عرض مشاركة واحدة
قديم 25-01-2005, 11:26 PM   رقم المشاركة : 14
المهد
مشرف سابق





افتراضي

السلام عليكم

لا أرحب بكم بعدد نخيل الأحساء .. !
فقط!!!
أرحب بكم بعدد المليون نخلة التي انحنت بها ظهور آبائي وأجدادي.. وبعدد مليون جذع انحنى بعد ان كسر ظهره الظلم.. فقد انحنى ولما ينحني زارعه.. أليس المؤمن كالجبل.. وإن الجبل ليقد منه ولكن المؤمن لا يقد منه..

أرحب بكم بعدد الطيبين المحرومين في بلادي..
الذين أفنتهم صواعق تسونامي البشرية على مدى سني البغي والجور والعدوان..
والذين قضوا ودماؤهم تنزف ناراً ودماً للأمم البعيدة!
لكل جبة عرق في مزارات النبيه صالح والخميس والحوض.. الحوض المليء جفافاً إلا من عرق مجهد يغتسل به آناء الصيف ومن سطل ماء يكب على الرأس بالعراء آناء الشتاء..
أرحب بكم أيتها الموسوية وأنا ألمح في معصم إخوانك وأجدادك قيوداً موسوية.. في ظلمات ثلاث تحت غياهب السجون الرشيدية..
قيودا موسوية.. موسوية.. وضعتها في أعناق موسى حفيد محمد وموسى أيد غليظة عدوة لمحمد وموسى!.. قيود ماسونية تريد تقييد أرجلاً موسوية!

أرحب بكم أيها الموسوية بعدد من غادر.. من اللاجئين خارج السدود وداخل السدود..
وعدد المجنسين والمحرومين من الجنسية!

أرحب بك عدد شهقات الأرامل هناك في المريخ!.. وعدد زفرات الأمهات في صوامع بيوتهم بيوت العبادة..

أرحب بكم أيتها الموسوية كلما هبت على مشارف المحيطين بحرين من اليأس والرجاء..
وعلى مشارف الخليجين.. خليج من سماء وخليج من ماء!
بكل خلجة ارتعاشة الأبرياء بعد القضبان وقبل القضبان وداخل القضبان..!

أبتها الموسوية..!
يجري في دمي إلى كل أبناء المعاناة في البلد التي لا يرفع الرجل فيها رجله ليمشي إلا ويخاف أن تكون الأخرى في البحر..!
اليكم ترحيب من صهرته حرارة فقر دم.. وسكلر.. وحساسية وجرب.. ورثها قبل ان يكون علقة فمضغة..
وبعد ان اعتبروه علقة فمضغة!
مضغته ذئاب عربية..!.. سورية ويمنية..
وذئاب ذبحتنا ذبحة إسلامية.. بلوشية وباكستانية..
بعددهم أيضاً لا أنسى أن أوصل إليكم ترحيباتي وتبريكاتي بعيد الأضحى المبارك..

بغصة طفل
بشهقة منه
بسؤال منه
بشيبة رأسه
ثم
بلحده
ثم بتشييعه دون دفنه

فما دفناه إلا في خواطرنا=وما توسد غير العشق بالصور
<****** type="****/**********">doPoem(0)

 

 

 توقيع المهد :



****اللهم..ولا تفتِنِّي بالإستعانة بغيرك إذا اضطررتُ،
ولا بالخضوع بسؤال غيرك إذا افتقرتُ،
ولا بالتضرع إلى مَن دونك إذا رهِبتُ،
فأستحق بذلك خذلانك ومنعك وإعراضك،
يا أرحم الراحمين.
المهد غير متصل   رد مع اقتباس