لماذا نُفكر دائمًا في نهايات الأشياء رغم أننا نعيش بدايتها هل لأننا شُعوب تعشق أحزانها ؟ أم لأننا من كثرة ما اعتدنا من الخوف أصبحنا نخاف على كل شيء ، ومن أي شيء حتى أوقات سعادتنا نخشى عليها من النهاية