حينما نعيش النصفيّة بأن نكون في نصف حضور في نصف غياب .. في نصف ابتسامة .. في نصف دمعة في نصف إغماءة ، ونصف حلم ، ونصف منام وفي نصف ليل .. ونصف صباح ونصف كلام .. ونصف تمتمة .. ونصف هدوء ذاك يعني بأنني مصاب بمرض الفقد الذي يحتاج لعلاج مُزمن يعيد الكمال للأنصاف الغائبة !