ناديتُ ما أزكى نشيدَكَ في فمي! إذْ صرتَ لي حُبِّي الذي أتَعشَّقُ منذُ الوِلادَةِ كان حُبُّكَ في دمي و على الفؤادِ حُروفُ اسمكَ تَعبِقُ عقيل اللواتي