عرض مشاركة واحدة
قديم 28-01-2012, 06:48 PM   رقم المشاركة : 26
وقلبي بحبك متيماً
طرفاوي بدأ نشاطه
 
الصورة الرمزية وقلبي بحبك متيماً
 






افتراضي رد: حديث : كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
بما أننا أثبتنا أن هذا الحديث المنسوب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يثبت من طرق مدرسة أهل البيت عليهم السلام , الآن نأتي إلى طرق مدرسة الصحابة.
قال جلال الدين السيوطي في كتابه الدر المنثور في التفسير بالمأثور ج 1 ص 10 : وأخرج الحافظ عبد القادر الرهاوي في الأربعين بسند حسن عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بسم الله الرحمن الرحيم أقطع )).
أقول : السيوطي ممن يتساهل في التصحيح ولذلك لا يمكن الإعتماد على تصحيحات السيوطي , تقول أم مالك الخالدي : (( لا أعتمد على تصحيح من وصف بالتساهل في التصحيح كالحاكم والسيوطي )) , بيعة علي بن أبي طالب في ضوء الروايات الصحيحة تأليف أم مالك الخالدي والشيخ حسن فرحان المالكي.
وسمعت أيضاً من أبو إسحاق الحويني أنه لا يمكن الإعتماد على تصحيحات السيوطي.
ولذا نجد أن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني يضعف هذا الحديث.
يقول الألباني في إرواء الغليل ج 1 ص 29 : (( ( حديث : " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ب‍ ( بسم الله الرحمن الرحيم ) فهو أبتر " . رواه الخطيب ، والحافظ عبد القادر الرهاوي ) ص 5.
ضعيف جدا.
وقد رواه السبكي في " طبقات الشافعية الكبرى " ( 1 / 6 ) من طريق الحافظ الرهاوي بسنده ، عن أحمد بن محمد بن عمران : حدثنا محمد بن صالح البصري - بها - حدثنا عبيد بن عبد الواحد بن شريك ، حدثنا يعقوب بن كعب الأنطاكي ، حدثنا مبشر بن إسماعيل ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة مرفوعا به ، إلا أنه قال : " فهو أقطع ".
قلت : وهذا سند ضعيف جدا ، آفته ابن عمران هذا ، ويعرف بابن الجندي ، ترجمه الخطيب " في تاريخه " وقال ( 5 / 77 ) : " كان يضعف في روايته ، ويطعن عليه في مذهبه ( يعني التشيع ) ، قال الأزهري : ليس بشئ " .
وقال الحافظ في " اللسان " : " وأورد ابن الجوزي في " الموضوعات " في فضل علي حديثا بسند رجاله ثقات إلا الجندي ، فقال : هذا موضوع ، ولا يتعدى الجندي " .
ثم رواه السبكي من طريق خارجة بن مصعب ، عن الأوزاعي به ، إلا أنه قال : " بحمد الله " بدل " بسم الله الرحمن الرحيم " ، وخارجة هذا قال الحافظ : " متروك ، وكان يدلس عن الكاذبين ، ويقال : إن ابن معين كذبه " .
وقد خالفه والذي قبله محمد بن كثير المصيصي ، فقال في إسناده : عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة به باللفظ الثاني : " بحمد الله " .
رواه السبكي ( ص 7 ) ، من طريق أبي بكر الشيرازي في " كتاب الألقاب " . والمصيصي هذا ضعيف ، لأنه كثير الغلط كما قال الحافظ .
والصحيح عن الزهري مرسلا ، كما قال الدارقطني وغيره .
وقد روي موصولا من طريق قره عنه ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، باللفظ الثاني ، وهو المذكور في الكتاب عقب هذا ، ويأتي تحقيق الكلام عليه إن شاء الله تعالى.
ومما سبق يتبين أن الحديث بهذا اللفظ ضعيف جدا ، فلا تغتر بمن حسنه مع الذي بعده ، فإنه خطأ بين.
ولئن كان اللفظ الآتي يحتمل التحسين ، فهذا ليس كذلك ، لما في سنده من الضعف الشديد كما رأيت .
( تنبيه ) : عزا المصنف الحديث للخطيب ، وكذا فعل المناوي في " الفيض " ، وزاد أنه في " تاريخه " ، ولم أره في فهرسه ، والله أعلم )) انتهى كلامه.
وضعفه أيضاً الألباني في تعليقه على الجامع الصغير رقم 9701.

 

 

 توقيع وقلبي بحبك متيماً :
الشيخ الصدوق بإسناده عن عبد الله بن عباس قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ( ( أَنَا وَ عَلِيُّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنِ وَ تِسْعَةٍ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ مُطَهَّرُونَ مَعْصُومُونَ ) ) .
عيون أخبار الرضا ج 2 باب النصوص على الرضا عليه السلام بالإمامة في جمله الأئمة الاثنا عشر عليهم السلام ح 30 ص 65.
http://alkafi.net/vb/

التعديل الأخير تم بواسطة وقلبي بحبك متيماً ; 28-01-2012 الساعة 10:09 PM.
وقلبي بحبك متيماً غير متصل   رد مع اقتباس