كتبها نزار في الصين عام 1960 ويقُول نزار ، قصِـيدّة أيظُنْ فجّرت الدنيا العربية مِن المُحيط إلى الخليج .. وكانتْ حادِثة شعرية لم يسبّقَ لـهّا مثِــيل . () ايطن اني لعبة بيديه انا لا افكر في الرجوع إليه حمل الزهور إلي كيف ارده وصباي مرسوم على شفتيه اليوم عاد كأن شيئا لم يكن وبراءة الاطفال في عينيه ليقول لي إني رفيقة دربه وبأنني الحب الوحيد لديه حمل الزهور إلي كيف ارده وصباي مرسوم على شفتيه ما عدت اذكر والحرائق في دمي كيف التجأت انا إلى زنديه خبأت رأسي عنده وكأنني طفل اعادوه إلى ابويه حتى فساتيني التي اهملتها فرحت به رقصت على قدميه سامحته وسألت عن اخباره وبكيت ساعات على كتفيه وبدون أن ادري تركت له يدي لتنام كالعصفور بين يديه ونسيت حقدي كله في لحظة من قال اني قد حقدت عليه كم قلت إني غير عائدة له ورجعت ما احلى الرجوع إليه ‘
جَربْتُ أَلفَ مَحَبةٍ ومَحَبةٍ فَوَجدْتُ أَفْضَلَهاَ مَحَبةَ ( ذَاتِيِ )