السلام عليكم و الرحمة
قرأت قصة وعجبتني و حبيت أنقلها لكم و هي :
كانت هناك فتاة جميلة ضائعة في آخر الليل في قرية ليست بقريتها تبحث عن شيء يوصلها إلى منزلها
فمر شاب و لفت نظره شكلها الذي يدل على الخوف أقترب منها وقال : هل تحتاجين للمساعدة ؟
ردت الفتاة : نعم فهل تستطيع أن توصلني إلى القرية الفلانيه فأنا لست من هذه القرية ؟
رد الشاب : إن قريتك بعيدة جدا عن قريتنا يمكنك المجيء معي و عند الصباح أوصلك إلى قريتك .
وافقت الفتاة و هي في أشد الخوف و الرهبة .
كان للشاب غرفة واحدة ولم يكن له مكان آخر لتنام فيه الفتاة فقرر أن يتركها تنام على سريره وهو ينام على الأرض
أستلقت الفتاة على السرير و هي في أشد الخوف و غطت جسدها كله بالحاف و لم يظهر منه سوى عيناها لكي ترى ماذا يفعل الشاب
أستلقى الشاب على فراشه لكن شهوته لم تتركه
كان الشيطان يوسوس له لفعل الفاحشة بالفتاة
وكلما زادت به الشهوة و وسوسة الشيطان أخذ أشعل النار و أحرق أحد أصابعه
وضل يفعل هذا الشيء طوال الليل و لم ينم
كانت الفتاة تراقب الشاب و هي خائفه مما يفعله حسبت أن الجن تلبسه أو أنه يعمل السحر
ضلت الفتاة خائفه طوال الليل مما يفعله ولم تستطع النوم .في الصباح الباكر أوصل الشاب الفتاة إلى منزلها بقريتها و ذهب في حال سبيله
عندما وصلت الفتاة إلى منزلها حكت إلى والدها ما فعله الشاب بنفسه طوال الليل من حرق أصابعه
أراد والد الفتاة أن يعرف قصة الشاب و لماذا يحرق أصابعه فطلب من أبنته أن تدله عن مكان الشاب و دلته .و في اليوم التالي ذهب والد إلى قرية الشاب و بالتحديد في الشارع الذي وجد الشاب الفتاة فيه
رآه الشاب واقف فأتى إليه وقال : هل تحتاج إلى المساعدة يا عم ؟
فقال له : نعم أنني تائه وأريدك أن تدلني عن مكان قريتي الفلانية .
كانت يدي الشاب ملفوفتان
فسأله والد الفتاة : ما بها يداك ملفوفتان ؟
رد الشاب : أنهما محروقتان .
قال له والد الفتاة : وما الذي أحرقهما ؟
فرد الشاب : البارحة رأيت فتاة جيلة جدا تائه و طلبت مني أن أساعدها لأوصلها لقريتها لكن قريتها بعيدة
فقلت لها أن تأتي معي إلى منزلي وفي الغد أوصلها
لكن الشيطان كان يوسوس لي لفعل الفاحشة بها ولكي أكافحه
صرت كلما زاد بالوسوسة أحرقت أحد أصابعي لكي أتذكر نار جهنم
أعجب والد الفتاة بأخلاق الشاب و عفته ، فزوج والد الفتاة الشاب من أبنته .
أتمنى أن تنال القصة على أعجابكم
تحياتي / مراهقة مبدعة .