عَفَّرْتُ وَجْهِي فِي تُرَابِكَ سيِّدِيْ مُتَبرِّكَاً وَ أَنَا أَلُوذُ بِمَرْقدِيْ وَبِبَابِ مِحرَابِ الإِمامِ تَوَسُّلِيْ فَهُوَ الوَسيْلَةُ بَلْ وَ سرُّ تَوَدُّدِيْ