث العلامة المجلسي رحمه الله في كتاب بحار الأنوار ج 26 ص 5 باب نادر في معرفتهم صلوات الله عليهم بالنورانية وفيه ذكر جمل من فضائلهم عليهم السلام.
وفي هذا الباب روايتان طويلتان من كتاب عتيق مجهول يقول العلامة المجلسي رحمه الله : (( إنما أفردت لهذه الأخبار بابا لعدم صحة أسانيدها وغرابة مضامينها فلا نحكم بصحتها ولا ببطلانها ونرد علمها إليهم عليهم السلام )) , بحار الأنوار ج 26 ص 17.
ويقول الشيخ محمد آصف محسني حفظه الله تعليقاً على كلام العلامة المجلسي رحمه الله : (( مضافاً إلى ضعف سندهما فيهما بعض القرائن على وضعهما ولم ينبغ نقلهما في الكتاب.
فان جمعاً من أهل المنبر * والقلم يذكرهما للشيعة بعنوان كلام أمير المؤمنين عليه السلام فتصبح مضامينها بمرور الزمن من معتقدات الشيعة وجزأ من مذهبهم كما اتفق ذلك في جملة من المسائل )) مشرعة بحار الأنوار ج 1 ص 464.
هذا بالنسبة للسؤال الموجه إلى سماحة السيد حفظه الله وسيأتي الكلام على جواب السيد حفظه الله.
---
هامش :
* يقول آية الله العظمى سماحة الشيخ بشير حسين النجفي دام ظله الشريف : (( ينبغي للخطيب انتقاء الروايات من الكتب المعتبرة , وإذا لم تحرز صحتها سندا فعليه أن ينسبها إلى المصدر )) الشعائر الحسينية ص 136 ويقول أيضاً : (( يجب على الخطيب انتقاء الروايات الموثوقة ... )) ص 140.