على نور القمر .. وفوق خيشه الألم , عزفت لحن أقطورتي , بنغمات السهر ! تلاطمت السطور من بين جرح اندمل “ وتناثرت الحروف من سفينة الزمن ّ|| تعثرت كل المعاني في مدى وصف الألم .. وتعثرت كل الأماني من لوحة أحلام الصغرْ * ففي الألم نبضه تُقِضُ دْمّعَتيّْ من بين أجفان باتت في سبات “ وللألم لون يغطي سما الأفراح بلحظه ! وصفتُ جرحي الذي قد باتَ في أعماقي يهمس لأطياف الأمل ! ~ هل من رجوع للحبيب المنتظر ؟ أم أن الزمـان قد رمى في بحر الدنيا بشباك القدر ؟ ~ هل ستعود سما الأفراح كما كانت ! أم أن الألم سيبقى بلونه القاتم يغطي صفحات تنتظر نور الأمل ~؟؟ *تساؤلاتٌ بقيت تحاور نفسها . . آهـ , كم بقيت الآهات تحوم كالطيور على قمم الجروح ^ فهيا تمزقها كل ما قربت التأماً “ كيف لي أن أعود فقد تعبت أقدامي في السير على شوك الورود! كيف لي أن أعود وأطواق النجاة قد انتشلت من مياه المحيط ! لا أستطيع الغوص في الأعماق ~ فأنا أعلم تماماً مدى خطورة هذا المكان .. فهو ممتلئ بالكائنات الشرسة التي لا تفهم معنى الألم ولا مدى ألم الجروح “ كيف لي أن أعود . . ! فلم أعد أستطيع الصمود هكذا ! سقطت وأجهشت في البكاء فما من سبيل للعودة !!~ .. سأبقى أداعب دمعات الجفون , وأتأمل لون الألم “ و سأنتظر, رغم الألم عليّْ أواجه ألأمل