السلام عليكم
الجواب الأول : نعم تحسب المسافة ، من المحل الذي بعد تجاوزه تعتبر مسافر عرفا ، وهو عادة آخر البلد أو القرية . فكل قرية أو مدينة في الأحساء يعتبر خروجك منها سفرا ..
أما بالنسبة لمستشفى الحرس ، باعتبار أنه منفصل عن البيوت والعمران – وإن كان هو تابع لمدينة المبرز – فيعتبر الوصول إليه مسافة شرعية ، إذا بلغ طريقك إليه ذهابا وإيابا 44 كيلومتر فأكثر ( ولعل هناك تشخيص آخر في هذا الجانب لا أعلمه ) .
الجواب الثاني : عن الباقر عليه السلام قال ( بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس في المسجد إذ دخل رجل فقام فصلى فلم يتم ركوعه ولا سجوده ، فقال : صلى الله عليه وآله وسلم : نقر كنقر الغراب لئن مات هذا وهكذا صلاته ليموتن على غير ديني ) .
فهذه الرواية الشريفة تبين أهمية الصلاة ، وأهمية توجه المصلي إلى ربه بلسانه وبوجدانه وبقلبه ، وتتوجه جوارحه وتسكن – من غير حركات الصلاة – والتدبر في معاني الأركان والأذكار ،، فهذا هو الخشوع ..
أما التجويد في تلاوة القرآن الكريم أثناء الصلاة ، فهو مستحب ، لكن الواجب هو القراءة الصحيحة بأداء الحروف من مخارجها على نحو اللغة العربية ، كما يجب أن تكون هيئة الكلمة موافقة للأسلوب العربي من الحركة والسكون والبناء .. وكذلك يجب ( المدّ ) في موردين :
1- مثل قوله ( أتحاجّوني ) وكذلك فواتح السور .
2- مثل قوله ( جاء ، جيء ) وهي وقوع الهمزة في كلمة واحدة .
الجواب الثالث : نعم يجب أثناء الطواف المحاذاة العرفية ، وليس الدقية ، لأن المطلوب مراعاة أن لا تستدبر القبلة أو تستقبلها أثناء الطواف ، بل يجب أن تحاذي جانبك الأيسر جدار الكعبة بالشكل المتعارف وليس بالحسابات الرياضية ..
ولو حصل أن التفت يسارا أو يمينا بسبب الزحام مثلا ، فيجب إعادة فقط ذلك الجزء الذي حصل فيه الالتفات وتكمل الطواف ..