بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
حديث : كل أمر ذي بال لم يبدأ فيه باسم الله فهو أبتر.
أصل هذا الحديث التفسير المنسوب للإمام العسكري عليه السلام ولا يوجد مصدر آخر لهذا الحديث وهذا التفسير لم يثبت أنه للإمام عليه السلام :
يقول السيد الخوئي قدس الله نفسه الزكية :
هذا التفسير لم يثبت أنه من الإمام عليه السلام بل فيه ما ينافي ذلك , معجم رجال الحديث ج 9 ر 5076 ص 95.
وقال أيضاً رحمه الله :
هذا مع أنه الناظر في هذا التفسير لا يشك في أنه موضوع وجل مقام عالم محقق أن يكتب مثل هذا التفسير فكيف بالإمام عليه السلام , معجم رجال الحديث ج 13 ر 8442 ص 157.
وقال الشيخ الداوري :
هذا التفسير الموجود لم يقم طريق على اعتباره فدعوى الصحة والإعتبار غير تامة.
أصول علم الرجال ج 1 ص 510
وبما تقدم يثبت لنا أن هذا الحديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طرق مدرسة أهل البيت عليهم السلام.