‘ كثيرون هُم لاعبّي مـملّكة الحوارّيْ ! فـملاعّب الـحوارّيْ ، لا تـحتّاج إلّى عـبّقَ خـاصّ ، و الـكُل مدعُوا لـلحضُورّ ! كـثيرّون هُم ، إلاّ أنْ الدافع يخـتلّفَ ، المُـستويّات تـتفّاوت ما بين من يـكُون في الـقمّة أو الـقاع ! المُـستويات تمتزّج بين لُـغة الـكمّالْ ، و لُـغة من يرّاها " حوارّيْ " ولا تـستحّق الـعناء و مُحاولة الوصُولْ إلّى ذلك الـكمّالْ ! لـكن هُـناكْ ، من هُو قـادم من بعِـيد ، نـثر لُـغة خاصّة في مـلاعب الـحواري ، تختلّف مفاهيمها ، لـكن الأكيد أنها ترّوق لـلجميع ! تـتلّخص مفاهيمها ، فِي نـثّر الإبتـسامة ، ونـثر سـحر من النوع ( الفاخر جدا ً ) ، قبلْ تِـلك الكور الطويـلّة ( التي يشـتهر بـها ) . لـه حضُورّ مُـميز ، بِـخـطوّاتْ خفـيفة ، و رُوحَ مرّحـة ، أسـرت قـلّوب الجمِـيعَ ! كـثيرون هُم لاعبي مـملكة الحواري ، إلاّ أنْ عـلّي أحـمد الـمسعود من " نوادّر " المُـميزّينْ . دام جماله لِـملاعب الـحواري ، و دامت إبتسامته لفريق التضامن . ( مُجرد فضفضة تُنصّف الـلاعب ) . .
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )