بالفعـل .. وصـلت أمريكـا إلى نصـف هـدفهـا تقـريبـاً ..
حـيث نشـرت دراسـة جديـدة في الممـلكة العربيـة السعـوديـة , أن نسبـة 98% من متصفحـي الإنـترنـت .. يتصفحـون يوميـاً مواقـع الدعـارة .
وأن نسبـة80% من مشـاهدي التليفـزيون .. هم ممـن يشـاهدون قـنوات الدعـارة والقـنوات الخـليعة المدمـرة .
إذاً فمحـاولات الأمريكـان ليسـت بالفـاشلة , بل على العكـس محاولاتهـم ناجحـة بنسبـة كـبيرة في غـزو الفكـر العربـي .
فأيـن الموجّـه الذي يبعـد هؤلاء عن كل هـذه التـفـاهات ؟ وأين الرابـط الذي يصـل بالله تعـالى , والذي بدوره يحـمي كل هؤلاء من ارتكـاب هذه الجرائم ؟ , وأيـن المسئوليـن في الدولة عن كل هـذا ؟ .. أم أنه ومثلمـا يقولون بالعاميـة ( حاميـها حراميهـا ) ؟؟
أيعـقل نسبـة مثـل هـذه النسـب من متصفحـي الإنترنـت , ومن مشـاهدي التلفزيون تكـون في الممـلكة العربيـة السعـودية ؟؟ وهي دولة مسـلمة ؟؟
إذاً ما هو الحـال بالنسبـة إلى الدول الغـير مسـلمة ؟؟ هل حالنـا مشابه لحالهم ؟؟ أم أنهم أفضـل منا حـالا ً ؟؟ أم مـاذا ؟؟
( الوصـول إلى هـذه الصفحـة غـير مسمـوح بـه )
هذه العـبارة نجدهـا كـثيراً عـندما نـتصفـح إحدى المواقـع الشيعـية , والتي بدورهـا تنـشر أصول الخـير والصلاح إلى نفـوس المسلميـن , وأكـثر ما نجدهـا عـندما نتـابع أحوال الكـتب الشيعـية , أو الصوتيـات ..
ولكـن بتصـوري لو أن هـذه المواقـع وهـذه الكـتب وهـذه الصوتيـات كانـت مفـتوحة دائمـا , لا أتصـور بأن مثـل هذه النسـب ستكـون موجـودة فـيها .
إذاً من أيـن الخـلل ؟ هـل من المسـئوليـن ؟ ام من المجـتمع ؟ أم من مـاذا بالضـبط ؟ .
تـ حـ يـاتـ ـ ـي ,’,’.,’,’