الساهرة
( بصفة عامة ) قد تكون هناك أفضلية للأجيال السابقة من المعلمين .. مقارنةً بالأجيال المتأخرة منهم
لكن لا زالت هناك الكثير من القواسم المشتركة بين الجيلين ،، منها ما انخفضت حدة وتيرته ،، ومنها ما ارتفعت
( فالاستبداد ) والغلظة والصرامة المفرطة على سبيل المثال ،، كانت أحد أبرز عيوب الأجيال السابقة من المعلمين .
الكثير من المعلمين كما تفضلتي .. اتخذ من هذه المهنة طريقاً للوجاهة الاجتماعية ووسيلةً لتأمين لقمة العيش فقط
فيكتفي بالتزام الحضور والانصراف، ونقل المادة العلمية بطريقة ( نسخ + لصق ) !!
ولعل الكثير من المعلمين ( للأسف ) يرى بأن مسألة الاجتهاد والحرص على مصلحة الطلاب
شيئاً من المهام الشاقة التي لا تستحق المبادرة والعناء، لأنها بالنسبة له لا تجلب سوى المتاعب والهموم والغموم
بل ويصرّح علانيةً بعدم اكتراثه من وصول المعلومة للطالب من عدمها، فيقول :
<<< ( آنا ما همّني فهمت ولاّ ما فهمت ،، أهم شيء الراتب يجيني آخر الشهر .. وأنت بالطقّاق ) !!
في السنوات الأخيرة طَفَتْ على السطح العديد من القضايا والمشاكل المثيرة للقلق
والتي تتمثل في ما تفضلتي به من قلة التحمل وافتقاد الحماس وعدم وجود القابلية للتعليم
الأمر الذي ( قد ) يعود نسبياً إلى ضعف التأهيل ووقوع المعلم فريسةً لضغوطات الحياة
والمشاكل الاجتماعية والإجهاد النفسي والجسدي داخل المدرسة أو خارجها.
ألف ألف شكر لش أختي وما قصرتي
على هذه المداخلة القيّمة
والله يعطيش ألف عافية 